آخر تحديث:13:53(بيروت)
الأربعاء 13/01/2021
share

حمد حسن في الحجر.. والمستشفيات توسّع أقسام كورونا

المدن - مجتمع | الأربعاء 13/01/2021
شارك المقال :
حمد حسن في الحجر.. والمستشفيات توسّع أقسام كورونا رفعت المستشفيات الخاصة عدد أسرة العناية الفائقة (المدن)
دخل وزير الصحة حمد حسن في الحجر الصحي بعد التأكد من إصابة ثلاثة موظفين في مكتبه بفيروس كورونا. وأجرى حسن الفحص ولم تصدر النتيجة بعد. 

طوال هذه السنة من الجائحة، أصاب كورونا وزراء ونواباً ومسؤولين كثراً، لكنه بقي بعيداً عن وزير "المواجهة" رغم تنقلاته اليومية في المناطق وعلى شاشات التلفزة. واستغرب اللبنانيون كيف كان كورونا يفتك بهم وبمحيطهم ولم يقترب من وزارة الصحة.. إلى أن أعلن المكتب الإعلامي للوزير عن الخبر صباح اليوم. فانتشر كالنار في الهشيم.

ارتفاع عدد الأسرة
وكان حسن أكد مساء أن "المستشفيات الخاصة رفعت عدد أسرة العناية الفائقة فيها بمئتي سرير إضافي"، مبدياً شكوكه بأن بعض تلك المستشفيات "لم تصرح عن أسرة العناية التي لديها لغايات معينة، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة حول خفض تصنيف المؤسسات الاستشفائية، بالإضافة إلى الإجراءات القضائية والأمنية، شكلت رادعاً لها. وأعلن أن عدد أسرة العناية الفائقة المخصصة لمرضى كورونا في المستشفيات الخاصة أصبحت تقارب "الستمئة سرير، بالإضافة إلى حوالى المئتي سرير في المستشفيات الحكومية".

أتت تصريحات حسن بعد الأزمة الصحية الحالية، وارتفاع عدد المرضى في المستشفيات، وتخلف العديد منها عن استقبالهم، بذريعة عدم وجود أسرة أو أجهزة تنفس اصطناعي. وطلب من 47 مستشفى خاصاً رفع عدد أسرّتها خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل اتخاذ قرار تخفيض التصنيف بحقها، وتعليق عقود الهيئات الضامنة معها. 

لا مكان للمرضى العاديين 
من ناحيته رحب مدير مستشفى الحريري فراس أبيض برفع عدد أسرة العناية في المستشفى الذي يديره، والذي كان بحاجة ماسة لها، خصوصاً بعد تسجيل العدد القياسي في الوفيات يوم أمس. لكن أبيض لفت إلى أن الأسرّة الإضافية سوف يكون لها ثمن.

فالأطباء والممرضون العاملون في أقسام كورونا ليسوا جالسين بلا عمل. لذا فإن فتح أجنحة كورونا جديدة، كان لا بد في مقابله من تقليص الخدمات الأخرى. فقد تم تأجيل العمليات الجراحية الاختيارية، وتخفيض أسرة العناية لأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض الحرجة. كما تم إغلاق بعض العيادات. 

وقال أبيض: باختصار، توقفت بعض خدمات الرعاية الصحية العادية. هذا حالياً مقبول، فهذه ليست أوقات عادية. لكن هذا لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وإلا فإن الأمراض الأخرى، إذا أهملت، ستؤدي أيضًا إلى زيادة الوفيات، ويمكن أن يؤدي التأخير في الرعاية الوقائية أو المبكرة إلى تفاقم المرض.

ودعا إلى صب كل الجهود الآن على إنجاح الإغلاق العام وخفض أعداد الإصابات.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها