آخر تحديث:12:59(بيروت)
الأربعاء 15/01/2020
share

الرواية "الرسمية" لموقعة الحمرا: رجال الأمن هم الضحايا!

المدن - مجتمع | الأربعاء 15/01/2020
شارك المقال :
الرواية "الرسمية" لموقعة الحمرا: رجال الأمن هم الضحايا! اللواء عثمان يتفقد جرحى قوى الأمن (شعبة العلاقات العامة)

تحولت منطقة الحمرا، خصوصاً في شارعها الرئيسي، إلى ميدان مواجهات استمرت حوالى سبع ساعات، بين مجموعات متنوعة من المحتجين وقوات مكافحة الشغب. واتسمت الاحتجاجات الليلية بأعمال تحطيم وشغب طالت واجهات المصارف، الكثيرة الفروع في المنطقة. كما أن الكثير من المجموعات المشاركة أبدت مقاومة بوجه محاولات القمع الأمني، ما أدى إلى صدامات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن وقوع عشرات الجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى اعتقال حوالى 60 شخصاً، تم احتجاز معظمهم في ثكنة الحلو.

الرواية الرسمية لما جرى، سردها بيان صادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة.

يقول البيان: قام مثيرو شغب حوالى الساعة 19.00 من تاريخ 14/1/2020 بالاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي المتمركزين أمام مصرف لبنان المركزي، برمي الحجارة والمفرقعات وتوجيه الشتائم -أصيب عدد من العناصر بكسور ورضوض- وعمدوا إلى إزالة العوائق الخشبية وتكسير غرفة الحراسة، محاولين الدخول إلى باحة المصرف، فجرى ردعهم.

وعند حوالى الساعة 20.30، وبعد التمادي بالاعتداء وتحطيم وتكسير ممتلكات عامة وخاصة في شارع الحمرا ومتفرعاته، والاستمرار في التعرّض والاعتداء على العناصر، أعطى المدير العام لقوى العام الداخلي اللواء عماد عثمان أوامره بالعمل على إلقاء القنابل المسيّلة للدموع وتفريق المشاغبين، وذلك خلال قيامه بالإشراف مباشرةّ على عمليّات حفظ الأمن والنظام من غرفة التحكّم والمراقبة في وحدة شرطة بيروت.

وبعد أن صدر عن شعبة العلاقات العامة عبر وسائل الاعلام أكثر من انذار لمغادرة المتظاهرين السلميين المكان، الذي تحدث فيه أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم، أعطى اللواء الأوامر لملاحقة المعتدين وتوقيفهم.

وقد استمرّت التعديات والمواجهات حوالى الخمس ساعات، أسفرت عن إصابة 47 عنصراً من قوى الأمن الداخلي بينهم أربعة ضباط، وتوقيف 59 مشتبهاً به في أعمال شغب واعتداءات.

وبعد انتهاء المهمة في شارع الحمرا بعد منتصف الليل، عاد اللواء المدير العام، يرافقه قائد وحدة شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، العناصر المصابين في أحد المستشفيات واطمأنّ إلى وضعهم، وأثنى على حِرَفِيَتهم وكفاءتهم في تأدية مهامهم، وثمّن تفانيهم إلى جانب زملائهم في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها