آخر تحديث:17:38(بيروت)
الثلاثاء 07/04/2020
share

غرفة العمليات: سبع حالات كورونا فقط ولا وفيات

المدن - مجتمع | الثلاثاء 07/04/2020
شارك المقال :
غرفة العمليات: سبع حالات كورونا فقط ولا وفيات تتشدد قوى الأمن في ضبط حركة السيارات والآليات (علي علّوش)
عاد عدد الإصابات الجديدة المكتشفة بفيروس كورونا إلى الانخفاض. ووصل يوم الثلاثاء في 7 آذار إلى سبع حالات فقط، بعدما كانت يوم الاثنين 15 حالة. وإذا كان عدد الوفيات ما زال مستقراً على 19 وفاة، فإن عدد الفحوص ما زال متواضعاً. فقد أظهر التقرير الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، في السرايا الحكومية الكبيرة، حول فيروس كورونا في لبنان، أن عدد الفحوص ما زال قليلاً ويتقدم ببطء شديد. فرغم أن عدد الفحوص خلال الأربعة وعشرين ساعة المنصرمة بلغ 568 فحصاً، أي بارتفاع عن يوم أمس بنحو 300 فحص، ألا أن الفحوص الجديدة تضمنت المغتربين اللبنانيين الذين ألزموا بالفحص بعد عودتهم. وبالتالي وصل العدد الإجمالي للفحوص إلى 10221، بعدما كان يوم أمس 9653 فحصاً، ما يعني أن تقدم الفحوص في لبنان ما زال يقتصر على نحو مئتي فحص يومياً. وهذا الأمر لا يساهم في الكشف عن الحالات الجديدة بشكل سريع، لاحتواء الوباء ومعرفة آليات فك الحجر المنزلي. 

وأظهر التقرير أن الحالات التي آلت إلى الشفاء باتت 62 حالة، وأن مجموع الحالات التي تم تسجيلها من 21 شباط إلى غاية 5 نيسان هي 548 حالة. أما الإصابات الجديدة فهي 7، وعدد الوفيات استقر على 19 شخصاً.

وتضمن التقرير شرحاً للوضع الصحي للمصابين وتبين أن 68.7 في المئة من المصابين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة و8.8 في المئة حالتهم حرجة، و22.3 في المئة لا يعانون من أي أعراض. 

كما تضمن التقرير شرحاً لانتشار الوباء جغرافياً في المناطق اللبنانية بواسطة الخرائط. إذ ظهر من خلال التوزع الجغرافي للمصابين أن عدد الإصابات في المتن 116 حالة، وفي بيروت 100 حالة، وكسروان 69 حالة، ثم بعبدا 51 حالة وجبيل 47 حالة، وفي بشري 34 حالة وفي زغرتا 33 حالة. بينما تراوح عدد الحالات في بقية المناطق من حالة واحدة إلى 17 حالة في البترون و14 حالة في طرابلس ومثلها في عكار، و13 في الشوف، و9 في عاليه، و8 في صيدا. وهناك حالتان غير محددة بعد.

إلى ذلك، أظهر التقرير أن نسبة اللبنانيين من المصابين هي 94 في المئة، ومن أبرز الجنسيات المصابة 4 مصريين وثلاثة أشخاص سوريين، بينما توزع المصابون لدى باقي الجنسيات بين إصابة واحدة إلى اثنتين. وفي مقارنة نسبة الوفيات دول أخرى تضمن التقرير مقارنة مع إيطاليا (نسبة الوفيات 12 في المئة) واسبانيا (نسبة الوفيات 9.8 في المئة والصين (نسبة الوفيات 4 في المئة) ولبنان 3.5 في المئة. 

ويتضمن التقرير شرحاً لتوزع المصابين بحسب الجنس والعمر، عبر استخدام وسائط الرسوم البيانية الإحصائية. وأظهر التقرير أن 53 في المئة من الإصابات ذكور، و47 في المئة إناث. كما أظهر أن نسب الإصابات بحسب الأعمار مستقرة نوعا ما، وهي على سبيل المثال: 5.3 في المئة فقط من المصابين تفوق أعمارهم الثمانين عاماً، و15.1 في المئة للأعمار التي تتراوح بين 40 و49 عاماً. بينما أكبر نسبة للإصابات هي بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً، وبلغت نسبتهم 23.6 في المئة بعدما كانت في الأيام السابقة 23 فقط.

وتضمن التقرير شرحاً لعدد أجهزة التنفس الاصطناعي المؤمنة في المستشفيات الحكومية والخاصة وهي موزعة على: الأجهزة المخصصة للأطفال 42 جهازاً في المستشفيات الحكومية و237 في المستشفيات الخاصة. وعدد الأجهزة للبالغين هي: 123 جهازاً في المستشفيات الحكومية و783 جهازاً في المستشفيات الخاصة، بما مجموعه 1185 جهازاً. أما عدد الأسرة فهي: أسرة الطوارئ 215 في المستشفيات الحكومية و878 سريراً في المستشفيات الخاصة، وعدد أسرة العناية الفائقة فهي 336 سريراً في المستشفيات الحكومية، و1972 في المستشفيات الخاصة، بما مجموعه 15195 سريراً. 



يمكن تتبع صفحة الفايسبوك الخاصة بالغرفة للاطلاع على منشوراتها والإرشادات والمعلومات.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها