آخر تحديث:12:23(بيروت)
الجمعة 20/11/2020
share

الكنيس اليهودي في بيروت افتتح بصمت..بعد ترميمه بأموال لبنانية

المدن - مجتمع | الجمعة 20/11/2020
شارك المقال :
الكنيس اليهودي في بيروت افتتح بصمت..بعد ترميمه بأموال لبنانية كنيس وادي أبو جميل بُني ما بين العامين 1920 و1926 (السوشيال ميديا)
تداولت أمس بعض المواقع اللبنانية خبر إعادة افتتاح الكنيس اليهودي في بيروت. كما تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي صوراً حديثة تُظهر مجموعة من الزوار داخل الكنيس. حدث ذلك من دون ضجيج، ومن دون احتفالية معلنة، وبعدد محدود من الحضور. 
وكنيس ماغين أبراهام (بالعبرية: בית הכנסת מגן אברהם - "بيت ه-كِنِسِّت مَغِن ابرهم")، هو الكنيس الوحيد في حي اليهود التاريخي بوادي أبو جميل ببيروت. وقد صدعته حرب الأسواق التجارية في العاصمة (1975 - 1976)، بعدما كان اليهود في حيهم البيروتي وسواه من مناطق لبنان، قد غادروا تباعاً في محطات تاريخية متلاحقة، منذ نكبة فلسطين العام 1948.

وادي الذهب
وأقام مهجرو الحروب اللبنانيون في وادي أبو جميل، حتى أخلت شركة إعادة إعمار وسط بيروت (سوليدير) الوسط كله من المهجرين في أواسط التسعينات.
وقد سمي الوادي آنذاك "وادي الذهب" لكثرة ما كلف إخلاؤه من المهجرين من أموال طائلة تكبدتها وزارة المهجرين. وظلت بقايا الكنيس قائمة في شارع وادي أبو جميل الرئيسي، وبدأت إعادة ترميمه في شباط 2010.

هجرات وكُنس يهودية
وكان كنيس وادي أبو جميل قد بُني ما بين العامين 1920 و1926. وهناك كُنس مهجورة لليهود في دير القمر (شيد في القرن التاسع عشر)، وصيدا (شيد سنة 1833)، عاليه (1889)، طرابلس (تحول إلى مصبغة سنة 1920)، بحمدون (شيد في خمسينات القرن العشرين).
وكتبت المؤرخة كرسين شولتزي عن اليهود في لبنان أن أول قدوم لهم إليه كان سنة 1710. وقد توزعوا إلى مجموعات: واحدة سكنت في عاصمة إمارة الشوف دير القمر، وأخرى في صيدا، والثالثة في بيروت. ومعظم يهود لبنان قدموا من المغرب.

أما هجرات اليهود من لبنان، وخصوصاً من وادي أبو جميل في بيروت، فتكاثفت بعد النكبة الفلسطينية عام 1948. تم توالت هجراتهم أثناء حوادث 1958، وحرب حزيران 1967، وفي سنوات عشيات الحرب الأهلية.

التمويل
وفي العام 2016 تحدث رئيس الجالية اليهودية إسحق أرازي عن العمليات الجارية لإعادة ترميم كنيس وادي أبو جميل، فقال إن "التمويل كله من جهات لبنانية كي تتجنب الطائفة أي نوع من الجدل والمساءلات". ويعتقد أرازي أن "من أهم الأسباب التي دفعت الجهات المانحة إلى المشاركة في تجديد الكنيس هو الحنين للبنان القديم". وشركة سوليدير ساهمت بتبرع قدره 150 ألف دولار.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها