آخر تحديث:18:18(بيروت)
الإثنين 22/06/2020
share

16 إصابة كورونا.. وخطر داهم يهدد المخيمات

المدن - مجتمع | الإثنين 22/06/2020
شارك المقال :
16 إصابة كورونا.. وخطر داهم يهدد المخيمات حذرت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني من تفشّي كورونا في المخيمات (علي علّوش)
بعد تسجيل 51 إصابة بفيروس كورونا، يوم أمس الأحد، عادت أعداد الإصابات وانخفضت يوم الإثنين في 22 حزيران إلى 16 إصابة، خمس منها بين الوافدين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العامة. 

فرق طبية في المناطق
وانشغلت الفرق الطبية لوزارة الصحة بتنظيم جولات فحوص في المناطق، بعد ظهور حالات كثيرة في مناطق عدة. وباشر فريق طبي من وزارة الصحة بإجراء فحوص لجميع العمال والموظفين في مرفأ طرابلس، إثر إصابة عدد من العمال جراء اختلاطهم بزميل لهم في أحد المستودعات، داخل حرم المرفأ.

واتخذت إدارة المرفأ سلسلة تدابير ميدانية من شأنها أن تمنع تفشي الوباء، من خلال تنظيم حركة التجول داخل حرم المرفأ، وإلزام الموظفين والعمال شروط الوقاية ووضع قفازات وكمامات.

كما أرسلت وزارة الصحة العامة فريقاً طبياً إلى مخيم الوزاني - قضاء مرجعيون، لإجراء الفحوص للنازحين السوريين بعد مخالطة أحد المصابين. وبلغ عدد الفحوص 114 فحصاً، وذلك بالتعاون مع المفوضية العليا للنازحين السوريين في لبنان.

كذلك جال فريق طبي من وزارة الصحة على وادي النحلة، وأجرى فحوص لعدد من عائلات المصابين. وجال في مخيم البداوي وأجرى نحو 100 فحص للمخالطين. 

إلى ذلك قام فريق من وزارة الصحة، بالتعاون مع دائرة الصحة في وكالة "الأونروا" و"اطباء بلا حدود"، بإجراء نحو مئة فحص داخل مخيم عين الحلوة، لعينات من أشخاص في جزء منها عشوائية وجزء آخر من أشخاص مخالطين.

وتأتي الحملة بعد يوم واحد على قيام الأونروا بدق ناقوس الخطر من وجود الفيروس داخل بعض المخيمات الفلسطينية، وبعد أيام على إصابة فلسطيني مقيم في صيدا ومخالطة ابنته المصابة عدداً من أقاربها في المخيم، حيث جاءت نتائج الفحوص سالبة.

التعبئة في المخيمات
من ناحيتها حذرت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني من عدم اتخاذ اجراءات جدية وجذرية لمنع هذه الجائحة من الدخول إلى المخيمات، التي تفتقد إلى الحد الأدنى المقبول من المقومات الصحية، والاحتياطات اللازمة في مثل هذا الوضع.

وقالت اللجنة أنها سبق وتوجهت إلى رئاسة الحكومة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لوضع خطة عمل واستجابة لمواجهة احتمالات تطور الوضع... أما الآن وبعد أن أصبح الفيروس داخل المخيمات الفلسطينية، في الجنوب والشمال والعاصمة بيروت، ويهدد سائر المقيمين فيها، فإن لجنة الحوار تدعو اللاجئين الفلسطينيين وسكان المخيمات من لبنانيين وسوريين وغيرهم، إلى اعتماد الإرشادات الصحية والإجراءات الوقائية التي تصدر في بيانات وزارة الصحة العامة والجهات الطبية المختصة. كما تدعو اللجنة الفرقاء المعنيين جميعاً، في الجهات الرسمية اللبنانية والمنظمات الدولية والمحلية والفاعليات الفلسطينية، إلى القيام بكل ما من شأنه من إجراءات لحماية المخيمات وسكانها. 

أما الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين فدعت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمنظمات والمؤسسات الأهلية وفصائل العمل الوطني، إلى "إعلان التعبئة العامة، صحياً ومجتمعيا، لمواجهة وباء كورونا في مخيمات اللاجئين في لبنان، بعد أن أصدرت وكالة أونروا تصريحا اعترفت به بانتقال عدوى كورونا إلى عدد من مخيمات اللاجئين". كما دعت إلى "توفير المستلزمات والأماكن الضرورية لإجراء الفحوصات على أوسع نطاق وتخصيص أماكن تتوفر فيها الشروط الضرورية".

إصابات في المناطق
بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على عدم ظهور إصابات في عكار، أفاد تقرير غرفة ادارة الكوارث عن تسجيل إصابة جديدة لأحد الوافدين، ما رفع عدد المصابين المسجلين منذ 17 آذار الماضي، وحتى اليوم إلى 78 حالة.

بعد ظهور حالة موجبة في بلدة عيترون، أعلنت بلدية بليدا المجاورة عن إجراءات لسكانها، بعدما تبين أن عددا من أبناء البلدة مخالطين لهذه الحالة. وبلغت البلدية المخالطين للالتزام بالحجر المنزلي واتخاذ التدابير الوقائية، إلى حين اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لاحقا.

إقفال مالية جبل لبنان 
أصدر محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي تعليماته بإقفال مقر مالية جبل لبنان وأمانة السجل العقاري ودائرة المساحة في بعبدا بعدما تبين عدم التزام المواطنين المسافة الآمنة وارتداء الكمامات للوقاية من وباء كورونا في مرحلة اعادة العمل التدريجي.

وكلف المحافظ المكاوي قيادة درك جبل لبنان ابلاغ الدوائر المعنية وجوب الاقفال واخلاء المبنى 24 ساعة بانتظار تنفيذ ترتيبات تضمن التباعد اللازم واجراءات الوقاية.

غرفة العمليات
سجّل التقرير الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، في السرايا الحكومية الكبيرة حول فيروس كورونا، اليوم الإثنين 22 حزيران، 16 إصابة جديدة، بينها خمس للوافدين. وتوزعت الإصابات في المناطق على الشكل التالي: أربع إصابات في بئر حسن الظريف، وثلاث في الظريف، وإصابة واحدة في كل من الشياح، والغبيري، والميناء، والهرمل، وعدلون، وجويا، وطورا، وحاريص، وعيترون.

ووصل العدد الإجمالي للحالات الموجبة المسجلة، منذ 21 شباط وحتى اليوم، إلى 1603 حالة. واستقر عدد حالات الشفاء على 1077. وباتت الإصابات الحالية 494، بينها 53 حالة في الاستشفاء (من ضمنها 9 حالات في العناية الفائقة)، و441 في العزل المنزلي. ووصل عدد الوافدين المصابين إلى 528 في مراحل الإجلاء المختلفة. 

إلى ذلك وصل عدد الفحوص إلى 798 فحصاً، ما جعل عدد الفحوص الكلي 116640. وأدناه التقرير اليومي الصادر عن غرفة العمليات.

يمكن تتبع صفحة الفايسبوك الخاصة بالغرفة للاطلاع على منشوراتها والإرشادات والمعلومات.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها