آخر تحديث:01:39(بيروت)
الأربعاء 17/07/2019
share

"الحراك الشعبي" يعتصم رفضاً للموازنة وسلطة نهب المال العام

المدن - مجتمع | الأربعاء 17/07/2019
شارك المقال :
"الحراك الشعبي" يعتصم رفضاً للموازنة وسلطة نهب المال العام اعتصام الحراك الشعبي للإنقاذ تزامناً مع انعقاد مجلس النواب (مصطفى جمال الدين)
بدعوة من الحراك الشعبي للإنقاذ، وتزامناً مع انعقاد جلسات المجلس النيابي لمناقشة موازنة العام 2019 اعتصم عشرات المواطنين أمام مبنى "النهار" رفضاً لإقرار الموازنة التي ستمسّ جيوب جميع المواطنين وخصوصاً الطبقة الفقيرة، كما عبّرت شعارات المعتصمين.
كان مقرراً تنظيم الاعتصام في ساحة رياض الصلح بالقرب من المجلس النيابي، لكن القوى الأمنية وفرق مكافحة الشغب أقفلت جميع الطرق المؤدّية إلى الساحة. ولم يتمكّن إلّا عشرات الأشخاص من الوصول إلى ساحة الشهداء بسبب الإجراءات الأمنية المتخّذة بإقفال الطرق تحضيراً لوصول النواب إلى المجلس النيابي. 
تجمّع المعتصمون أمام جامع الأمين في وسط العاصمة ورفعوا لافتات ترفض "الزيادة على البنزين ورفع الضرائب"، واعتبروا في إحداها أنّ "التحالف الحاكم وتعليمات صندوق النقد الدولي وراء الانهيار الوشيك لاقتصاد البلد". وإلى جانب القوى اليسارية التي تشكّل "التحالف"، اعتصم قدامى المستأجرين للمطالبة بوضع "خطة سكنية وقانون إيجارات عادل"، إلى بعض الأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي للمطالبة "بحقهم في التثبيت والطبابة وبدل النقل"، وبعض أساتذة الجامعة اللبنانية رافعين شعار "الجامعة اللبنانية خط أحمر".

نهب المال العام
ألقى أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب كلمة في المعتصمين، اعتبر فيها إنّ "السلطة مستمرة في نهب المال العام وتشرّع لانهيار البلد وتحمّل جميع اللبنانيين تبعات نهبهم وسياساتهم الخاضعة للإملاءات الخارجية". وإذ دعا إلى عقد مؤتمر عام لإنقاذ البلد، انتقد استسهال السلطة اقتطاع معاشات المتقاعدين وفرض ضرائب ستطال جميع الفئات الشعبية، غامزاً من قناة عدم الاقتراب من ملفات الهدر والفساد الكثيرة التي تستطيع تمويل الموازنة، من دون اللجوء إلى تفقير الشعب اللبناني".
سار المعتصمون في تظاهرة إلى أمام مبنى جريدة "النهار" على وقع هتافات "يا للعار ويا للعار دولتنا دولة تجّار"، و"يسقط، يسقط حكم المصرف" وغيرها من الهتافات الداعية للناس إلى التظاهر بوجه السلطة السياسية. لكن وعلى عكس تحرك العسكريين المتقاعدين صباحاً والذي سجّل حضوراً خجولاً لفرق مكافحة الشغب، رغم الحضور الكثيف للمتقاعدين، أقفلت القوى الأمنية الطريق المؤدي إلى المجلس النيابي بأسلاك شائكة بارتفاع تجاوز المترين بوجه معتصمي "الحراك الشعبي"، رغم عددهم الضئيل الذي لم يتجاوز المائتي شخص.
وبعد إطلاق هتافات انتقدوا فيها إقفال القوى الأمنية الطريق أمامهم "يا عسكر عا شو ممترس الحراميي بالمجلس"، فضّ الاعتصام وسط دعوات بمعاودة الاعتصام يومي الأربعاء والخميس تزامناً مع انعقاد جلسات المجلس النيابي في ذات المكان وفي تمام الساعة الخامسة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها