آخر تحديث:06:32(بيروت)
الثلاثاء 11/09/2018
share

ربيع سكيني: من هندسة التواصل والاتصالات إلى "الفودي"

هدى حبيش | الثلاثاء 11/09/2018
شارك المقال :
  • 0

ربيع سكيني: من هندسة التواصل والاتصالات إلى "الفودي" يفضل سكيني المطبخ الأميركي بما يحمله من وصفات البرغر والستيك
يتابع كثيرون أحد مدوني الطعام على تطبيق انستغرام أو ما يعرف بـFood Blogger وFoodie أيضاً. يقوم الـ"فودي" عادة بتخصيص حسابه لنشر صور وجبات وأطباق يتناولها، فيحفز شهية متابعيه لتجربة أصناف يوصيهم بها، وإن تطلّب ذلك قطع مسافات إليها. كان لـ"المدن" حديث مع أحد مدوني الطعام، الذي يدير أكثر حسابات الطعام شعبية في لبنان Beirut Food، ربيع سكيني، الذي استطاع أن يجمع نحو 66 ألف متابع عبر تطبيق انستغرام، للإجابة عن العديد من الأسئلة عن الفوديز.

أسس سكيني (24 عاماً) الحساب بتشجيع من أصدقائه الذين لاحظوا شغفه بالطعام وذوقه المميز في انتقاء الأصناف، وهو في سنته الثالثة من التعليم الجامعي. حينها، كان يدرس هندسة التواصل والاتصالات في الجامعة الأنطونية. سرعان ما اكتشف سكيني حبه للعمل في مجال التسويق، وهو المجال الذي يعمل فيه حالياً بعدما اكتسب خبرة تسويقية من خلال حسابه، خصوصاً في مجال المطاعم والوجبات. فسكيني يقدم استشارات للمطاعم بشأن كيفية تسويق طبق معين وجذب الزبائن نحو مختلف الأصناف.

لعل السؤال الأول الذي يخطر في ذهن المتابعين هو إذا ما كان "الفودي" يتناول كل ما يصوره فعلاً أم أنه يكتفي بالتذوق فحسب. "نعم، أتناول كل ما ترونه على الحساب"، يجيب سكيني. لكنه يوضح أنه "عندما أكون مع مجموعة من أصدقائي، صحيح أنني أصور الأنواع المختلفة من الأطعمة لكنني أتناول طبقي فحسب. أما الاكتفاء بالتذوق فليس من عاداتي، فأنا أفضل إكمال صحني كله".

لكن الصحة واللياقة البدنية تبقى فكرة تطارد "الفودي"، ومنهم سكيني. فالوجبات الدسمة اليومية تؤثر في الصحة والشكل. "لعل الحل الوحيد والأنسب في حالتنا هو ممارسة الرياضة، بيد أنني غير ملتزم بنشاط رياضي محدد ومتواصل". فسكيني يفضل المحافظة على صدقيته من خلال حسابه. إذ إنه حريص على تناول كل ما يشاركه على حسابه فعلاً.

يتميز حساب بيروت فود بامضاء خاص على الصور ومقاطع الفيديو. ما صنع للحساب شخصية خاصة، خصوصية وثقة. هكذا، أصبح حساب بيروت فود شخصاً يجول في لبنان زائراً مختلف مطاعمه ومعالمه. وأصبح لبيروت فود العديد من الأصدقاء على مر سنواته الأربع، مع طهاة وفوديز آخرين ومتابعين، "يتفاعلون مع الحساب بشكل قوي. فمن الضروري أن أتابعهم من خلال الحساب وأتفاعل معهم، وبعضهم أصبحوا أصدقاءً شخصيين أيضاً". 


يبحث بيروت فود عن الأطعمة الدسمة والشهية، "التي تجذب غالبية المتابعين وتدفهم إلى التفاعل معه، من يتبع حمية غذائية منهم ومن لا يتبع"، يقول سكيني. وقد تعلم سكيني أموراً عديدة خلال سنواته الأربع مع بيروت فود. فبالإضافة إلى خلق شخصية فكاهية للصفحة من خلال التعليقات تحت الصور، يحاول سكيني أن يلتقط صوراً متميزة باستخدام تلفونه الخاص، مستفيداً من الخيارات التي يضيفها تطبيق انستغرام، تطبيقه المفضل، وتحديداً الـStory والفيديو والخيارات التفاعلية للاختيار بين صنفين أو التصويت على شيء ما.

يفضل سكيني المطبخ الأميركي بما يحمله من وصفات البرغر والستيك، لكنه لا يتقن الطبخ أبداً. وبينما يحسد البعض المدونين عبر تطبيق انستغرام ومنهم الفوديز على طريقة عيشهم وجنيهم المال من الإعلانات، فإن تجربة بيروت فود تخبرنا أن ذلك يتطلب جهداً وصبراً، خصوصاً في ظل المنافسة الكبيرة بين الحسابات. "استطعت أن أكسب ثقة أصحاب المطاعم بعدما كسبت ثقة الناس بعد عامين من العمل المتواصل. وأنا أحرص على أن أتناول ما أشاركه على صفحتي"، يقول سكيني.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها