آخر تحديث:13:14(بيروت)
الثلاثاء 28/07/2020
share

كورونا لبنان: العودة إلى التعبئة العامة

المدن - مجتمع | الثلاثاء 28/07/2020
شارك المقال :
كورونا لبنان: العودة إلى التعبئة العامة أعداد إصابات كورونا ترتفع على نحو خطير ما يفرض التشدّد في التدابير (علي علّوش)
يستمر هلع كورونا في ملاحقة المواطنين. وحيال ارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير، وخصوصاً الذين بحاجة إلى الاستشفاء، رفع المجلس الأعلى للدفاع انهاءً إلى مجلس الوزراء، أوصى بتمديد فترة التعبئة العامة حتى آخر آب، مؤكداً أن رئيس مجلس الوزاء، حسان دياب، اقترح تمديد إعلان التعبئة العامة، استناداً إلى التوصية الصادرة عن اللجنة المعنية بمتابعة إجراءات الوقاية من كورونا، والتي قضت باقتراح تمديد إعلان التعبئة لمدة 4 أسابيع.

وأوضح أنه سيصار إلى الإبقاء على الأنشطة الاقتصادية، التي سمح لها بإعادة العمل أو إقفالها مؤقتاً، وضمن شروط معيّنة ترتكز على معايير كثافة الاختلاط وعدد المختلطين وإمكانية التعديل ومستوى الأولوية والمخاطر المحتملة. وشدد على تفعيل وتنفيذ التدابير والإجراءات التي فرضتها المراسيم ذات الصلة، والقرارات الصادرة عن وزير الداخلية والبلديات. وذلك خلال فترة تمديد التعبئة العامة. وطلب من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة التشدد ردعياً في قمع المخالفات، بما يؤدي إلى عدم تفشي الفيروس وانتشاره. والتنسيق والتعاون مع المجتمع الاهلي والسلطات المحلية لتحقيق ذلك.  

من ناحيته اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون أن أعداد إصابات كورونا ترتفع على نحو خطير ما يفرض التشدّد في التدابير المتخذة، ولا بد من احترام القرارات التي اتخذها اليوم المجلس الأعلى للدفاع. والتشدد في تطبيقها للحدّ من التداعيات السلبيّة على المواطنين والمقيمين. 

فحوص خاطئة
بعد أن أتت نتيجة فحص الـPCR لمدير مكتب وزير الخارجية هادي هاشم موجبة، ما سبب ذعراً في الوزارة، عاد الأخير وكتب عبر فايسبوك أنه خضع لفحص ثانٍ وأتت النتيجة سالبة. 

من ناحيها طالبت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف بـ"وقف العمل فوراً في المختبر المسؤول عن فحوص كورونا، وبفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصّرين، على أن يعاد فتحه وفق خطة عمل مختلفة، تعتمد أعلى معايير الدقة والمهنية في التعاطي مع هذه الفحوص ونتائجها وطريقة اجرائها، لأن هذه الأخطاء غير مقبولة على الإطلاق، استناداً إلى فضيحة النتائج التي صدرت عن مختبر مستشفى الياس الهرواي الحكومي في زحلة، والتي جاءت مغلوطة بنسبة تتجاوز الـ90 في المئة، وقد تسببت بحالة ذعر غير مسبوقة في منطقة زحلة وعموم مناطق البقاع.

إصابات وتشدد
أعلنت بلدية حولا في قضاء مرجعيون عن إصابة الممرضة كاملة عبد قطيش، التي تعمل في مستشفى الزهراء، بفيروس كورونا. وهي الإصابة الثانية في البلدة. وقطيش من سكان بيروت لكنها كانت متواجدة في البلدة منذ عدة أيام. لذا طلبت البلدية من الأشخاص الذين اختلطوا بها إبلاغها لإجراء اللازم، داعية الأهالي إلى التشدد في إجراءات الوقاية، لا سيما وضع الكمامة والحفاظ على المسافة الآمنة، والابتعاد عن الاكتظاظ والتجمع لأي سبب كان.

إلى ذلك أعلن رئيس بلدية عمشيت الدكتور أنطوان عيسى إقفال الكورنيش البحري في عمشيت أمام ممارسة الرياضة على الأرصفة العامة، اعتباراً من السادسة من صباح اليوم الثلاثاء 28 تموز ولغاية منتصف ليل يوم الاثنين 10 آب. وأضاف: "يمنع بشكل قاطع الولوج إلى كل الشواطئ العامة كما يمنع وقوف السيارات على طول الكورنيش البحري، باستثناء التي يتواجد أصحابها في الأكشاك أو المطاعم أو أي من المؤسسات السياحية المذكورة.

من ناحيته دعا رئيس بلدية مشمش محمد برّي وأعضاء المجلس البلدي، أهالي البلدة، إلى توخي الحذر، ووضع الكمامات والحفاظ على التباعد والمسافة الآمنة، والتزام إجراءات الوقاية عند زيارة المرضى في المستشفيات، وتجنب الاماكن المزدحمة. 

بدورها أفادت بلدية فنيدق في عكار عن ورود شكاوى تتعلق بعدم التزام معظم زوار المراكز الصحية في المنطقة، وخصوصاً مستشفى "الحبتور"، التباعد الاجتماعي أو وضع الكمامات. ودعت الزوار إلى تقليل الزيارات إلى المستشفيات. وتمنت على القوى الأمنية في المنطقة اتخاذ ما يلزم لتنظيم دخول الزائرين إلى المراكز الصحية والمستشفى.

هذا، وتوالت الدعوات للتشدد في تطبيق إجراءات السلامة العامة، ودعا قائمقام حاصبيا أحمد الكريدي إلى تطبيق الإجراءات الصحية حرصاً على السلامة العامة في المنطقة ومنع انتشار كورونا. وذكر بالإرشادات الصادرة عن وزارتي الصحة العامة والداخلية والجهات الرسمية المعنية، من ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات التي لا تراعي الاجراءات الصحية. 

من ناحيتها وجّهت بلدية بشري لليوم الثالث على التوالي، ومتابعة للإجراءات الوقاية في المدينة، نداءات عبر مكبرات الصوت إلى الأهالي، لأخذ كل الاحتياطات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا. كما أقفلت البلدية الحدائق العامة وأوقفت كل النشاطات الاجتماعية والترفيهية والصيفية.

أما "لجنة أصدقاء غابة الأرز" فأبقت غابة الأرز الدهرية مفتوحة أمام الزوار، وشددت على ضرورة اتباع التباعد الاجتماعي والشروط الوقائية. كذلك بقي متحف جبران مفتوحاً أمام الزوار، مع إلزامهم وضع الكمامات.

إلى ذلك، أكد مدير مستشفى بشري الحكومي آدي لظم أن مستشفى أنطوان ملكة طوق، الذي تم تخصيصه لمرضى كورونا، جاهز لاستقبال المرضى. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها