آخر تحديث:16:42(بيروت)
الأربعاء 24/11/2021
share

نقابة أطباء الأسنان: المعارضة لتفادي خطايا انتخابات المحامين

وليد حسين | الأربعاء 24/11/2021
شارك المقال :
نقابة أطباء الأسنان: المعارضة لتفادي خطايا انتخابات المحامين ترجيح فوز كبير للائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض" (Getty)
رغم وجود "جبهة الرفض" المعتادة، التي تطيح بإمكانية أي تحالف جامع لكل قوى الاعتراض في الانتخابات النقابية، قررت بعض المجموعات الأساسية في نقابة أطباء الأسنان خوض المعركة بلائحة قوية ضد كل أحزاب السلطة، يوم الأحد المقبل. وأقدمت مجموعة أطباء الأسنان للتغيير ومجموعة "مستقلون منتفضون" ومجموعة "ائتلاف الستة" (لبنان عن جديد والحزب الشيوعي وثوار جل الديب ووادي التيم ولبنان ينتفض وهوا تشرين) على تشكيل لائحة موحدة بوجه أحزاب السلطة، تنطلق من روحية 17 تشرين، مستعيدة تجربة نقابة المهندسين في بيروت. لكن من دون حزب الكتائب وجبهة المعارضة اللبنانية، التي ستخوض المعركة بلائحة منفصلة. وتمت تسمية اللائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض" على رأسها المرشح رونالد يونس، لمنصب النقيب. 

"ممفد" المنتفخة
وكان قد تشكل تحالف باسم أطباء الأسنان ينتفضون، الذي كان ينوي خوض المعركة، أسوة بباقي المجموعات التي عملت على خط طرح مرشحين في الانتخابات النقابية. لكن وقبل التوصل إلى اتفاق مع المجموعات السابقة الذكر، التي أعلنت اللائحة اليوم الأربعاء في 24 تشرين الثاني، انفرط عقده يوم أمس بسبب وجود خلافات داخلية، تتعلق بانتفاخ أوهام حجم مجموعة "مواطنون ومواطنات في دولة" (ممفد). فالأخيرة تنطلق في عملها السياسي بفرض مرشحين رغم عدم وجود فعلي لها على الأرض. ووفق المعلومات، انسحبت مجموعات لحقي وحزب لنا وشبكة مدى ومنتشرين من الائتلاف بعدما فرضت "ممفد" عليهم مرشحاً لمنصب النقيب. 

لا عقدة الكتائب
وكانت التحالفات الكثيرة التي تشكلت أعاقت إمكانية ضم حزب الكتائب وجبهة المعارضة بسبب وجود الحساسية المفرطة للبعض ضد الحزب. ورغم عدم وجود "عقدة الكتائب" بين المجموعات التي أطلقت اللائحة اليوم، انفرط عقد تحالف أطباء الأسنان ينتفضون بسبب "ممفد"، ما يؤكد "صبيانية" بعض المجموعات في العمل السياسي وانتفاخ الأحجام الوهمي. 

تهمة القوات
قد تختار بعض المجموعات التي كانت في تحالف أطباء الأسنان ينتفضون عدم دعم مرشحين على اللائحة التي تشكلت اليوم. فهي تعتبر أن اللائحة مدعومة من حزب القوات اللبنانية من خلال بعض المرشحين. الأمر الذي ينفيه الذين عملوا على تشكيل اللائحة. فقد وضعت معايير واضحة لقبول المرشحين مشترطة بعدم قبول أي مرشح ينتمي لأحزاب السلطة.  

تحالف وهمي
وبمعزل عن هذا الائتلاف الوهمي الذي لا يملك أي حيثية بين أطباء الأسنان، مثل باقي النقابات، تجنبت المجموعات الآنفة الذكر المطبات التي تعرقل جهود التحالف وأطلقت اللائحة التي يرأسها يونس، وذلك انطلاقاً من المصلحة في بناء أوسع تحالف ممكن لقوى المعارضة، وفق برنامج عمل طموح لإعادة النقابة إلى عملها المنتج لمواكبة مشاكل المهنة. ولمواجهة أحزاب السلطة بمرشحين جديين، لهم تاريخ في العمل النقابي، وبعضهم تسلم مناصب فيها في أوقات سابقة. 

معركة شرسة
تعترف المجموعات المكونة لهذه اللائحة بصعوبة المعركة التي تنتظرها يوم الأحد المقبل بوجه باقي اللوائح، لكنها تعول على عدم قدرة أحزاب السلطة على تشكيل لائحة موحدة. فالقوات اللبنانية ليس لديها مرشحون لمنصب النقيب وستقترع لمرشحين مستقلين. علماً أن المرشحين لمنصب النقيب مستقلون، لأن الأحزاب باتت تهاب المواجهات النقابية. وعليه سيدعم التيار العوني مرشحاً ولا بوادر للاتفاق مع حركة أمل وحزب الله اللذين يدعمان مرشحاً آخر. هذا فضلاً عن تفضيل حزب الكتائب خوض المعركة بلائحة إلى جانب جبهة المعارضة اللبنانية. وعليه ستكون معركة الانتخابات يوم الأحد بين أربع لوائح، كل واحدة منها لها حيثية في النقابة، مع ترجيح فوز كبير للائحة "نقابة أطباء الأسنان تنتفض".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها