آخر تحديث:13:06(بيروت)
الخميس 26/03/2020
share

حركة سير "طبيعية" في بيروت و"عجقة" في طرابلس!

المدن - مجتمع | الخميس 26/03/2020
شارك المقال :
الفيديو الرئيسي لعلي علّوش

بدت حركة السير شبه طبيعية في بيروت اليوم، كما أفاد مراسل "المدن"، الذي جال في معظم المناطق. وبدا من خلال حركة السيارات الكثيفة نسبياً، بالمقارنة مع الأيام الفائتة، أن نسبة ملحوظة من الناس باتت غير مكترثة لإجراءات الحجر المنزلي، أو أنها ضاقت ذرعاً من هذا الانحباس والسجن الذاتي. وبالتأكيد، ثمة من لم يعد يستطع الصمود بلا عمل ولا دخل يؤمن له معيشته.
ومن الواضح أن هذا السلوك يفاقم من مخاطر انتشار إضافي لفيروس كورونا، وانتقال العدوى بين المواطنين، ويُظهر أن "تمني" الحكومة على المواطنين بـ"حظر تجول ذاتي" لم يعد فعالاً على نحو كاف.. وربما أصبح اللجوء إلى إعلان "حالة الطوارئ" أمراً واجباً، لاحتواء وباء كورونا.
 

وهذا ما يتأكد عندما نشاهد مثلاً مقاطع الفيدو الذي تناقله الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، من ساحة النجمة في طرابلس، حيث بدت حركة الناس فيها أكثر من طبيعية. وبدا أن أهل طرابلس خرجوا إلى أعمالهم كما في الأيام المعتادة، التي سبقت الإجراءات الحكومية لمنع الناس من التجول بمواجهة وباء كورونا. 

ازدحام في مراكز رسمية
وفي هذا السياق، أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن مراكز الشؤون الاجتماعية تشهد في مناطق عدة منها: حي السلم، الغبيري، الشياح وطريق الجديدة ازدحاما من قبل المواطنين المسجلين في لوائح العائلات الاكثر فقرا، ومن عائلات جديدة بعد أن طال العوز فئات واسعة، معظمهم من كبار السن، ما يخالف قرار التعبئة العامة، لما قد تسببه هذه التجمعات من خطر انتشار فيروس كورونا.

وأشار بعض موظفي المراكز الى أن الازدحام، بدأ بعد إعلان وزير الشؤون الاجتماعية رمزي مشرفية البدء في جمع المعلومات عن العائلات الأكثر فقرا، ووضع خطة مشتركة لدعم العائلات المنكوبة لتطال شرائح واسعة من اللبنانيين.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها