آخر تحديث:18:14(بيروت)
الجمعة 25/09/2020
share

أهالي السجناء نفذوا تهديدهم: قطع الطرق بطول البلاد وعرضها

المدن - مجتمع | الجمعة 25/09/2020
شارك المقال :
أهالي السجناء نفذوا تهديدهم: قطع الطرق بطول البلاد وعرضها أي عفو عام يستثني الإسلاميين مرفوض (الأرشيف)
بعد التهديدات التي صدرت يوم أمس، أقدم المئات من عائلات السجناء على قطع الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، وذلك للمطالبة بالعفو العام. خصوصاً في ظل انتشار وباء كورونا في السجون.

بيروت 
في بيروت قطع أهالي السجناء طريق المطار القديم، مقابل مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الضاحية الجنوبية. كما قطعوا طريق الرحاب - بئر حسن. ما أدى إلى زحمة سير خانقة امتدت من طريق المطار وصولاً إلى قصقص فالطيونة. وطالبوا بإقرار قانون العفو العام، مرددين شعارات وهتافات دعت إلى الاسراع في اقرار القانون، معتبرين أن "صحة وحياة أبنائهم ليست لعبة بيد أحد من المسؤولين".

البقاع
وبقاعاً، قطع أهالي السجناء طريق ضهر البيدر بالاتجاهين، مطالبين بالإسراع بإقرار العفو العام وتحسين أوضاع ابنائهم في السجون. ورفعوا لافتات نددت بتلكؤ المسؤولين في هذا الملف، داعين إلى تحديد جلسة للمجلس النيابي لإقرار القانون في أسرع وقت. ثم انتقلوا إلى أمام مدخل سجن زحلة للرجال، ونفذوا اعتصاما جددوا فيه مطالبين المسؤولين الرأفة بالمرضى المزمنين. 

صيدا وعين الحلوة
وجنوباً نفذ أهالي المحكومين والموقوفين في ملف أحداث عبرا اعتصاماً تحت عنوان "التصعيد مستمر"، وذلك بعد صلاة الجمعة أمام مسجد السيدة عائشة، بالتزامن مع تحركات واعتصامات مماثلة في بيروت وباقي المناطق، وذلك للمطالبة بالعفو العام الشامل للسجناء. ثم انطلق المعتصمون بمسيرة الى ساحة تقاطع ايليا وقطعوا السير بالاتجاهين، رافعين لافتات تطالب بالعفو العام الشامل للسجناء. 
وتحدث باسم المعتصمين، خالد البوبو مشددا على مطلب العفو العام الشامل "الذي لا يستثني احدا وخصوصا الموقوفين الإسلاميين. وحذّر من أن "أي عفو عام يستثني الإسلاميين هو عفو عام مرفوض، عفو عام يستثني المؤبد والاعدام هو عفو عام مرفوض، لن نقبل بتخفيف الاحكام او يستثنى شبابنا وحتى من جميع الجنسيات". ودعا إلى تصعيد "التحركات في صيدا وفي كل المناطق في حال لم يتم اقرار عفو شامل"، معتبراً أن "تخفيض الأحكام أمر مرفوض كليا".

وفي صيدا أيضاً نفذت "لجنة أهالي السجناء الفلسطينيين" اعتصاما أمام مسجد النور في مخيم عين الحلوة، تزامنا مع اعتصامات مماثلة في عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم من السجون اللبنانية، في ظل تفشي كورونا، وتأجيل المحاكمات، وذلك بمشاركة قائد القوة المشتركة الفلسطينية العقيد عبد الهادي. وطالبوا باصدار قانون العفو العام سريعا وقبل فوات الأوان وإلى تسريع جلسات المحاكمات وتسريح الذين انتهت محكوميتهم.

طرابلس 
وشمالاً قطع أهالي الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية الطريق أمام سرايا طرابلس ونفذوا اعتصاما، طالبوا فيه بـ"الافراج عن ابنائهم في سجن رومية واقرار قانون العفو العام، ولا سيما وان فيروس "كورونا" اخذ بالتفشي بشكل كبير بين السجناء. 

زحلة
وفي زحلة نفذ نزلاء سجن زحلة للرجال وقفة احتجاجية داخل باحة السجن، طالبوا فيها المسؤولين النظر بعين الرأفة إلى أوضاعهم المزرية، بعد فتك وباء كورونا بهم، وتركهم من دون دواء ولا علاج ولا محاكمة.

وألقى أحد المساجين كلمة طالب فيها باسم جميع نزلاء السجن "الرؤساء الثلاثة بالنظر إلى حالهم بعدما وصلت أعداد المصابين بالوباء إلى 250 حالة"، وقال: "أهالينا سيتابعون تحركنا ولن يسكتوا عن الظلم اللاحق بنا، فصحيح أننا ارتكبنا أخطاء وجرائم، ولكن خطيئة المسؤولين أكبر لأنهم يقتلوننا بدم بارد".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها