آخر تحديث:18:39(بيروت)
الإثنين 22/06/2020
share

نواب فرنسيون يطالبون بدعم مدارس الليسيه في لبنان

المدن - مجتمع | الإثنين 22/06/2020
شارك المقال :
نواب فرنسيون يطالبون بدعم مدارس الليسيه في لبنان مساعدة المدارس الفرنسية كي يستمر صوت فرنسا صدى قوياً في لبنان (علي علّوش)
على غرار المساعدات التي قدمتها الإدارة الأميركية لـ"الجامعة الأميركية في بيروت" و"الجامعة اللبنانية الأميركية" بعشرين مليون دولار لمساعدة الطلاب، في ظل الأزمة الاقتصادية، تجري محاولات لحث الدولة الفرنسية أيضاً لتقديم مساعدة لمدارس البعثة الفرنسية في لبنان. 

مدارس الليسيه، التي عمدت إلى تقليص عدد أساتذتها وصرفت الجزء الوفير منهم، وبعد إحجام عدد غير قليل من الطلاب عن التسجيل فيها للعام المقبل، باتت استمراريتها في التعليم مهددة في لبنان، في السنوات المقبلة. خصوصاً أن الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية في لبنان تحتاج إلى سنوات عدة لتستقر من جديد. 

وفي هذا الإطار قدمت نائبة الفرنسيين في الخارج في البرلمان الفرنسي، سامنتا كازيبون، رسالة إلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، لدعم مدارس الليسيه في لبنان في 17 حزيران. 

وجاء في الرسالة التي وقع عليها العديد من النواب: "عزيزي وزير أوروبا والشؤون الخارجية، إن علاقات الصداقة بين فرنسا ولبنان قديمة ومتينة، كما يتضح من الحضور القوي لشبكتنا من المدارس الفرنسية المعتمدة، والتي لديها ما يقرب من 50 مؤسسة في هذا البلد وحده وحوالى 100000 طالب. ومع ذلك، فإن الصعوبات التي تواجهها المدارس الفرنسية، وهي حقيقة في العديد من البلدان، حادة وبشكل خاص في لبنان.  

وقد واجهت المؤسسات بالفعل زيادة كبيرة في رواتب موظفيها قبل بضعة أشهر قبل أن تتأثر بكل من آثار الأزمة الصحية وآثار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، والتي تعني تخفيضًا حادًا في قيمة العملة، والتضخم الواضح كما صعوبة دفع الرسوم المدرسية للأسر.  

هذه الأزمة تعرض بقاء بعض هذه المدارس للخطر، وعلى حافة الإفلاس. إن تقديم دعم كبير وطموح لهذه المدارس، حيث توجد هذه الروابط التاريخية، سيشكل رسالة سياسية قوية لهذا البلد الشريك، حيث أن جزءًا كبيرًا من السكان يتحدثون الفرنسية وينتسبون للثقافة الفرنكوفية.  

علاوة على ذلك، إذا تم إغلاق المدارس الفرنسية، فسوف يساهم ذلك في زيادة الضغط على نظام التعليم العام الهش. ومن دون الإعلان عن الدعم، ستضطر المؤسسات إلى صرف، بحلول 5 تموز كما هو منصوص عليه في القانون اللبناني، أساتذة رفيعي المستوى تلقوا تدريباً في اللغة الفرنسية.  

أبعد من المآسي الشخصية، فإن صورة فرنسا هي التي ستضعف في هذا البلد، حيث يلعب التعليم الفرنسي دورًا حاسمًا في دبلوماسية التأثير. لهذا السبب سنكون ممتنين لك لدعم هذه المدارس بالوسائل التي تلبي التحديات والاحتياجات، أي حوالي 10 مليون يورو، حتى يستمر صوت فرنسا صدى قوياً في لبنان، في الفصول الدراسية وفي قلوب العائلات وأطفالهم.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها