آخر تحديث:16:53(بيروت)
الإثنين 06/04/2020
share

كورونا الإثنين: 541 إصابة و19 وفاة و27 حالة حرجة

المدن - لبنان | الإثنين 06/04/2020
شارك المقال :
كورونا الإثنين: 541 إصابة و19 وفاة و27 حالة حرجة بلغت نسبة الوفيات بكورونا في لبنان 3.5 في المئة (علي علّوش)
أعلنت وزارة الصحة اليوم عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 541 إصابة، بعد تسجيل 14 حالة في الساعات الـ24 الأخيرة. وإذ جاءت فحوص ركاب الطائرات التي حملت اللبنانيين من الرياض وأبو ظبي ولاغوس وأبيدجان سلبية بالكامل، أشارت الوزارة في تقريرها اليوم حول مستجدات الفيروس إلى أنها أجرت "242 فحصاً، من دون احتساب فحوص المغتربين"، ليكون عدّاد كورونا وصل إلى 1111 حالة حجر، بعد إجراء 9.653 فحصاً، بينما سجّلت حالات الشفاء 55 حالة، في ظل وجود 27 حالة حرجة.

نسبة الوفيات والتدابير الأمنية
وارتفعت اليوم محصّلة الوفيات الناجمة عن كورونا لتصل إلى 19 وفاة، ما يرفع نسبة الوفيات بالفيروس إلى 3.5 في المئة. ليكون لبنان قد تطابقت أرقامه مع الأرقام التي أشار إليها مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأنّ نسبة الوفيات الإجمالية نتيجة الفيروس 3.4 في العالم حول العالم. إلا أنّ المؤشرات الطبية، حسب ما جاءت بتقرير الوزارة، تنذر بارتفاع هذه النسبة نتيجة تصاعد عدد الحالات الحرجة من 17 إلى 27 بغضون أيام.


وفي ظل إجراءات التعبئة العامة، باشرت اليوم القوى الأمنية تطبيق قرار وزير الداخلية لسير المركبات والآليات، مفرد-مجوز، وقامت بتسيير دورياتها وأقامت حواجز التدقيق بأرقام اللوحات. فانتشرت هذه الحواجز في مختلف المناطق اللبنانية، حيث سطّرت العناصر محاضر الضبط بحق المخالفين، بعد أن أحدثت زحمة سير خانقة في أكثر من طريق عام وفرعي.
والخطير أيضاً أن الفيروس لا يزال يدخل بين يوم وآخر إلى بلدة أو منطقة جديدة. فأشارت بلدية دفون (قضاء عاليه) إلى إصابة أحد أبناء البلدة بفيروس كورونا، في حين يتزايد عدد المصابين في مناطق سبق للفيروس أن دخلها قبل أسبوعين، كبشرّي التي بلغ عدد الإصابات فيها إلى 35 حالة. 

المغتربون.. مراحل أخرى
وعلى مستوى ملف عودة المغتربين، أكد وزير الخارجية ناصيف حتّي أنّ "المرحلة الأولى من عودة اللبنانيين من الخارج كانت ناجحة، ولا نزال نقوم بالمراعاة اللازمة لتحسين تفاصيلها وتحسين الخطوات للمراحل الأخرى". وأعاد حتّي التأكيد على أنّ "القدرة الطبية والتمريضية لا تسمح باستقبال أكثر من 400 شخص في المطار يومياً"، مؤكداً على أنّ كل اللبنانيين الراغبين بالعودة سيعودون لكن مع بعض التأخير. وفي هذا الإطار أيضاً، تبلّغ حتّي اليوم من نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، عن تكفل المؤسسة بتكاليف ثلاث رحلات لنقل الطلاب اللبنانيين المتواجدين في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى لبنان، على متن طيران الشرق الأوسط. مع العلم أنه سبق لشركة الطيران المذكورة أن أعلنت عن حسم 50 في المئة من قيمة تذاكر السفر للطلاب اللبنانيين في الخارج. 

اللاجئون بخطر
وبينما لا تزال مخيّمات اللجوء السوري والفلسطيني لا تشكو من أي إصابات بفيروس كورونا، تستمرّ مطالبات الجمعيات الأهلية والمدنية والفصائل السياسية باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المخيّمات ونقاط تجمّع اللاجئين. وفي هذا الإطار، التقى اليوم رئيس الحكومة حسان دياب ممثلة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون ​اللاجئين​ في ​لبنان،​ ​ميراي جيرار​. ولم يصدر عن الاجتماع الذي حضره أيضاً كل من نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينه عكر، ووزراء الخارجية ​ناصيف حتي​، والداخلية ​محمد فهمي​، والشؤون الاجتماعية والسياحة ​رمزي المشرفية​ والمستشار الدبلوماسي لرئيس الحكومة السفير ​جبران صوفان​، أي موقف واضح تجاه هذا الملف. لتستمرّ بذلك المخاطر التي تهدّد اللاجئين نتيجة الفيروس، ونتيجة الأزمات المالية والأمنية الأخرى التي تحيط بهم وبالمجتمعات المضيفة. 

مساعدات يونيسف
وعلى مستوى المساعدات الطبية لمواجهة كورونا، قامت اليوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشراء وتسليم اللوازم الطبية إلى 194 مركز رعاية صحية أولية، بهدف دعم العاملين في مجال الرعاية الصحية والسكان المعرّضين للخطر. وتضمّنت هذه المساعدة توزيع 650 ألف زوج من القفازات، 830 ألف كمامّة جراحية، 34 ألف كمّامة تنفس من نوع N95- 26، ألف و750 ثوباً واقياً، و3000 جهاز لقياس حرارة الجسم بالأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى العديد من المستلزمات الأخرى. كما علمت يونيسف على تأمين المنظفات والصابون والمبيضات إلى 260 مركزاً للتنمية الاجتماعية و1200 مدرسة عامة، مؤكدة على أنّ تسليم كميّات أخرى من المستلزمات الإضافية في الأسابيع المقبلة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها