آخر تحديث:01:07(بيروت)
الإثنين 04/11/2019
share

أحد الغضب في طرابلس.. الفن يقول السياسة

جنى الدهيبي | الإثنين 04/11/2019
شارك المقال :
أحد الغضب في طرابلس.. الفن يقول السياسة خطابات سياسية وأطفال يلقون الشعر ويغنون (جنى الدهيبي)

في أحد الغضب الكبير، واصلت عاصمة الشمال تظاهراتها الشعبيّة الحاشدة، في وسط ساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور).

وإلى جانب المواكب والباصات التي استقلّها الطرابلسيون من أجل التوجه إلى بيروت والمشاركة في التظاهرة المركزية هناك، واظبت "عروس الثورة" على نبضها الثوريّ، فتوجه آلاف الطرابلسيون إلى ساحة، مع أبناء ضواحي المدينة، من أجل إحياء ليلتهم الثورية، على وقع الهتافات الرافضة لبقاء السلطة، وقد شاركت مجموعة من الأطفال على المنصّة، قرأوا الشعر وغنّوا الأناشيد الثورية سويًا، كما قدمت مجموعة من الشباب والشابات مشاهد تعبيرية ودبكات تراثية.

وتنوعت الفعاليات المسائية للتظاهرة، بين لقاءات وحوارات وخطابات سياسية ومطلبية، فيما تمحورت الهتافات حول القضايا المطلبية، مع تأكيد التوحد تحت راية الجيش والعلم اللبناني، إلى جانب الدعوة للمشاركة الكثيفة بالإضراب العام ليوم الإثنين، عبر إقفال المؤسسات العامة والخاصة وقطع الطرق اعتبارًا من الساعة الخامسة فجرا و"حتى تأليف الحكومة".

صباح الأحد، تجمع حشد من أبناء طرابلس والشمال عند مستديرة النيني، للانطلاق بإتجاه العاصمة بيروت والإنضمام إلى المعتصمين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح.

وكان وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في الشمال، قد شاركوا في تظاهرة "عروس الثورة"، ورفعوا لافتة، كتبوا فيها "الجامعة اللبنانية تستغيث إنقذوها - لا تعليم قبل تحقيق المطالب".

ووجه الأساتذة المتعاقدون كتابًا إلى رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، جاء فيه: "ينتظر الأساتذة المتعاقدون بالساعة، منذ سنوات تفرغهم المحق في الجامعة، وخصوصا أن الملف أضحى جاهزا بعد سنوات من الدراسة المشبعة، ونطلب من حضرتكم إبلاغنا بوضع الملف حاليا، إننا ننتظر على أحر من الجمر مستحقاتنا المالية، التي تعود إلى أكثر من سنتين. أين هي؟ وكيف لنا العيش وأولادنا من دون أموالنا في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب؟ كيف لنا المتابعة والوصول إلى جامعتنا من دون مستحقاتنا المتراكمة؟ لو كنتم ما زلتم أستاذا متعاقدا بالساعة، وليس لديكم عمل آخر، أتدخلون إلى الصفوف للتعليم بشكل طبيعي؟ ننتظر من حضرتكم أجوبة سريعة ومباشرة على مطالبنا الأكثر من طبيعية، لكي يتسنى لنا معرفة ما ينتظرنا، علما أننا في ظل هذا الظلم والعجز، سنكون غير قادرين على متابعة مهامنا الأكاديمية".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها