آخر تحديث:13:44(بيروت)
الخميس 26/03/2020
share

"ع قدنا":من كلّ حسب قدرته إلى كلّ حسب حاجته

المدن - مجتمع | الخميس 26/03/2020
شارك المقال :
"ع قدنا":من كلّ حسب قدرته إلى كلّ حسب حاجته توزيع المساعدات على حوالى 300 أسرة (Getty)

أطلق فنانون وإعلاميون لبنانيون، مبادرة "ع قدنا"، التي تعمل منذ أسابيع على تأمين مخصصات غذائية وطبية للأسر المفقَرة وللمعطّلين عن العمل قسراً، بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية والنقدية، التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة، وصولاً إلى إيصال لبنان إلى التفليس. ليضاف إلى الأزمات انتشار فيروس كورونا، وتسريح مئات الشركات وقطاعات آلاف العمال والموظفين، إضافة إلى توقف العديد من الأعمال، خصوصاً المهن الحرة، بسبب منع التجمع.

تزايد المحتاجين
انطلقت الحملة بتأمين الخبز لمئات العائلات، نتيجة الاعتماد على المبادرات الشخصية للمتطوعين في المبادرة. واستطعنا تأمين الخبز والمعكرونة في المرحلة الثانية، ومن ثم اليوم نقوم بتوزيع الخبز والمعكرونة والعدس. إلا أن أعداد الأسر التي تطلب المساعدة تتزايد بسرعة، فيما نوع المساعدات التي نقدمها لا يغطي حاجاتها اليومية من وجبات غذائية وصحية. بالتزامن مع طلب العديد من الأسر أدوية أساسية خصوصاً منها للأمراض المزمنة.

وفي حين يقوم الفنان والناشط عبدو شاهين، الذي أطلق المبادرة والمسؤول عن اللوجستيات، بتوزيع المساعدات مع مجموعة من المتطوعين الميدانيين، في مناطق بيروت والضاحية والبقاع الأوسط وزغرتا والنبطية وصور، على حوالى 300 أسرة، إلا أن رقعة الأسر التي تتواصل معنا اتسعت كثيراً، لتشمل مئات الأسر في مناطق أخرى من الشمال والجنوب والبقاع.

بعيداً عن الأحزاب
هي دعوة، لكل من يستطيع الاقتطاع من مدخوله، من المقيمين في لبنان والخارج، ولو مبلغاً زهيداً "ع قدنا"، لشراء ما يمكننا شراءه، وتأمين سلة غذائية بقيمة 50 ألف ليرة، تتضمن السعرات الغذائية الكافية، وفق نصائح الأطباء، تستطيع إعانة أهلنا الذين يعانون من دون وجود من يعينهم. علماً أن عدداً من السوبرماركت والمصانع المحلية والأفران يساهم معنا عبر بيعنا السلع بأسعار الجملة، فيما ننتظر المساعدات أيضاً من الأطباء لتأمين عدد من الأدوية والمستلزمات الطبية، للأسر غير القادرة على دفع ثمن الدواء.

الأزمة مستمرة لأشهر، والدولة تدار بالسياسات الإفقارية ذاتها وبأدوات تحجب عن المواطنين حقوقهم، مع احتجاز الودائع الصغيرة والمتوسطة والرواتب. هذا إضافة إلى الانهيار المتسارع لسعر صرف الليرة، إلى جانب ارتفاع الأسعار نتيجة الاحتكارات والجشع. ما يدفعنا إلى تشكيل حاضنة اجتماعية، بعيدة عن الأحزاب وعن التبعيات.

للتواصل والمساهمة
هي دعوة للتكاتف، يداً بيد، لنمنع تمدد الجوع بين أهلنا، من دون تفرقة فيما بينهم، ولا إذلال، ولا طلب أي مقابل سوى البقاء على قيد الحياة.

نثمن أي نوع من المساعدة، مادية أو عينية من المستلزمات والمواد الغذائية والطبية وغيرها. مساعدات شديدة الصغر، صغيرة أو كبيرة. 

للتبرع الاتصال على:0096176968526

البريد الإلكتروني: 3a-adna@gmail.com

رابط الصفحة عبر فيسبوك:
 
https://www.facebook.com/pg/3aaddna/photos/?ref=page_internal

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها