آخر تحديث:13:05(بيروت)
الخميس 07/01/2021
share

الإقفال العام فرصة لبنان الأخيرة.. قبل وصول اللقاح

المدن - مجتمع | الخميس 07/01/2021
شارك المقال :
الإقفال العام فرصة لبنان الأخيرة.. قبل وصول اللقاح نفذ أصحاب الفانات وقفات احتجاجية على عدم استثنائهم من قرار المفرد والمزدوج (علي علّوش)
مع بدء سريان العمل بقرار الإقفال العام، خفّت حركة السير في العاصمة بيروت، وأقفلت المؤسسات غير المستثناة من قرار الإقفال، وسط اعتراضات أصحابها. 
لكن التهديد الذي أطلقته قوى الأمن الداخلي في تشددها بالإجراءات، لم يأت بمفعول كبير. إذ بدت الشوارع ممتلئة بكل أنواع السيارات المفردة والمزدوجة. ولم يلاحظ وجود حواجز أمنية في معظم شوارع بيروت.

احتجاجات موضعية
ما زالت الاعتراضات على قرار الإقفال تتفاعل. فقد أقدم أصحاب عدد من المؤسسات على قطع الطريق في منطقة ​بئر العبد،​ اعتراضاً على القرار، مطالبين باستثنائهم. كذلك أغلق عدد من أصحاب الفانات العمومية ​دوار كفرّمان​ باتجاه ​بيروت​ جزئياً، ونفذ زملاؤهم اعتصاماً في منطقة حاصبيا على الطريق الدولية التي تربط ​البقاع​ بالجنوب، عند مثلث سوق الخان، وذلك احتجاجا على عدم استثنائهم من قرار المفرد والمزدوج. وطالبوا​ بالسماح لهم بمزاولة عملهم في نقل الركاب أسوة بالسيارات العمومية، معتبرين أن القرار جائر بحقهم. ولوّحوا باتخاذ خطوات تصعيدية بما فيه ​قطع الطرقات بدءاً من يوم غد الجمعة، في حال لم تبادر الجهات المعنية إلى معالجة قضيتهم نظرا للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجههم. 

تحذيرات وزير الصحة
وفي ظل ارتفاع عدد الإصابات والمرضى بدأت المستشفيات بالتحذير من مغبة عدم التزام المواطنين بقرار الإقفال. وأعلن أكثر من مدير مستشفى أن أقسام الطوارئ باتت تفيض بالمرضى، بسبب عدم وجود أسرة كافية في الأقسام المخصصة لمصابي كورونا.  

بدوره حذر وزير الصحة، حمد حسن، من خطورة الوضع، معلناً عن العمل على رفع جهوزية المستشفيات الحكومية، ومحاولة إيجاد حلول مع المستشفيات الخاصة. 

وأكد في أكثر من تصريح له اليوم الخميس، أن الهدف من إقفال البلد هو إرجاء موجة كورونا التي تضرب لبنان لنحو أسبوعين أقله، وزيادة عدد الأسرّة في العناية الفائقة، في انتظار وصول لقاح كورونا مطلع شهر شباط. ودعا اللبنانيين إلى تحمّل الصعوبات التي فرضتها هذه المرحلة الخطيرة وتخطّيها، لحين وصول اللقاح إلى لبنان. 

واعتبر أن الإقفال العام هو فرصة لبنان الأخيرة، وليس لدى اللبنانيين خيارات متاحة، بل إجراءات ملزمة لتطبيقها. وفي حال التزم المواطنون خلال فترة الإغلاق، ستقل نسبة الوفيات.

وحيال تمنع المستشفيات عن رفع عدد الأسرة، قال حسن: عتبنا على المستشفيات التي أخذت الهبات ولم تفتح أسرة استقبال المرضى، مؤكداً أنه طلب من وزير المالية جدولاً مفصلاً بشأن المستحقات التي حصلت عليها المستشفيات الخاصة، خلال هذه الفترة، ليبني على الشيء مقتضاه.  


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها