آخر تحديث:00:18(بيروت)
الخميس 26/09/2019
share

المخطوف حنوش والموقوف صالح حرّان طليقان

المدن - مجتمع | الخميس 26/09/2019
شارك المقال :
المخطوف حنوش والموقوف صالح حرّان طليقان محمد صالح لحظة وصوله إلى منزله (الوكالة الوطنية)
انتهت بسلام اليوم الأربعاء 25 أيلول عملية توقيف محمد صالح في اليونان، بسبب تشابه في الأسماء بينه وبين شخص لبناني آخر مطلوب في ألمانيا. وكذلك انتهت عملية اختطاف جوزيف سامي حنوش إلى منطقة بعلبك - الهرمل في البقاع، بتحريره من خاطفيه.

تحرير حنوش
تسلمت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي حنوش. وقبل أيام أفادت معلومات أن والده تلقى اتصالاً هاتفياً من خاطفي نجله مطالبين بفدية قيمتها 500 ألف دولار، وإلا سيقتل. وكان حنوش خطف في 27 آب بقوة السلاح من داخل سيارته على طريق عام كفردبش في البقاع. لكن لم تُعرف رواية واضحة عن عملية الخطف.

وصدر عن المديرية العـامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة بيان يؤكد تحرير حنوش. وأفاد البيان إن شعبة المعلومات "تابعت تفاصيل عملية الخطف بغية تحديد مكانه وتحريره من الخاطفين. وصباح اليوم 25/9/2019 نفّذت الشعبة عملية أمنية في منطقة البقاع، أدّت الى تحريره. وهو بصحة جيدة. والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف أفراد العصابة".

إطلاق صالح وعودته
وعاد الصحافي اللبناني محمد صالح (65 عاماً) من اليونان إلى بيروت بعدما أفرجت عنه السلطات اليونانية التي كانت قد اعتقلته قبل أسبوع على إحدى الجزر اليونانية، بسبب تشابه اسمه مع أحد المطلوبين من السلطات الألمانية.

وقال صالح لدى وصوله إلى المطار: "في زمن التكنولوجيا وسهولة الوصول إلى المعلومات قصة تشابه الأسماء غير مقبولة". وذكر أن "القائمة بالأعمال في السفارة اللبنانية رانيا عبدالله قامت بالواجب".

وكان صالح  في رحلة استجمام مع زوجته. وتعود قصة المطلوب المعروف بالاسم نفسه إلى قبل ثلاثة عقود ونيّف من الزمن، عندما اختطفت طائرة تابعة لشركة TWA  في العام 1985 وقتل مسافر أميركي.

وكانت الاتصالات نشطت بعد توقيف صالح، وأبلغ السفير اليوناني في لبنان بلاده بالمعلومات التي حصل عليها في بيروت، وبأنّ الموقوف صحافي، وهو غير المُتّهم المطلوب توقيفه. وتركّزت الجهود على عدم ترحيله إلى ألمانيا، والاكتفاء بمقارنة الأدلّة والقرائن في اليونان.
وكانت الشرطة اليونانية قد أعلنت عن توقيف صالح يوم الخميس الماضي.

ووصل صالح الأربعاء إلى منزله في مجدليون، وكان في استقباله ممثل نقيب المحررين اللبنانيين جوزيف القصيفي وجمع من الإعلاميين وعدد من الشخصيات السياسية.

ويذكر أن صالح كان مديراً لمكتب جريدة "السفير" في صيدا، منذ إنشائها وحتى إقفالها في العام 2016.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها