آخر تحديث:21:23(بيروت)
الأحد 21/06/2020
share

وزير الصحة على الأكتاف "يقاوم" كورونا بالسيف وسط الحشود

المدن - مجتمع | الأحد 21/06/2020
شارك المقال :
بعد تغيريداته "الصوفية" الملغّزة، ومديحه جهوده الجبارة، أحيا وزير الصحة حمد حسن اليوم الأحد 21 حزيران الجاري، احتفالاً حاشداً في مدينة بعلبك، فلم يراع شروط السلامة العامة لمواجهة كورونا. 

وزير على الأكتاف
كرّمت الوزير "الزاهد والمتصوف التويتري"، فاعليات المجتمع المدني وشباب مدينة بعلبك. واختاروا للتكريم الحاشد بمدينة الشمس، في يوم تسجيل رقم قياسي للمصابين بكورونا (51 مصاباً) عنواناً كرنفالياً بطولياً "مكافح وباء كورونا". فعزفت للوزير "المجاهد" الربابات البعلبكية، وانعقدت حلقات الدبكة. وذلك في مرجة رأس العين في بعلبك. وكان الوزير المحمول على الأكتاف، يحمل سيفاً ويلوح به في الهواء، ربما لمجابهة وباء كورونا. وربما أسكرته فرحته عن إدراك أن أصابة واحدة بين المحتشدين، كافية لتفشي الوباء بين مئات المحتفلين.

وقد انتشرت صور من الاحتفال ومشاهده المصورة بالفيديو، غاصاً بالدبيكة والمشاهدين والمصفقين. وقد حملت الوزير جمهرة على الأكتاف. كأنما الحفل والحشد الكثيف لوداع كورونا الذي ضرب اليوم مناطق لبنانية عدة، ومنها البقاع. ولم يضع أي من المحتشدين المتراصين الكمامة، التي لم يتوقف الوزير المحمول على الأكتاف عن مطالبة اللبنانيين بارتدائها، صبحاً ومساءً. 

الوزير مرجع علمي شرعي
وجاء في كلمة حسن قوله إن "وزارة الصحة العامة، ورغم ضعف الامكانيات، تحولت إلى مرجعية علمية طبية بامتياز. تحملنا المسؤولية بتكليف شرعي فكانت النموذج العالمي. اقتنعنا أن ما نقوم به هو الصح وما زلنا عند 52 إصابة اليوم 32 منهم من الاغتراب... حققنا نقاطاً متقدمة بشهادة عالمية لكننا لم ننته. في الثاني من تموز هناك عودة لأبنائنا من الاغتراب وعلينا الالتزام بالارشادات الاحترازية التي كانت مؤلمة، لكن ما هو مهم هو الصحة والأمان".

وتابع: "الصحة ممتازة بفضل الجيش والشعب والمقاومة"، لافتاً الى انّ "وزارة الصحة العامة لاعب محوري للإدارات والوزارات وهيئات المجتمع المدني من مختلف الطوائف". وكان على الوزير أن يضيف: كيف لا نحتفل هنا في ديار المقاومة بانجازاتها الصحية المباركة؟! 

الأقوياء لا تخيفهم كورونا
وقال حسن: "عندما قلنا لا داعي للهلع، كنا نقصد أن مع الأقوياء لا داعي للهلع. وزارة الصحة أعادت ثقة اللبناني بإداراته ووزاراته انشاءلله. عملنا صح وسنبقى. وفرق وزارة الصحة والطاقم الطبية آزرتنا ووقفت بجانبنا، سبقناهم بقدراتنا بالـpcr. أوقفنا التجمعات باكراً. قلنا الدواء مؤمن، واتخذنا إجراءات العزل، فقالوا تريدون ان تعيدونا إلى الحرب الأهلية، ثم عادوا والتزموا. وبتعاوننا حققنا المعجزات رغم مصاعب النقل والحجر والمستشفيات والفنادق".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها