آخر تحديث:16:12(بيروت)
الثلاثاء 19/05/2020
share

نكسة كورونا: 23 إصابة.. ودياب يهدد بإقفال البلد

المدن - لبنان | الثلاثاء 19/05/2020
شارك المقال :
نكسة كورونا: 23 إصابة.. ودياب يهدد بإقفال البلد سياسة "طرّة ونقشة" في التعامل مع كورونا وإجراءاته والتخفيف منها (مصطفى جمال الدين)
سجّل عدّاد فيروس كورونا اليوم الثلاثاء 23 إصابة جديدة، رفعت المحصلة الإجمالية إلى 954 إصابة. وأشارت وزارة الصحة في تقريرها اليوم الثلاثاء 19 أيار، عن مستجدات الفيروس، إلى أنّ الإصابات الجديدة تتوزّع بين 15 إصابة على اللبنانيين الوافدين من الخارج، و8 إصابات لمقيمين مخالطين لمصابين بالفيروس. وإلى ذلك استقرّ عدّاد الوفيات على 26 حالة، كما سُجّلت حالتي شفاء، رفعتا إجمالي عدّاد الشفاء إلى 251 حالة، بينما لا تزال 4 حالات مصنّفة حرجة، والاستمرار في الحجر على 5536 شخصاً. أما إجمالي الفحوص التي تم إجراءها إلى اليوم فوصل إلى 63720 فحصاً، 53592 للمقيمين و10128 للقادمين من الخارج.

طرّة نقشة صحية
بين ارتفاع المعدّل اليومي للإصابات من جهة، واستمرار تسيير الرحلات من جهة أخرى، وقرار الحكومة استكمال رفع الإجراءات تدريجياً من جهة ثالثة، عاد اليوم رئيس الحكومة حسان دياب ليؤكد على أنه "إذا استمرت حالة الفلتان، سنعيد إقفال البلد بشكل كامل وسنفرض إجراءات غير مسبوقة تفاديًا لأي تفلت للأمور". فناشد دياب اللبنانيين "عدم الاستخفاف بكورونا وأن يأخذوا تدابير الحماية"، مطالبا القوى الأمنية أن تتشدد بفرض التدابير "وإلا فسنكون أمام مشكلة كبيرة". وبذلك يكون دياب ومعه الجهات الرسمية المعنية بالملف، كأنهم يلعبون "طرّة نقشة" ليحدّدوا قرار الحظر أو عدمه، تحديداً في ظل ما يشاع عن اتجاه الحكومة إلى اعتماد مبدأ مناعة القطيع، بشكل غير معلن، لمواجهة الفيروس وتفشّيه. وعاد مجلس الدفاع الأعلى، الذي عقد اليوم برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، ورفع تصوية إلى مجلس الوزراء بتمديد التعبئة العامة حتى 7 حزيران المقبل. 


ومن جهته، أعلن وزير الصحة، حمد حسن، أنّ الحل الأنسب "قد يكون في العزل التام لبعض المناطق في ضوء إصابات كورونا المرتفعة التي تسجّل فيها في الأيام الأخيرة"، مشيراً إلى أنّ "لبنان في مرحلة انتقالية تستوجب استجابة الجميع مع التشديد على دور البلديات والجمعيات المدنية".

إجلاء مستمرّ للمغتربين
ويستمر اليوم مطار بيروت باستقبال الرحلات الآتية من الخارج، وعلى متنها مئات اللبنانيين، في إطار المرحلة الثالثة من عملية إجلاء المواطنين. فتصل إلى مطار بيروت يوم الثلاثاء 6 رحلات، آتية من الكويت والدوحة وتبليسي وباريس وأبيدجان وكوتونو. إلى ذلك، أعلن قنصل ​لبنان​ العام في ​سيدني،​ شربل معكرون، مغادرة ​طائرة​ قطرية لمطار سيدني مساء الإثنين، "على متنها عدد من اللبنانيين الذين كانوا في زيارة إلى ​أستراليا​ أو طلاب يرغبون بالعودة إلى لبنان". كما أكد معكرون أنّ الطائرة القطرية "نقلت لبنانيين من مختلف الولايات الأسترالية".

... وعلى المعابر البرية
وعلى المعابر البرية، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ عدداً من اللبنانيين وصلوا براً صباح الثلاثاء إلى نقطة العبودية الحدودية، قادمين من سوريا، مشيرةً إلى أنّ ذلك يندرج أيضاً في إطار الخطة التي وضعتها الحكومة. فاتّخذ الأمن العام اللبناني الإجراءات اللازمة وفق الآليات المتبعة بحضور فريق طبي وتمريضي من وزارة الصحة وفريق من الصليب الأحمر اللبناني. وعملت الفرق الصحية على فحص القادمين وأخذ عيّنات لفحوص كورونا، مع إلزامهم بالحجر لحين صدور النتائج. فنقلت حافلات خاصة القادمين إلى أماكن حجرهم، حيث من المتوقع استمرار وصول ما يقارب 150 لبنانياً عبر المعابر السورية، خلال المرحلة الثالثة من عملية الإجلاء.

فحوص سالبة ومتفرّقة
وصدرت اليوم نتائج الفحوص العشوائية التي أجريت الأسبوع الماضي في قرى العرقوب، قضاء حاصبيا، من قبل الفريق الطبي النقال من الجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق، وجاءت نتيجتها سالبة. وبقاعاً، أكدت رئيسة قسم مختبر مستشفى بعلبك الحكومي، الدكتورة نجوى ياغي، إجراء 90 فحص كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة، 84 منها لحملة عشوائية ومخالطين من بلدة السعيدة و6 عينات مختلفة، وأتت جميع نتائجها سالبة. أما جنوباً، فعملت فرق وزارة الصحة اليوم على أخذ عيّنات عشوائية من مختلف أحياء مدينة صيدا، في إطار الحملة التي تقوم بها الوزارة من أجل توسيع رقعة الفحوص.

إجراءات كورونا
وبينما اعترف رئيس الحكومة أخيراً بانعكاس إجراءات التعبئة العامة على الحياة الاقتصادية ولقمة عيش المواطنين، في مختلف المناطق اللبنانية، تستمرّ بعض القطاعات في التأكيد على الالتزام بالإجراءات تمسكاً بسلامة المواطنين. فأعلنت جمعية تجار صور اعتذارها عن "عدم فتح الأسواق، كما جرت العادة في السنوات الماضية، في الأسبوع الأخير من شهر رمضان بعد الإفطار، بسبب الأزمة التي تعصف بالبلاد من جراء فيروس كورونا المستجد، التزاماً منها بقرار التعبئة العامة وحفاظا على سلامة المواطنين". كما دعت الجمعية في بيان صادر عنها الجميع إلى "التزام المواعيد التي حددتها وزارة الداخلية لجهة فتح المؤسسات".

أما المديرية العامة للأوقاف الإسلامية، فأعلنت من جهتها إعادة فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة ابتداء من 22 أيار الجاري، على أن تبقى صلوات الجماعة الخمس والتراويح في المنازل، وسيتم فتح المساجد تدريجياً لبقية الصلوات، بناء على التقارير الطبية من الأطباء أهل الاختصاص حول جائحة كورونا.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها