آخر تحديث:21:03(بيروت)
الخميس 21/05/2020
share

قرار سياسي بفتح دور العبادة: صدمة بالإصابات.. وحالات الشفاء

المدن - لبنان | الخميس 21/05/2020
شارك المقال :
قرار سياسي بفتح دور العبادة: صدمة بالإصابات.. وحالات الشفاء ارتفاع حالات الشفاء وأعداد الإصابات.. والتحذيرات مستمرة لتفادي انتشار الوباء (علي علوش)
أظهر التقرير الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، في السرايا الحكومية حول فيروس كورونا، اليوم الخميس في 21 أيار، أنّ 27 إصابة من الإصابات الـ63 التي تسجيلها اليوم تعود للبنانيين الوافدين من الخارج. وتوزعت الإصابات في المناطق على الشكل التالي: عشر إصابات في رأس النبع، ومثلها في مزبود. وأربع إصابات في جديدة القيطع واثنتين في كل من تربل وحبوش والعبدة. وإصابة واحدة في الزهراني وقبريخا ومجدل عنجر والمنية والنبطية الفوقا والميناء والمرج والغبيري وأنفه وشقراء والأشرفية وبخعون وببنين وصفير والنبي عثمان، إضافة إلى 15 إصابة غير محددة الإقامة.

ووصل العدد الإجمالي للحالات الموجبة التي تم تسجيلها، من 21 شباط وحتى اليوم، إلى 1024 حالة. لكن حالات الشفاء ارتفعت بشكل ملفت وسجل التقرير شفاء 663، ما خفض عدد الإصابات الحالية إلى 335، بينها 74 حالة في الاستشفاء (من ضمنها 3 حالات في العناية المركزة)، و261 في العزل المنزلي. ووصل عدد الوافدين المصابين إلى 177 في مختلف مراحل الإجلاء. إلى ذلك، ارتفع عدد الفحوص إلى 2057 فحصاً، ما جعل عدد الفحوص الكلي 57002.

حالات شفاء مرتفعة
وعلى الرغم من ارتفاع عدد الإصابات بشكل غير مسبوق، إلا أن الملفت اليوم هو ارتفاع عدد حالات الشفاء. فللمرة الأولى منذ بداية الأزمة نشهد عدد حالات شفاء بلغ 410 حالات خلال 24 ساعة المنصرمة. فبعد أن كان عدد حالات الشفاء يوم أمس 251 حالة، بات اليوم وفق تقرير غرفة العمليات 661 حالة. وبعد أن كانت الإصابات الحالية 691 حالة تراجع لـ335 اليوم. علما أن طوال الأشهر الفائتة لم يتخط عدد حالات الشفاء العشر حالات يومياً، حتى أنه أحيانا كانت تمر أيام من دون تسجيل أي حالة شفاء. فأوضحت لجنة الطوارئ الأمر في حديث لـ"المدن" أن "مرد الأمر يعود إلى وجود هؤلاء الأشخاص في العزل المنزلي منذ أكثر من شهر. ولم يراجعوا وزارة الصحة بحصول أي أعراض عندهم. وبالتالي، لم يكن حتى من حاجة لإعادة فحصهم من جديد، واعتبروا في عداد المتعافين". فهل يعوّض ارتفاع عدّاد حالات الشفاء ارتفاع عدّاد الإصابات؟ 

دور العبادة تستعيد نشاطها
وعلى الرغم من ارتفاع عدّاد الإصابات بشكل لافت، أكد وزير الصحة حمد حسن، مساء اليوم الخميس، أنه "تم السماح لدور العبادة بإعادة فتح أبوابها بمناسبة عيد الفطر، لكن شرط أن يتم اتخاذ كافة التدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا". وأكد حسن أنّ "المرجعية السياسية هي الناظمة لبعض الإجراءات التي ستتبع في الفترة المقبلة، لاسيما الإجراءات المتعلقة بصلاة العيد"، مشيراً إلى أنه "على الجميع أن يفهم طبيعة المرحلة التي نمر بها، خاصة وأنه لدينا عدد كبير من المغتربين يعودون من الخارج".

إصابة أولى في الوردانية
وفي الإطار نفسه، أعلنت بلدية الوردانية (إقليم الخروب) تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في البلدة "للسيدة ز.ب. القادمة من الكويت بتاريخ 2020/05/08، والتي كانت خلال الفترة السابقة ملتزمة بالحجر في منزلها الكائن في البلدة". وطلبت البلدية من كل من خالط المصابة أو خالط أحد أقاربها، الساكنين في الحي نفسه، خلال الأسبوعين الماضيين، عزل أنفسهم في بيوتهم والتواصل مع خلية الأزمة في البلدة، من أجل التعاون والحد من انتشار في الفيروس.

على الحدود
وبينما يستمرّ وصول الطائرات التي تحمل اللبنانيين من الخارج، في ظل أزمة كورونا، أقلّت ​طائرة​ تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية​ عدداً من العاملات الأثيوبيات اللواتي يعملن في ​لبنان​، أديس أبابا. وفتحت الحدود البرية أبوابها اليوم أيضاً، فاستقبل معبر المصنع اليوم 150 لبنانياً آتين من سوريا، ضمن الدفعة الرابعة المنظمة تحت إشراف الأمن العام اللبناني. فخضع القادمون للفحوص الطبية وأخذت منهم عينات فحص PCR، وعملت 5 باصات تابعة للنقل المشترك على نقلهم إلى منازلهم، لينفذوا الحجر المنزلي.

وشمالاً، أشرف الأمن العام أيضاً على دخول أكثر من 100 شخص عبر نقطة العبودية العكارية، حيث تمّت الإجراءات الصحية اللازمة. كما تم نقلهم إلى أماكن حجرهم، لحين ظهور نتائج الفحوص التي أجريت لهم.

فحوص في المناطق
وفي عكار أيضاً، قامت اليوم الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة بأخذ 87 عيّنة من أهالي بلدة مشتى حسن، التي تم فيها تسجيل عدد من الإصابات، بقيت محصورة بين عائلتين إلى الآن. أما في الجنوب، فأجرت كلية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU، بالتعاون مع مستشفى رزق، فحوص PCR لـ30 شخصاً في مستشفى جزين الحكومي.

تجار بيروت
وصدر عن جمعية تجار بيروت بيان أكدت فيه على ضرورة الالتزام بمقتضيات الصحة العامة وتدابير الحفاظ على السلامة العامة، داعيةً إلى "تفادي تكرار ما شهدناه بالعين المجردة من اكتظاظ مقلق للمارة وحركة شبه طبيعية في الشوارع والساحات". ودعت الجمعية كل لجان الأسواق والنقابات التجارية إلى "مناشدة منتسبيها من أجل التزام التعليمات الرسمية والتقيد بالإرشادات التي تم تعميمها سابقاً".

وأدناه التقرير الكامل الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم 21 أيار 2020. 



يمكن تتبع صفحة الفايسبوك الخاصة بالغرفة للاطلاع على منشوراتها والإرشادات والمعلومات.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها