آخر تحديث:15:46(بيروت)
الأربعاء 09/10/2019
share

جوائز نوبل للطب والفيزياء والكيمياء: بطارية للاستغناء عن الوقود

المدن - مجتمع | الأربعاء 09/10/2019
شارك المقال :
جوائز نوبل للطب والفيزياء والكيمياء: بطارية للاستغناء عن الوقود طور أكيرا يوشينو بطاريات الليثيوم أيون القابلة للشحن (getty)
يوم الإثنين 7 تشرين الأول الجاري، افتتح موسم نوبل للعام 2019 بالإعلان عن الفائزين بالجائزة في مجال الطب. 

الطب
نال هذه الجائزة ثلاثة علماء عن أبحاثهم في معرفة آلية علاج أمراض عدة، وفق ما أعلن معهد كارولينسكا السويدي في ستوكهولم. والفائزون هم الأميركيان ويليام كايلن وغريج سيمنزا، والبريطاني السير بيتر راتكليف، عن اكتشافهم آليات جزيئية تستشعر بها الخلايا محتوى الأوكسجين وتتكيف مع مستوياته.
وذكرت لجنة الجائزة أن معرفة هذه الآليات مهمة لعلاج أمراض عدة، مضيفة أن هذا الاكتشاف مهد الطريق لاستراتيجيات واعدة للغاية لمكافحة فقر الدم والسرطانات وكثرة من الأمراض الأخرى.

وعن حيثيات قراره، قال مجلس نوبل في معهد كارولينسكا: "أهمية الأوكسجين الجوهرية معروفة منذ قرون، لكن عملية تكيف الخلايا مع تقلبات مستوى الأوكسجين بقيت لغزاً لفترة طويلة". وأضاف: "تكافئ جائزة نوبل هذه السنة أعمالاً كشفت آليات جزيئية مسؤولة عن تكيف الخلايا مع مستوى الأوكسجين المتقلب" في الجسم.

وكانت التوقعات تشير إلى احتمال قوي بفوز الأميركية من أصل لبناني هدى زغبي عن دراستها في التحولات الجينية "ميك بي 2" المسؤولة عن الأمراض الدماغية، أو خبيري أمراض المناعة الأسترالي مارك فلدمان والبريطاني رافيندر مايني لأعمالهما حول التهاب المفاصل الروماتويدي، فيما طرح اسم الأميركية ماري كلير كينغ التي اكتشفت جينة "بي أر سي إيه 1" المسؤولة عن نوع وراثي من سرطان الثدي.

الفيزياء
وأعلنت أسماء الفائزين بجائزة نوبل للفيزياء في 8 تشرين الأول، ففاز كل من الكندي - الأميركي جيمس بيبلز والسويسريين ميشال مايور وديدييه كيلو، وفق ما أعلن غوران هانسون، الأمين العام للأكاديمية الملكية للعلوم في السويد.

وأوضح هانسون أن الجائزة منحت "مناصفة إلى جيمس بيبلز لاكتشافاته النظرية حول علم الكون الفيزيائي من جهة، وإلى ميشال مايور وديدييه كيلو لاكتشافهما كوكبا خارجيا يدور حول نجمة شبيهة بالشمس، من جهة ثانية".

الكيمياء
ذهبت جائزة نوبل للكيمياء هذا الموسم وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية الأربعاء 9 تشرين الأول، إلى الأميركي جون بي جوداناف والبريطاني ستانلي ويتينجهام والياباني أكيرا يوشينو لتطويرهم بطاريات الليثيوم أيون القابلة للشحن. وباكتشافهم هذا يكون هؤلاء العلماء قد أوجدوا الشروط المناسبة لمجتمع خال من الفيول، علما أن هذه البطارية الخفيفة الوزن يعاد شحنها وتستخدم في جميع أنواع الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمول والسيارات الكهربائية.  وقادت هذه البطاريات إلى تطوير سيارات كهربائية طويلة المدى وتخزين الطاقة من مصادر متجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وحسب بيان صادر عن الأكاديمية وضع العلماء الثلاثة أساس بطاريات الليثيوم أيون، أثناء أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.

وعمل ستانلي ويتينغهام على تطوير طرق يمكن أن تؤدي إلى تقنيات طاقة خالية من الوقود الأحفوري، واكتشف مادة غنية بالطاقة، وابتكر كاثود - عنصر من 3 عناصر للبطاريات - هي الآنود، والكاثود، والمادة الوسيطة - لبطارية الليثيوم.

الجوائز اللاحقة
وجائزة نوبل في الكيمياء هي ثالث جائزة من جوائز نوبل يتم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع. على أن يُعلن عن باقي الجوائز في الأيام المقبلة: الآداب في 10 تشرين الأول،  للسلام في 11 تشرين الأول، تليها الاقتصاد والعلوم في 14 تشرين الأول.

يذكر أن أول جائزة نوبل في مجال علم وظائف الأعضاء أو الطب، منحت في عام 1901، وفيما عدا الاقتصاد، فإن جوائز نوبل الأخرى تمنح وفقا لوصية رجل الصناعة السويدي الفريد نوبل (1896-1833) مخترع الديناميت.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها