آخر تحديث:19:28(بيروت)
الإثنين 10/08/2020
share

النائب العام يكشف ثلاثة محاور للتحقيق بانفجار بيروت

المدن - مجتمع | الإثنين 10/08/2020
شارك المقال :
النائب العام يكشف ثلاثة محاور للتحقيق بانفجار بيروت دراسة ساحة الجريمة والتحاليل المرتبطة بها (عباس سلمان)
صدر عن النائب العام لدى محكمة التمييز، القاضي غسان منيف عويدات، البيان الاتي:

"الرحمة والغفران لأرواح الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
في تاريخ 4/8/2020 وقعت الكارثة على لبنان بانفجار العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت الذي خلف اضراراً هائلة في الأرواح والممتلكات، وبوشرت التحقيقات الأولية من قبل جميع الأجهزة الأمنية، بإشراف حضرة مفوض الحكومة بالانتداب، القاضي فادي عقيقي، وبإشرافنا. وتم توقيف 19 مشتبهاً به بعد الاستجواب، ولا تزال التحقيقات مستمرة وذلك على محاور ثلاثة:
محور الأسباب المباشرة وغير المباشرة للتفجير. ومحور قضية الباخرة. ومحور المسؤوليات. علماً أنه قد تتشعب عن ذلك محاور أخرى.

اعتمدنا في مقاربتنا للقضية نمطاً ومنهجاً علمياً في التحقيق يتلخص بما يلي:

1- دراسة ساحة الجريمة والتحاليل المرتبطة بها: 
- تحليل التربة 
- مراجعة إشارات المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس بالنسبة لقوة الارتدادات. 
- تحليل الرواسب العالقة على الجثامين. 
- تحليل الاتصالات في محيط المرفأ. 
- التزود بصورة الأقمار الاصطناعية المسلطة على المنطقة. 
- مسح ميداني للمباني المحيطة، والاستعانة بفرق الغطاسين الأجانب واللبنانيين، لإجراء اعمال البحث والتفتيش عن كل ما يتعلق بالانفجار. 
- ضبط السجلات والبيانات الرقمية المخزنة. 
- ضبط الصور والفيديوهات ومحتوى كاميرات المراقبة. 
- الجردة بمحتويات العنبر 12 وصوره قبل الكارثة. 
- الاستعانة بالمختبرات والخبرات المحلية والدولية في العلوم الجنائية كافة. 
- تحديد هوية الضحايا غير المعرفين بواسطة فحوصات الحمض النووي DNA وغيرها من الوسائل العلمية المعتمدة عالميا لتحديد هوية الضحية. 
- تحديد البواخر التي كانت راسية في مرفأ بيروت وذلك قبل الانفجار وبعده.

2- الفرضيات التي تؤدي إلى استبعاد أو تثبيت حصول العمل الإرهابي أو المعتمد، وذلك باللجوء إلى بعض الوسائل التالية:

- استجواب الأشخاص الذين كانوا في مكان وقوع الانفجار، أو كان لهم دور في الظروف التي أدت إلى حلولها. وفي حالتنا، العمال والاشخاص المتواجدين قبل وقوع الانفجار.

- شهود العيان قبل واثناء وبعد الانفجار ومجريات الأمور وتسلسلها.

- السؤال عما اذا كان هناك نشاطات بحرية أو جوية او برية قد يتأتى منها عمل عسكري طيلة الفترة الممتدة من العام 2013 لغاية العام 2020 وما طرأ عليها وتحديد أسباب وفرضيات تفاعلها التي قد تكون ادت الى الكارثة المشهودة.

3- دراسة النظم المعتمدة للسلامة والامان (SURETE & SECURITE) في التخزين والحراسة والاشغال والنقل وحماية المواد الخطرة ومدى الالتزام بشروطها.

4- تهديد اصحاب المعرفة والسلطة والامرة والقدرة على تغيير مجرى الامور، الامر الذي يؤدي الى تحديد المسؤولين عن كل عمل ودرجات مسؤولياتهم وحدودها.

5- الحفاظ على سرية التحقيق في مختلف مراحله.

6- الاستنتاجات والتوصيات الاولية حتى الان:

- إحالة القضية الى النيابة العامة العسكرية بحسب الصلاحية، والتوصية بإحالتها الى المجلس العدلي نظرا لهول الكارثة تليها إحالات اخرى.

- متابعة التحقيقات وإصدار الاستنابات الى الجهات الامنية المعنية لبلورة الحقائق المتعلقة بوصول الباخرة الى لبنان وذلك لارتباط الامر بالعلاقات الدولية والتجارة البحرية والانتربول.

- متابعة التحقيقات في ما خص دور القضاء في هذه القضية.

- متابعة التحقيقات في ما خص تحديد مسؤوليات الاداريين والامنيين والوزارات المعنية وغيرهم عملا بقاعدة السلطة، الامرة، القدرة والاختصاص.

- إجراءات أخرى مختلفة تفرضها مجريات التحقيق وتتكشف تباعاً". 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها