آخر تحديث:20:07(بيروت)
الجمعة 25/09/2020
share

1143 إصابة كورونا بـ24 ساعة.. "أهلاً بالكارثة!"

المدن - مجتمع | الجمعة 25/09/2020
شارك المقال :
1143 إصابة كورونا بـ24 ساعة.. "أهلاً بالكارثة!" رقم قياسي جديد رفع العدد التراكمي للإصابات إلى 33948 والوفيات إلى 333 (علي علوش)
حطّم فيروس كورونا رقمه القياسي مجدداً، بتسجيل 1143 إصابة في يوم واحد. والمؤشر الأخطر أنّ نسبة الإصابة بلغت اليوم 9.1% من الفحوص، ما من شأنه دقّ جرس إنذار أخير. وبينما يبدو أنّ لبنان دخل كارثة صحية فعلية، لا تزال السلطات غير مستعدّة لتصعيد التدابير والإجراءات، ولو أنّ  رئيس حكومة تصريف الأعمال عقد اجتماعاً اليوم مع الوزراء المعنيين. فتتّخذ بلديات وسلطات محلية قرارات الإقفال العام أو العزل، من تلقاء نفسها، غير متّكلة على قرارات حكومية. وهي حال فنيدق وعرمون والقبيّات. والأخطر في الموضوع، ارتفاع عدد الحالات الموجودة في العناية المركزة إلى 151، وهو مؤشر خطير يجدّد السؤال عن استعدادات القطاع الصحي في البلد للتعامل مع أزمة الوباء. وفي ظلّ عدم وجود أرقام واضحة وشفّافة لعدد أسرّة العناية الفائقة وأسرّة المستشفيات العادية، يبقى الأمل أن يرأف الفيروس باللبنانيين بمعجزة منتظرة.

أرقام اليوم
وأعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليوم 25 أيلول 2020، تسجيل 4 حالات وفاة و1143 إصابة، رفعت العدد التراكمي للإصابات إلى 33948 والوفيات إلى 333 منذ 21 شباط الماضي. وتوزّعت الإصابات بين 1132 لمقيمين و11 لوافدين من الخارج، كما أنّ من بينها 16 إصابة في صفوف الطواقم الطبية، رفعت إجمالي الإصابات في القطاع الصحي إلى 927. وعلى مستوى حالات الاستشفاء، أعلنت الوزارة وجود 496 حالة في المستشفيات، منها 151 في العناية المركزة. وعلى صعيد الفحوص، تم خلال الساعات الأخيرة إجراء 13793، منها 12391 لمقيمين و1042 فحصاً لوافدين رفعت العدد التراكمي للفحوص إلى 781,974. وبلغ عدد حالات الشفاء 14778، وبعد احتساب هذه الحالات والوفيات، يتّضح أنّ عدد الحالات النشطة 18837. 

عزل وإقفال عام
أصدر اليوم، محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي قراراً بعزل بلدة عرمون، في قضاء عاليه، أسبوعاً كاملاً بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا. فمن المقرّر أنّ تقفل البلدة إقفالاً تاماً، باستثناء المؤسسات الصحية والدوائية والصيدليات. أما محال بيع المواد الغذائية على أنواعها، والسوبرماركت، فستقفل من الساعة السابعة مساء ولغاية السادسة صباحاً. وشمالاً، أعلن المجلس البلدي في القبيات الكعارية الإقفال العام اعتباراً من اليوم وحتى يوم الأحد الواقع فيه 4 تشرين الأول ضمناً، نظراً إلى الحالة المستجدة بالنسبة لتفشي الوباء. وقد استثنى القرار الصيدليات، محطات الوقود، محلات السمانة، محلات الخضار، خدمة التوصيل إلى المنازل. وأكد المجلس البلدي أنه "خلال فترة الإقفال، تمنع جميع أنواع التجمّعات والاحتفالات والمناسبات حتى في المنازل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الإلزامية". وفي عكار أيضاً، اتّخذت خلية الأزمة في قراراً بإقفال كل مداخل البلدة ومنعت الباعة المتجولين من الدخول اليها، وذلك بسبب إنتشار وباء "كورونا" بفعل عدم الالتزام والوقاية من قبل غالبية المواطنين".

إصابات الشمال
في عكار، أفادت غرفة إدارة الكوارث عن تسجيل حالة وفاة و23 إصابة جديدة، ما رفع العددل الإجمالي للوفيات في المحافظة إلى 9 والإصابات إلى 713. وفي زغرتا، أعلنت خلية الأزمة تسجيل 19 حالة موجبة في الساعات الـ24 الأخيرة، بينما تم تسجيل 17 حالة في الكورة توزّعت على 8 قرى. كما تم تسجيل 8 إصابات في قضاء الضنية.

كورونا بقاعاً
وبقاعاً، أعلن محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر أنّ "العدد الإجمالي للاصابات بالفيروس في المحافظة منذ شباط الماضي حتى اليوم، بلغ 623 إصابة، منهم 11 وفيات و256 حالة شفاء و356 حالة نشطة حتى اللحظة". وطلب المحافظ من المواطنين "التقيد بإجراءات الوقاية والتعليمات الصادرة عن وزارتي الصحة العامة والداخلية والبلديات، حفاظاً على السلامة العامة وللحد من انتشار الوباء".

إصابات الجنوب
وجنوباً، أصدرت خلية الأزمة في إتحاد بلديات جبل عامل - مرجعيون تقريرها اليومي عن وباء كورونا، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابة جديدة. وأفادت عن حالة شفاء واحدة. وبذلك يكون العدد الإجمالي للإصابات في قرى الاتحاد بلغت 194، منها 139 حالة شفاء و6 حالات شفاء. وعلى صعيد آخر، أعلن مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي أنّ عدد ‏المرضى الذين دخلوا قسم الطوارئ للمتابعة بلغوا 103 حالات، بينهم 9 أدخلوا العناية الفائقة، و11 ‏حالة متابعة.

بيانات نفي
نفت نقابة المستشفيات في لبنان ما أشيع عن أنّ عدداً من المستشفيات تقدّم إغراءات مالية لأهالي المتوفين فيها، مقابل ادعائهم أنّ مرضاهم توفوا بفيروس كورونا، مستنكرةً "الشائعات أن المستشفيات تستغل تغطية وزارة الصحة الكاملة لمرضى كورونا، فتعمد إلى تسجيل عدد من حالات الوفاة تحت هذه الخانة، بحجة أن تعرفة علاجات كورونا أعلى من سواها من الأمراض". وأشارت النقابة في بيان صادر عنها إلى أن "أي مريض سكري، أو سرطان وغيرها من الأمراض المزمنة عندما يلتقط عدوى كورونا ويتوفى يكون سبب وفاته طبيا كورونا". 

وعلى صعيد آخر، نفت أمانة سر المكتب الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى الشائعات المتداولة عن تفشي وباء كورونا في قصري العدل في بيروت وبعبدا. وأوضح المكتب أن "قلم مجلس العمل التحكيمي وقضاء العجلة في بيروت أقفل يوماً واحداً للتحقّق من وجود إصابات، وجاءت نتيجة الفحوص سالبة". أما قلم السجل التجاري "فهو مقفل اليوم الجمعة في 25 أيلول، بعد ثبوت إصابة موظفة، وذلك في انتظار نتائج فحوص باقي الموظفين".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها