آخر تحديث:10:19(بيروت)
الجمعة 14/09/2018
share

فريق روبوتات اللاجئين يعيد الأمل إلى سوريا

محمد حسن | الجمعة 14/09/2018
شارك المقال :
  • 0

فريق روبوتات اللاجئين يعيد الأمل إلى سوريا حصل الفريق على المركز الأول على مستوى المدارس الثانوية

أعاد فريق الروبوتات، المعروف باسم فريق "أمل سوريا"، الأمل والفخر للاجئين السوريين، بعد حصوله على ذهبية الانجاز الشجاع، في آب 2018، أثناء مشاركته في مسابقة "فيرست غلوبال" في المكسيك، بلاعبين فقط هما عمار كبور وماهر العيساوي، إضافة إلى المدرب المشرف أسامة شحادة. نافس الفريق نحو 200 فريق من عدة دول، في بناء روبوتات قادرة على توليد الكهرباء وتنشيط مصادر الطاقة المستدامة.

يقول شحادة، الحائز شهادة الماجستير باختصاص الروبوتات من جامعة دمشق، لـ"المدن": "نستقبل اللاجئين في دورات تدريبية نعلن عنها في منظمة مابس لمدة 5 أشهر، ويتم تنسيق التدريب وفق المتطلبات العمرية للمسابقة. وفي نهاية التدريب، يتم اختيار المتميزين منهم، والانتقال بهم نحو تدريب مكثف ومعمّق على كيفية إنشاء الروبوتات ليكونوا جاهزين لتمثيل فريق أمل سوريا".

يضيف شحادة: "في العام 2017، قمت بتدريب مدربين، وقاموا بتدريب 100 طالب من اللاجئين في مختلف أنحاء لبنان، وأجرينا مسابقة لهم في تصميم الروبوتات وسميناها روبوجي، اختصاراً لكلمة الروبوت لاجئ، وتم تكريم الفائزين. وقمنا بالتعاون مع شركة فيكس للروبوتات في لبنان بتأهيل الفائز بالمركز الأول إلى هذه المسابقة وشاركنا في مسابقة في أميركا أيضاً، وكررنا التجربة في العام 2018 لأكثر من 100 طالب".

وعن الخطط المستقبلية، يقول شحادة: "شاركنا في هذه السنة في مسابقة robogames، على مستوى الجامعات في لبنان، وحصلنا على المركز الأول، وننوي المشاركة في النسخة العالمية لهذه المسابقة. وسنشارك في مسابقة على مستوى الدول العربية أيضاً". ويكشف شحادة عن خطتهم لعام 2019، ونيتهم تنظيم أول مخيم للذكاء الاصطناعي للاجئين السوريين في لبنان، الذي سيركز على طلاب الجامعات في لبنان، و"سنحاول جاهدين احضار مدربين ومختصين من google، Microsoft، Mite، لإقامة دورات مكثفة على تصميم واختراع الروبوتات".

ويرى عمار كبور (18 عاماً) أن المشاركة في فريق "أمل سوريا" أضافت إليه كثيراً من المهارات والخبرات، وطورت قدراته الإبداعية. ويقول لـ"المدن" إن "الموهبة والشغف موجودان لدي منذ صغري، ولم أترك المجال للحرب كي تدمر أحلامي. آمل أن تحث تجربة الفريق الناجحة اللاجئين على تطوير مهاراتهم والابداع في كل مكان".

يضيف: "التجربة كانت جميلة. تعرفنا إلى تجارب مئات الفرق من عشرات الدول ونافسناهم. وإنه لفخر كبير لنا وللاجئين أن نكون ممثلين لهم حول العالم. إذ كان يجب علينا أن نثبت للعالم كله أن الإبداع يخلق أينما كان، حتى لو كنا لاجئين خارج وطننا".

وكان محمد العيساوي (17 عاماً) يهتم بأمور التكنولوجيا والكهرباء منذ صغره، وأبدع مع فريق "أمل سوريا" في العام 2016 بعد مشاركته في المسابقة المحلية على مستوى لبنان. ويقول لـ"المدن": "لم تمنعني ظروف اللجوء من الإبداع. فعندما جئت إلى لبنان أكملت تعليمي، وبحثت عن تدريبات في مجال اهتمامي، لتطوير مهاراتي، فأخبرني أحد الأصدقاء بالتدريبات التي تجريها منظمة مابس، فشاركت بها، وأبدعت وكنت ممثلاً للاجئين في فريق أمل سوريا عام 2017، وحصلنا على المركز السادس على مستوى العرب، وحصدنا جائزة أيضاً".

ويشير المسؤول الإعلامي محمد كلاس إلى أن هذا الإنجاز هو الثاني على الصعيد العالمي منذ مطلع العام 2018. إذ حصد "أمل سوريا" جائزة الإلهام والتشجيع على مستوى العالم، وتفوق على 945 فريقاً حول العالم. وحصل على المرتبة 55، بعد دخوله 10 مباريات في مسابقة فيكس للروبوت، التي احتضنتها أميركا نهاية نيسان 2018.

وحقق الفريق المركز الثاني على مستوى لبنان في مسابقة فيكس المحلية، التي نظمت في جامعة سيدة اللويزة. وحصل على المركز الأول على مستوى المدارس الثانوية، بعدما خاض تسع مباريات على شكل دوري مع 13 فريقاً لبنانياً. وتوج بجائزة الامتياز (excellence award)، في آذار 2018. كما نال الفريق جائزة المركز الأول على مستوى لبنان لفئة الجامعات خلال 2018، وجائزة الإبداع والاستراتيجية في الفئة العمرية تحت 14 عاماً.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها