آخر تحديث:16:19(بيروت)
الخميس 16/07/2020
share

رد رئاسة الجامعة اللبنانية على "المدن"

المدن - مجتمع | الخميس 16/07/2020
شارك المقال :
رد رئاسة الجامعة اللبنانية على "المدن" الجامعة اللبنانية راكمت على مدى سنوات سمعة جيّدة (علي علّوش)
جاءنا من المكتب الإعلامي في رئاسة الجامعة اللبنانية، رداً على مقالة "المدن" الإلكترونية بتاريخ 15 تموز 2020 تحت عنوان "الجامعة اللبنانية تزوّر مرتبتها في تصنيف عالميّ للتعليم الجامعي"، المأخوذة معطياتها من موقع التصنيف لمؤسسة QS البريطانية، (لمن يشاء الإطلاع عليه). وهنا نص رد رئاسة الجامعة الحرفي: 

"عملًا بحق الرد الذي يكفله قانون الصحافة والمطبوعات في لبنان، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة الجامعة اللبنانية توضيح بعض النقاط، وذلك ردًّا على المقال الوارد في جريدة "المدن" الإلكترونية بتاريخ 15 تموز 2020 تحت عنوان "الجامعة اللبنانية تزوّر مرتبتها في تصنيف عالميّ للتعليم الجامعي":

أولًا: يأتي ذكر الجامعة اللبنانية منذ سنوات في تصنيف مؤسسة QS البريطانية للجامعات العربية، وقد احتلت الجامعة اللبنانية فيه المركز الخامس والعشرين عام 2020، وهذا من دون أن تبادر هي إلى رفع معلومات عنها لمؤسسة (QS). وفي المقابل تقدمت إلى هذا التصنيف بنسخته العالمية لأول مرة هذا العام وصُنّفت فيه عن العام 2021 بحسب معطيات عام واحد فقط (مستند رقم 1). والمقال المذكور يخلط بين التصنيف العالمي للعام 2021 وبين التصنيف العربي للعام 2020. أما التصنيف العربي للعام 2021 فلم يصدر بعد، ومن المفترض صدوره في تشرين الأول المقبل.

ثانيًا: إنّ الجامعة اللبنانية كانت واضحة في بيانها المتعلق بتصنيف مؤسسة QS)) بتاريخ 10 حزيران 2020 عندما قالت إنها "تمكنت من حجز مكان متقدّم لها بين الجامعات العالمية (المرتبة701/750) من أصل أكثر من ألف وستمئة جامعة، وذلك رغم تصنيفها بحسب معطيات عامٍ واحدٍ فقط من أصل خمسة أعوام بخلاف الجامعات التي تشارك في التصنيف منذ سنوات عدة"، بما يعني أن هذه الجامعات صنِّفت بحسب معطيات تراكمية على خمس سنوات.

ثالثًا: حازت الجامعة اللبنانية المرتبة الثانية محليًّا والسابعة عشرة بعد الثلاثمئة عالميًّا من حيث مستوى السُّمعة الأكاديمية، ولم تنسِب لنفسها حيازة هذه المرتبة كـ"مرتبة عامّة" وإنما بحسب المؤشر المذكور فقط، ما يعكس الثقة التي يحظى بها خريجوها وتحظى بها شهاداتها (مستند رقم 2). وفي المقابل فإن جامعة البلمند التي نحترم والتي تربطنا بها علاقات تعاون وثيقة، قد حازت المرتبة الثانية عمومًا وليس بحسب مؤشر السمعة على وجه التحديد.

رابعًا: لقد صُنّفت الجامعة اللبنانية من بين الجامعات الثلاثمئة الأولى عالميًّا بحسب مؤسسة "التايمز العالمية للتعليم العالي" لعام 2020 حول مدى تعزيز الجامعات في العالم لثمانية من أهداف التنمية المستدامة 3،4،5،8،10،12،13،17. – (مستند رقم 3 و 4)

كما احتلت المرتبة الثالثة والثمانين في العالم على مستوى تحقيق هدف التنمية المستدامة الثامن والمتعلق بـ"تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل والعمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع"، بما يعنيه ذلك من رغبة سوق العمل المحلي والعالمي في استقبال خريجي الجامعة اللبنانية وثقته بهم – (مستند رقم 5)

خامسًا: يتبيّن من خلال نتائج تصنيفَي مؤسستَي QS والتايمز، وخصوصًا في مؤشرَي "السمعة الأكاديمية" و"تعزيز النمو الاقتصادي المُستدام والشامل والعمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع"، أن الجامعة اللبنانية راكمت على مدى سنوات بجهود أساتذتها وطلابها وخرّيجيها سمعة جيّدة.

سادسًا: إن ما ورد في عنوان مقال "المدن" بتاريخ 15 تموز 2020 "الجامعة اللبنانية تزوّر مرتبتها في تصنيف عالميّ للتعليم العالي" يطرح تساؤلات عن خلفيّة الاتهامات الجاهزة وأهدافها في وقت تتقدم فيه الجامعة اللبنانية على أكثر من مستوى وتُقدّم الكثير للبنان في هذه المرحلة.

سابعًا: إننا نؤكد احتفاظنا بحقنا في اتخاذ صفة الادعاء على كل من يتناول الجامعة اللبنانية (أفراد ومؤسسات) بأخبار ومعلومات ملفّقة تسيء للجامعة وطلابها، ونؤكد بالتوازي مُضيّنا في تطوير جامعتنا وسعينا للحصول على مراتب محلية وعالمية متقدمة بالتعاون مع كافة المؤسسات المعنية، وتلك أهداف عملنا لأجلها وسنحارب لتحقيقها". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها