آخر تحديث:16:11(بيروت)
الإثنين 13/07/2020
share

كورونا يهدد صور والرشيدية والبازورية ويوقف الحياة فيها

حسين سعد | الإثنين 13/07/2020
شارك المقال :
كورونا يهدد صور والرشيدية والبازورية ويوقف الحياة فيها إغلاق بعض القرى وتطويقها في منطقة صور (المدن)
طوّقت كورونا خلال الأسبوع الحالي مدينة صور وعدداً من بلداتها المحيطة، إضافة إلى مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، وصولاً إلى إحدى المؤسسات الصحية الكبيرة في المنطقة (المستشفى اللبناني الإيطالي)، الذي ظهرت فيه إصابة أحد الممرضين من التابعية الفلسطينية قبل أيام، وظهور حالتين جديدتين اليوم الإثنين 14 تموز، وهما في العناية الفائقة وستنقلان إلى مستشفى رفيق الحريري في بيروت.

فحوص وحجر
وقالت صادر في وزارة الصحة في الجنوب لـ "المدن"، إن الوزارة أجرت 54 فحصاً لمخالطي المصابين في المستشفى المذكورة، وهم من الأطباء والممرضين والعاملين في الكافيتيريا والموظفين. وجاءت نتائجهم جميعا سالبة، وعُزل أحد الأقسام وأقفل بعد تعقيمه.

وتابعت المصادر، أن المخالطين الـ54 سيحجرون منزلياً لمدة ثلاثة أيام، على أن يُفحصوا بعد ثلاثة أيام، ولن يعودوا إلى عملهم الا بعد نتيجتين سالبتين، ومرور خمسة أيام من الحجر.

وأعلنت إدارة المستشفى اللبناني الإيطالي في بيان صادر عنها أنه "حفاظاً على السلامة العامة وتوخياً للدقة والصوابية في تناول الأخبار المتعلقة بحالات كورونا، يهم المستشفى أن توضح أنها مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية المرعية الإجراء في ما خص زوار المستشفى والمرضى فيها، وأنها أجرت الفحوص المخبرية اللازمة لمرضاها والفرق التمريضية والطبية العاملة فيها. فتبينت إصابة مريضين لديها وأحد الممرضين المخالطين، ما استدعى إجراء المقتضى الطبي والصحي وفقا لتعليمات وتوجيهات وزارة الصحة العامة".

حال البازورية وجبال البطم
أما في بلدة البازورية التي ارتفع فيها عدد المصابين إلى ثمانية من بينهم عامل دليفري من التابعية السورية، فقد خففت إجراءات العزل فيها، بعد إجراء أكثر من 125 فحصاً لمخالطين جاءت نتيجة ثلاثة منهم موجبة، فنقلوا مع عائلة الزيات إلى مستشفى رفيق الحريري في بيروت مجدداً، بعدما كانت العائلة غادرت المستشفى إلى البازورية ليل أمس، احتجاجاً على سوء المعاملة، حسبما أفاد رب العائلة مع زوجته في تسجيلين منفصلين بالفيديو.

وشدد رئيس بلدية البازورية، بهيج الحسيني، على ضرورة الاستمرار بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات ومنع التجمعات، حفاظاً على سلامة الأهالي ومنع انتشار الوباء، مؤكداً أن عامل الدليفري السوري الذي كان يعمل في مطعم عائلة الزيات ما يزال محجوراً في البلدة.

وفي قرية جبال البطم التي سجلت فيها خمس إصابات واتخذت تدابير الإغلاق في اليومين الماضيين، لم تثبت فحوص مخالطي المصابين أي نتائج موجبة. وقد دعت البلدية أبناء البلدة إلى التقيد بتنفيذ الإجراءات التي تحمي المواطنين لناحية عدم التجمعات والاختلاط ومتابعة أعمال التعقيم والنظافة العامة.

مخيم الرشيدية
وكانت سجلت في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين الذي يقطنه قرابة 25 ألف لاجئ فلسطيني، ثلاث إصابات. إضافة إلى إصابة في مخيم البص وأخرى في تجمع القاسمية للاجئين شمال صور.

وأُجريت في الرشيدية فحوص لمخالطين بالتعاون بين وزارة الصحة اللبنانية ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وأطباء بلا حدود، وأثبتت عدم وجود مصابين جدد.

وعلقت في المخيم وسائر مخيمات منطقة صور النشاطات والوقفات التضامنية والتجمعات وصلاة الجمعة، وأقفلت المقاهي ومحال الأنترنت، ومنع ارتياد الشاطىء.

وأكد المسؤول الإعلامي لحركة فتح في المنطقة محمد البقاعي، أن اللجان الشعبية والأهلية في المخيمات وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، تتابع الوضع الصحي المستجد عن كثب بالتنسيق مع كل الجهات المعنية وفي مقدمها وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأونروا .

وربطاً بهذا الواقع وتسجيل إصابات بين المقيمين والوافدين في صور وعدد من بلداتها، ألغيت غالبية المناسبات التي كان أعلن عنها، ويجري التشديد ضد اللامبالاة، إضافة إلى تعليق الصلاة في المساجد في قرى كثيرة. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها