آخر تحديث:17:01(بيروت)
الخميس 22/10/2020
share

"بطاقة الساجد": مشروع حزب الله لإطعام الجوعى

المدن - مجتمع | الخميس 22/10/2020
شارك المقال :
"بطاقة الساجد": مشروع حزب الله لإطعام الجوعى يستطيع حامل هذه البطاقة شراء حاجياته من التموين الغذائي (Getty)
بعد البطاقات التموينية التي يوزعها حزب الله على عناصره لشراء الحاجيات من تعاونيات ومحلات محددة بأسعار مخفضة، بدأ حزب الله بتطبيق خطة إطلاق "بطاقة الساجد"، التي لن تكون محصورة بعناصر الحزب ومناصريه، بل ستخصص للفقراء والمعوزين، وذلك تيمناً بالإمام زين العابدين الملقب بالساجد، الذي وقف مرويات الشيعة كان يساعد الفقراء والمعوزين ويسدد ديون المتخلفين عن السداد بسبب العوز. 

ووفق معلومات "المدن"، ما زال العمل على هذه البطاقة في مراحله الإعدادية، وستوزع بداية على نطاق ضيق كتجربة، ليصار إلى توسيع المستفيدين منها لاحقاً، لتطال أكبر عدد ممكن من الفقراء الشيعة. فالحزب يتحسب من موجة الفقر التي بدأت تضرب اللبنانيين، ويحاول بهذه البطاقة مساعدة الفقراء.

ووفق مصادر متعددة، لم يحسم المبلغ الذي ستستفيد منه كل عائلة بعد. البعض أكد أن المبلغ ربما يكون 500 ألف ليرة، بينما أكد البعض أن المبلغ سيكون بداية 300 ألف ليرة، من دون تحديد المهلة الزمنية، وإذا ما كانت شهرية دائمة أو لفترة محددة. 

ويستطيع حامل هذه البطاقة شراء حاجياته من التموين الغذائي من محلات محددة. وعندما تنفذ الأموال من البطاقة، يستطيع الحصول على حسم على كامل السلة الغذائية بنحو 30 في المئة. 

لم يكشف أمر هذه البطاقة للعموم بعد. وما زال الحديث بشأنها محصوراً بين قيادات حزب الله. كما لم يحسم أمر المبلغ المخصص لكل أسرة، وإذا ما سيوزع كل شهر. 

ووفق مصادر "المدن"، يبدو أن هناك تضارباً بشأن المعلومات حول هذه البطاقة. البعض يؤكد أنها ستكون مخصصة للفقراء والمعوزين بشكل عام، والبعض الآخر يؤكد أنها ستكون مخصصة للفقراء في الطائفة الشيعية تحديداً. 

لكن، وفي جميع الأحوال، ووفق المنطق الطائفي والاجتماعي والسياسي اللبناني، ستكون البطاقة مخصصة للفقراء الشيعة. فالحزب لا يستطيع حتى سد جوع بيئته اللصيقة، فكيف له بأن يفعل مع الفقراء بشكل عام، بعدما بات أكثر من 40  في المئة من اللبنانيين فقراء. بالتالي، جل ما يستطيع حزب الله القيام به لمواجهة الفقر والجوع مبادرات موسمية ومحدودة، لا تسمن ولا تشبع جائعاً. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها