آخر تحديث:12:33(بيروت)
الأحد 05/07/2020
share

بعد الكهرباء: بيروت والجبل مهددان بانقطاع المياه... والدولار السبب

المدن - مجتمع | الأحد 05/07/2020
شارك المقال :
بعد الكهرباء: بيروت والجبل مهددان بانقطاع المياه... والدولار السبب تزايد الطلب على المياه بشكل كبير في الآونة الأخيرة (علي علّوش)
منذ أكثر من أسبوعين تعاني العاصمة بيروت من انقطاع متكرر للمياه. وفي وقت سابق قالت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان أن سبب انقطاع المياه كان سببه إجراء تصليحات وتنظيف المجاري في مناطق ساحلية وفي جعيتا. لكن المياه لم تنقطع تماماً، بعكس ما بات يهدد المواطنين في المرحلة المقبلة، وخصوصاً في ظل الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار، وانعكاس ذلك على تكاليف إصلاحات للشبكة، وانقطاع التيار الكهربائي. 

كورونا أرحم من الدولار
وفي هذا الإطار أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران أن المؤسسة "لم تتراجع عن القيام بمسؤولياتها طيلة الأشهر الماضية، رغم التحديات الكثيرة التي واجهها لبنان. وقد انعكس ذلك في الالتزام التام في مرحلة التعبئة العامة ومواجهة وباء كورونا، فلم يتأخر إصلاح أي عطل واستمر توفير الخدمة المطلوبة". 

وأضاف، "أشرنا بالأمس إلى أن التراجع الحاصل في التغذية بالمياه في بعض المناطق، ليس نتيجة تلكؤ من المؤسسة أو فرق الطوارئ التابعة لها، بل يعود إلى تراجع التغذية بالكهرباء والشح في مادة المازوت اللذين انعكسا سلبا على قدرة تشغيل المحطات، حيث من المفترض أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه مع توفير مادة المازوت في الأيام القليلة المقبلة". 

ولفت جبران إلى أن التحديات لا تتوقف عند هذا السبب حصراً، فللأزمة المالية والاقتصادية انعكاساتها وهي تتمثل في: "تضاؤل جباية الاشتراكات إلى حد غير مسبوق نتيجة الأوضاع السائدة، في وقت يتزايد الطلب على المياه بشكل كبير، وتآكل رواتب الموظفين والمستخدمين، وانعكاس الفارق الحاصل في سعر صرف الدولار ارتفاعا كبيرا في كلفة التصليحات الواجب على المؤسسة القيام بها لتأمين استمرارية الخدمة، وتجميد المشاريع التطويرية التي تنفذها المؤسسة نتيجة الفارق المذكور".

تقنين في المياه
وقرر جبران الكشف عن هذه التفاصيل قائلاً: "إن ما نكشفه من تحديات لم يشعر به المشتركون الذين حرصنا على عدم تأثرهم بنوعية وكمية التغذية بالمياه. ولكن الخشية واحتمالات تفاقم التحديات تفرض علينا مشاركة مواطنينا بالوقائع".

لذا دعا "المشتركين إلى تفهم ظروف العمل البالغة الصعوبة على غرار تفهمنا تأخر كثيرين عن تسديد اشتراكاتهم". وأكد "أن التكاتف والدعم والتعاون على أساس الثقة التي أصررنا على بنائها في السنتين الأخيرتين بين المؤسسة ومشتركيها الأعزاء، هو السبيل لعبور المرحلة الاستثنائية". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها