آخر تحديث:14:02(بيروت)
الأربعاء 25/09/2019
share

الطائفية تمنع تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية

وليد حسين | الأربعاء 25/09/2019
شارك المقال :
الطائفية تمنع تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اعتصم عشرات الأساتذة الجامعيين المتعاقدين للمطالبة بالإفراج عن ملف تفرغهم (مصطفى جمال الدين)
في ظل ضرب المسؤولين عرض الحائط مطالب الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في التفرّغ، نفّذ الأساتذة المتعاقدون اعتصاماً أمام مبنى الإدارة المركزية للجامعة في المتحف اليوم الأربعاء 25 أيلول.

وكان رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب قد وضع على جدول أعمال مجلس الجامعة ملف تفريغ نحو 700 أستاذ متعاقد، لكن مجلس الجامعة لم يتمكن من الانعقاد للمرة الثانية على التوالي، بسبب الفيتو الطائفي على الملف الذي تعتبره القوى السياسية المسيحية وتيار المستقبل غير متوازن طائفياً، على ما جاء في تقرير سابق لـ"المدن".

في الاعتصام الذي شارك فيه عشرات الأساتذة المتعاقدين في الفرع الثاني، حمل المشاركون لافتات تطالب بالأفراج عن ملف تفرغهم من مجلس الجامعة، تمهيداً لرفعه إلى مجلس الوزراء. وتساءل المعتصمون في لافتاتهم: "متى يخرج ملف التفرغ من عنق الزجاجة؟" و"لا لاستغلال واستنزاف الأستاذ الجامعي"، وغيرها من اللافتات التي تشرح معاناتهم في هذه القضية التي مضى عليها أكثر من سنوات عشرة.

من ناحيته دعا رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر، في كلمته إلى جميع أهل الجامعة، "إلى التضامن مع الأساتذة المتعاقدين في اعتصامهم، للمطالبة برفع ملف التفرغ من الإدارة المركزية إلى مجلس الوزراء لإقراره، على أن يكون الملف مبنياً على معياري الكفاءة والمقتضيات الوطنية". وأضاف: "كفى ظلماً لهؤلاء الأساتذة، وآن الأوان لأن ينالوا حقوقهم الأكاديمية والاجتماعية، والمطلوب سريعا الإفراج عن ملف دخول المتفرغين إلى الملاك لإقراره في مجلس الوزراء، ليصار إلى التطبيق التلقائي لإدخال المتفرغين المتقاعدين إلى الملاك، كما جرت العادة". وأكد "ان تأخير هذه الملفات وملفات أخرى قد يؤدي إلى تعثر وشل انطلاق العام الجامعي".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها