آخر تحديث:17:16(بيروت)
الإثنين 14/01/2019
share

انهيارات نفق شكا تعزل الشمال عن لبنان

المدن - مجتمع | الإثنين 14/01/2019
شارك المقال :
انهيارات نفق شكا تعزل الشمال عن لبنان الطريق على المسلك باتجاه بيروت مقطوعة منذ أسابيع (الإنترنت)
لا تزال تبعات العواصف التي تضرب لبنان مستمرة. ومنذ صباح مطلع الأسبوع، الاثنين في 14 كانون الثاني 2019، تفاجأ أهالي الشمال، المتوجهين إلى أشغالهم ودراستهم في بيروت، بانهيار جزءٍ آخر من طرف الجبل، على أوتوستراد شكا باتجاه بيروت، حيث وصل الإنهيار إلى منتصف الفاصل الوسطي بين المسلَكَيْن الغربي والشرقي.

ثلاثة جرحى
ونتيجة هذه الانهيارات، للجبل المُدعم بحائط، يبلغ عمره أكثر من 60 عامًا، سقط ثلاثة جرحى. وعلى إثرها، حضر الصليب الأحمر وقطعت القوى الأمنية الطريق، وتحويلها، رغم أنّ الطريق على المسلك باتجاه بيروت مقطوعة منذ أسابيع، إذ يجري فتح مسرب من المسلك باتّجاه طرابلس، لمرور السيارات باتّجاه بيروت.

هذا، وأعلنت غرفة التحكّم المروري عبر حسابها على "تويتر"، عن "قطع أوتوستراد شكا بالاتجاهين، وتحويل السير إلى طريق حامات، بسبب انهيار أتربة وصخور في المحلة"، الأمر الذي تسبّب بزحمة سير خانقة في المحلّة، وصولاً إلى منطقة كوبا - البترون. ولاحقاً، أفادت عن إزالة العوائق في مسلك وفتحه أمام حركة المرور في شكا.

طرق بديلة
من جهته، توجه محافظ الشمال القاضي، رمزي نهرا، إلى موقع انهيار حائط الدعم على الاوتوستراد، بعد نفق حامات، لمعاينة الأضرار. وأشار أنه سبق وحذر من تجدد انهيارات جدران الدعم، على امتداد المسلك الغربي، لما قد يسبب بكارثة كبيرة. كما لفت نهرا أنّ ثمة جدران أخرى مصدعة ومهددة بالانهيار في أيّ لحظة.

ونتيجة ذلك، أعطى نهرا توجيهات بإقفال الاوتوستراد بالاتجاهين، وإعادة تحويل السير إلى الطريق البحري القديم، من مفرق بلدة رأسنحاش، مرورا بالطرق الداخلية لبلدة حامات، بهدف تأمين مرور السيارات بالاتجاهين. علما أن الطريق القديم بين الهري والنفق القديم، لا يزال مقفلا وغير مؤهل لمرور السيارات. لذا، طلب نهرا من المواطنين "عدم سلوك الطريق الشمالي باتجاه بيروت إلا عند الضرورة"، وأصدر تعميماً بـ"منع مرور الشاحنات ما بين الساعة السابعة والتاسعة صباحا".

كما وأعلن المدير العام للطرق والمباني، المهندس ​طانيوس بولس،​ إلى انه سيتم فتح مسرب إضافي آخر للمتوجهين من ​بيروت​ إلى ​طرابلس​، لأن الحائط المتبقي في شكا مهدد بالانهيار.

هذا الأمر، تسبب بسخطٍ كبير، عبّر عنه المواطنون على صفحات التواصل الاجتماعي، لا سيما أن كثيرين علقوا في زحمة السير، وتأخروا عن أشغالهم. أمّا الخشية الكبيرة، فهي الخوف من تملص وزارة الأشغال والجهات المعنية بإعادة فتح الطريق بأسرع وقت ممكن، لا سيما أن الطقس لا يساعد على ذلك، لدرجةٍ وضع البعض هذا المشهد في سياق "فصل الشمال بريًا" عن العاصمة، وبقية المدن اللبنانية، بشريانه الأساسي، الطريق الدولي.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها