آخر تحديث:18:31(بيروت)
الأربعاء 09/09/2020
share

طلاب "اللبنانية" يرفضون قرار أيوب: نحن الأحرص على جامعتنا

المدن - مجتمع | الأربعاء 09/09/2020
شارك المقال :
طلاب "اللبنانية" يرفضون قرار أيوب: نحن الأحرص على جامعتنا بيان الطلاب: إجراءٌ مخادع بامتياز ومن الضروري رفضه (الأرشيف، مصطفى جمال الدين)
تتوالى الانتقادات للتعميم رقم 34، الذي صدر عن رئيس الجامعة اللبنانيّة البروفسور فؤاد أيّوب، الذي يلزم الطلاب الراغبين بالتسجيل للعام الدراسي المقبل، كتابة تعهد بعدم توجيه انتقادات للجامعة والمسؤولين فيها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتقد النائب جورج عقيص، وهو قاضٍ سابق، قرار أيوب مغرداً على حسابه في تويتر قائلاً: "رئيس الجامعة اللبنانية يصدر تعميماً يلزم في طلاب الجامعة بتوقيع تعهد يلتزمون فيه "عدم التعرض لسمعة الجامعة" على مواقع التواصل. التنازل المسبق عن حرية إبداء الرأي أمر غير مقبول. ليحاسب الطالب الذي يخالف القانون وليكفّ البعض عن ممارسات قمعية لا قيمة لها. التعليم حق. إبداء الرأي حرية". وأرفق نص التعهد الذي على الطلاب التوقيع عليه.

نص التعهد

 

من ناحيته أصدر تكتل طلاب الجامعة اللبنانية بياناً قالوا فيه إن "رئيس الجامعة اللبنانيّة البروفسور فؤاد أيّوب أصدر مذكّرة حملت الرقم 34 تنصّ على أنّ على الطالب التعهّد باحترام سمعة الجامعة وعدم التعرّض لمسؤوليها عبر الوسائل الإعلاميّة كافّة كما عدم بثّ الأكاذيب بغية التهرّب من آداء الواجبات. للوهلة الأولى قد يظهر هذا التعهّد كضمانة تحصّن الجامعة من التجاوزات الشائعة ضدها لكنّ الواقع مغاير تماماً! "

وتابع البيان: "أوّلاً، يحاول الرّئيس تحميل الطالب وزر مستوى الجامعة وكأنّه هو من بيده القرار أو أنّه هو المسؤول عن السياسات المتّبعة، لكنّ أليس الطالب الحريص الأوّل على مستوى الصرح الذي يخرّجه؟ وهل منّا من لا يطمح أن ينهض بجامعته لما فيه من رفعٍ لتحصيله العلميّ ولشأنه في سوق العمل! اذاً إنّه إجراءٌ مخادع بامتياز ومن الضروري رفضه ليتحمّل كلٌّ واجباته المنصوص عليها.

ثانياً، إنّ الشرط الأوّل للتقدّم هو النقد العلميّ لكلّ ما سبق، وإظهار مكامن الخلل والنقص، وإلّا لكانت الأرض ما تزال مسطّحة والشمس تدور من حولنا! من هنا على الباحث الأكاديميّ أن ينقد الواقع المحيط فيه بدءًا بجامعته منهجاً ومسلكاً، وذلك للاندفاع قدماً في مجال التعليم والبحث. ولأنّه واجبٌ على كلٍّ منا أن يلبّي هذا الدور، نعمد إلى التعبير قولاً وكتابةً عن رؤيتنا، وندفعها عبر المسلك الإداريّ وعلى سلّم التراتبيّة لدراستها وبلورتها. ونحن ملزمون بمتابعها. فلذلك متى ما قوبلنا باللّامبالاة نلجأ إلى الرأي العام يوم كنّا طلّاب الجامعة الوطنيّة، كونها مؤسّسة رسميّة يملكها الشعب. ثمّ إنّنا محكومون بالظرف العام. والجامعة كما قريناتها من المؤسّسات الرسميّة تعاني من اهتراء سياسات المسؤولين، التي توشك لا بل أودت بنا إلى الهاوية. ولأنّنا نحن جيل الغد الأفضل والوطن العادل، نرفض أن نساق إلى حتفنا. بل نقف عند حلمنا البرّاق ولا نتراجع عن تحقيقه.

وعليه نرفض التوقيع على حرماننا من حقّنا الطبيعيّ. لا بل من أداء واجبنا المهنيّ الاخلاقيّ تجاه جامعتنا ومستقبلنا. ولأنّنا حاملو القلم لا البندقيّة، العاملون بفكرنا وإبداعنا، نرفض أن تُسلب كلمتنا وأن تُكَممّ أفواهنا بل سنجاهر بحقّنا بجامعة أفضل ورياديّة، ترفع الإنسان حتى أعلى المراتب.. لن نوقّع على سقوطنا!!"


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها