آخر تحديث:15:48(بيروت)
الإثنين 02/12/2019
share

شبيحة النبطية طلقاء والناشطون موقوفون!

المدن - مجتمع | الإثنين 02/12/2019
شارك المقال :
شبيحة النبطية طلقاء والناشطون موقوفون! اعتصام تضامني أمام مكتب الجرائم المعلوماتية (الأرشيف، علي علّوش)
حال الناشطون في النبطية يشبه المثل القائل "ضربني وبكى وسبقني واشتكى". فعلى خلفية كتابة "بوست" على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنديد بالبلطجية الذين اعتدوا على المتظاهرين، في الأسبوع الأول للثورة، استدعى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في بيروت الناشطين للتحقيق معهم، بينما من قام بأفعال البلطجة والتشبيح بقوا طليقين وأحراراً، بل وكان ولديهم الجرأة للادعاء على متداولي "البوست"، ومن ثم تتحرك أجهزة الدولة لصالحهم أيضاً! 

التعليق الفايسبوكي
وفي التفاصيل كتب الناشط يوسف عاصي تعليقاً، رد فيه التهمة بالعمالة للسفارات إلى الشبيحة الذين اعتدوا على المتظاهرين، وسمى علي قدوح بأنه كان عميل لحدي. فقد التبس الاسم على عاصي مع عميل لحدي، لكنه عاد وعدل تعليقه مبقياً على كلمة عميل كنوع من رد تهمة السفارات التي أطلقها الشبيحة عليهم.

وتعليقاً على هذا الاستدعاء كتب عاصي: "تم استدعائي من قبل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية للتحقيق نهار الاثنين الساعة العاشرة صباحاً على خلفية إشكال النبطية (غزوة أُحد) التي قام بها البلطجي علي قدوح وأصدقاؤه المغول. البربري علي قدوح قام باستعمال أداة حادة وتعرّض بها للنساء والأطفال من أهالي بلدته. معلوماتنا بتقول إنو هالوقح قدم شكوى لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، وأكيد بدعم من الجماعة يلي نزّلتو. علي قدوح إنسان مأجور وكان أداة بربرية بإيد أحد أحزاب السلطة يلي انمغصت من تحركنا بالنبطية. واليوم علي قدوح أداة بوجهة أخرى وتحت عنوان ضربني وبكى سبقني واشتكى. منطق الدولة البوليسية ما منخاف منو، نحنا لي عا حق مش رح ترهبونا".

مكتب الجرائم المعلوماتية
بعد هذا الاستدعاء تحرك الناشطون ونفذوا اعتصاماً أمام مكتب جرائم المعلوماتية، كما تحركت لجنة المحامين التي تتولى الدفاع عن المتظاهرين. واعتبر المحامي واصف الحركة أن ما قام به عاصي وبقية الناشطين الذين وصل عددهم إلى سبعة، تم استدعائهم، لا يشكل جرماً، بل على العكس أتى للدفاع عن النفس، ورد التهم الكثيرة التي سيقت بحقهم. وشدد على أن الاستدعاء بمثابة ضغط على الناشطين لا أكثر، لثنيهم عن التحرك. كما أن المدعي هو المرتكب والمعتدي على المتظاهرين، علماً أنه عندما ادعى الناشطون عليه اقفل الملف ولم يحرك أحد ساكناً رغم وجود فيديوهات تثبت ذلك. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها