آخر تحديث:15:38(بيروت)
الأربعاء 06/03/2019
share

أخيراً.. "عين التينة" مفتوحة للسير والمارة

المدن - مجتمع | الأربعاء 06/03/2019
شارك المقال :
  • أخيراً.. "عين التينة" مفتوحة للسير والمارة
    إجراءات وزارة الداخلية لإزالة العوائق الأمنية تستمر وتصل إلى "عين التينة" (ريشار سمور)
  • فتح الطريق باتجاه  كورنيش المزرعة (ريشار سمور)
    فتح الطريق باتجاه كورنيش المزرعة (ريشار سمور)
  • إزالة الحواجز المعدنية (ريشار سمور)
    إزالة الحواجز المعدنية (ريشار سمور)
  • فتح طريق منعطف الرملة البيضاء (ريشار سمور)
    فتح طريق منعطف الرملة البيضاء (ريشار سمور)
  • إزالة الأسلاك الشائكة من أمام المشاة (ريشار سمور)
    إزالة الأسلاك الشائكة من أمام المشاة (ريشار سمور)
  • التنظيف واكب العملية (ريشار سمور)
    التنظيف واكب العملية (ريشار سمور)
  • رفع العوائق الاسمنتية (ريشار سمور)
    رفع العوائق الاسمنتية (ريشار سمور)
بعد قرار وزيرة الداخلية ريّا الحسن بإزالة العوائق الاسمنتية من أمام وحول مؤسسات رسمية، أو مقار حكومية، والذي ابتدأ تنفيذه بعد يوم واحد من تسلمها مهامها، أولاً عند مدخل الوزارة نفسها في شارع الصنائع، ثم عند مقر "الأمن العام" في ساحة العدلية.. وفي أمكنة أخرى، كمركز الحزب "القومي" في منطقة الروشة، تمت يوم الأربعاء إزالة تلك العوائق والحواجز والأسلاك الشائكة وخيم الحراسة التي كانت تحيط بمقر إقامة رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في منطقة عين التينة.

كانت المنطقة المحيطة بمقر برّي عبارة عن مربع أمني مغلق، كأرض محرمة، سببت على مدى سنوات، كغيرها من الأمكنة "المحصنة" والموزعة في بيروت، أزمة مزمنة ومنهكة لحركة السير ولمرور المواطنين.

صحيح أن سكان بيروت، الذين اختبروا إرهاب الاغتيالات والتفجيرات، وأدركوا المخاطر الأمنية الكبيرة، التي كانت تلاحق القادة السياسيين إلى بيوتهم ومكاتبهم وفي الشوارع، وتفهّموا كل إجراءات الحماية الممكنة.. إلا أنهم اليوم، تنفسوا الصعداء مرحبين بهذه البادرة، التي تبث إشارة واضحة إلى طمأنينة الأمن، واستتبابه من جهة. وتمنح، من جهة ثانية، سكان العاصمة حرية السير والتنقل، أفضل بكثير مما كان عليه عهد الطرقات المقفلة، والحواجز والموانع، الخانقة للحركة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها