آخر تحديث:14:53(بيروت)
الأربعاء 20/01/2021
share

"معركة" بين سائقي المطار والجيش: ضرب مبرح وتهجير

المدن - مجتمع | الأربعاء 20/01/2021
شارك المقال :
في مشهد يدلّ على حجم المأزق الذي نعيش فيه، شهد مدخل مطار رفيق الحريري الدولي اليوم إشكالاً كبيراً بين سائقي سيارات الأجرة التابعين للمطار والجيش اللبناني. وتحدّثت رواية عن أنّ الإشكال انطلق نتيجة احتكاك بين سائقي المطار وسائقي سيارات التاكسي التي تقلّ المسافرين إلى الفنادق للحجر، نظراً لإجراءات كورونا. وقالت رواية ثانية إنّ سائقي المطار نفّذوا وقفة احتجاجية اليوم، لكون إدارات الفنادق المعنية بالحجر رفضت طلبهم بأن يقلّوا الوافدين إليها. وتعمل هذه الفنادق على تأمين سيارات الأجرة للأشخاص الذين سيقضون فترة الحجر فيها.

واستكمالاً للرواية الثانية، ففي حين حاول السائقون قطع الطريق عند مداخل المطار، تدخّلت قوّة تابعة لجهاز أمن المطار في الجيش اللبناني، وقمعت السائقين وتعرّضت لهم بالضرب المبرح. وبعدها تمّ إنهاء الحركة الاحتجاجية و"عادت الأمور إلى طبيعتها"، بعد مغادرة معظم أصحاب سيارات تاكسي المطار من المكان.

يوضح هذا المشهد، أنّ الدولة اللبنانية عاجزة حتى تنظيم حركة السير ونقل الوافدين من مطار بيروت، وتأمين بديل للعاملين في قطاع النقل في المطار. بينما لا يمكن وصف هؤلاء سوى بـ"جزّاري المطار" نظراً للأسعار التي يتقاضونها من الركاب وشبه احتكارهم لهذه الخدمات واستئثارهم بها. إلا أنّ عدداً من هؤلاء لم يتأخّر في التعليق على ما يحصل بالقول إنه "يتم تهجير سائقي المطار في أزمة كورونا". 
على أي حال هو مشهد لبنان كله في زمن الانحطاط والضيق وانهيار النظام.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها