آخر تحديث:16:48(بيروت)
السبت 21/11/2020
share

ملاحقة الفارين من سجن بعبدا.. وأمّ تسلّم ابنها

المدن - مجتمع | السبت 21/11/2020
شارك المقال :
ملاحقة الفارين من سجن بعبدا.. وأمّ تسلّم ابنها حواجز وإجراءات أمنية ودعوة المواطنين إلى الحذر والتبليغ عن أي شبهات (المدن)
تتابع الأجهزة المعنية التحقيقات في قضية فرار 69 سجيناً وموقوفاً من سجن بعبدا فجر اليوم السبت. ولا تزال القوى الأمنية تلاحق 44 منهم، بعد أنّ قضى 5 في حادث سير إثر مطاردة أمنية على طريق الحدث، وسلّم 4 آخرون أنفسهم للقوى الأمنية التي تمكّنت أيضاً من توقيف 15 آخرين من الفارين. وأجرى رئيس الجمهورية ميشال عون اتصالاً هاتفياً بوزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، الذي أطلعه على تفاصيل الحادث. وطلب عون من فهمي التشدّد في البحث عن السجناء الفارين والقبض عليهم، إضافة إلى التحقيق في ظروف فرارهم واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.

متابعة قضائية
وفي هذا الإطار، تابع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي، وبعد التنسيق مع النائب العام التمييزي، القاضي غسان عويدات، الملف. فتوجّه إلى قصر العدل في بعبدا حيث عاين النظارة واطّلع على كيفية حصول الفرار. كما عاين عقيقي موقع الحادث الذي قتل فيه خمسة من الموقوفين أثناء فرارهم على متن سيارة أجرة، قرب مقر المجلس الدستوري في الحدث. وقد تمّ التداول بجدول أسماء السجناء الذين فرّوا صباحاً، ويتضمّن أيضاً أسماء عدد من الموقوفين الذين لم ينضموّا إلى زملائهم في عملية الفرار.



أم تسلّم ابنها
ومن تلقاء نفسها، بادرت أمّ أحد المساجين الفارين إلى تسليمه للقوى الأمنية، بعد ساعات على وقوع عملية الفرار، فأشارت إلى أنّه "خلال العملية خرج جميع من كانوا في النظارة" مشيرةً إلى أن "الجميع اضطروا إلى الهرب". وطالبت السيدة الدولة اللبنانية بـ"تسليم أبنائنا إلينا كما قمنا نحن بتسليمهم إلى الدولة، من خلال توقيع إخلاءات السبيل وإقرار العفو عن الجرائم البسيطة".

اجتماع أمني
وبعد الكشف الميداني، عقد القاضي عقيقي اجتماعاً أمنياً في مركز قيادة سرية بعبدا في قوى الأمن الداخلي، حضره القاضي سغبيني، وكل من قائد الدرك في قوى الأمن الداخلي، آمر مفرزة استقصاء جبل لبنان، رئيس فرع المعلومات في جبل لبنان، آمر مفرزة بعبدا القضائية، قائد سرية بعبدا في قوى الأمن، آمر فصيلة بعبدا في قوى الأمن، ومسؤول منطقة بعبدا في مخابرات الجيش، وكان استعراض لعملية الفرار والإجراءات المتخذة لتوقيف الفارين. وكلّف الأجهزة الأمنية كافة، بإجراء التحقيقات والتحريات اللازمة لتوقيف جميع الفارين، وتحديد كيفية حصول الفرار، وتبيان ما إذا كان ثمة تواطؤ في هذه العملية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

حواجز وإجراءات
وكانت وحدات من الجيش ومن قوى الأمن الداخلي عملت على إقامة حواجز ظرفية على الطريق في محيط منطقة بعبدا، وكثّفت الشرطة المحلية دورياتها في المكان. وبعدما سرت معلومات عن رفض مستشفيات استقبال جثامين المساجين الخمسة المتوفّين على طريق الحدث، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تم نقل جثث 3 من الفارين إلى براد مستشفى بعبدا الحكومي، وجثّتين إلى مستشفى الحياة. كما تمّ نقل الجرحى إليها أيضاً من دون التثبّت من هوية القتلى حتى الساعة.

بلدية الحدث: احذروا!
إلى ذلك، أصدرت بلدية الحدث بياناً تحذيرياً للمواطنين بعد عملية الفرار، حذّرت فيه المواطنين والسكان من "خطورة الفارين واحتمال تسلّلهم إلى الشوارع والأبنية". فدعت السكان إلى التنبّه وطلبت منهم "عدم فتح أبواب المنازل لأي طرق قبل التثبّت من شخصه والإبلاغ فوراً عن أية شبهة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها