آخر تحديث:08:33(بيروت)
الأحد 08/07/2018
share

طلاب عمارة العربية- طرابلس: مقعد من وحي شاطئ الميناء

جنى الدهيبي | الأحد 08/07/2018
شارك المقال :
  • 0

طلاب عمارة العربية- طرابلس: مقعد من وحي شاطئ الميناء نفذ المشروع في جزيرة عبد الوهاب في الميناء

في خطوةٍ مميّزة، استطاع فريق كلية العمارة- التصميم والبيئة العمرانية في جامعة بيروت العربية- فرع طرابلس، الفوز بالمرتبة الأولى في المسابقة المعمارية الدولية التي أقامتها منظمة الأمم المتحدة لتنمية الصناعات UNIDO، ضمن مشروع دعم قطاع الأثاث في شمال لبنان، الذي تعمل عليه بالتعاون مع وزارة الصناعة وحكومة اليابان منذ العام 2016.

فاز فريق العربية، الذي يضمّ الطلاب فؤاد فزع، نادين الجندي، نوح الأحدب، روان المواس ورضا ناغي، تحت إشراف الدكتور مصطفى خليفة، عن مشروع يحمل عنوان Family Urban Set، وقد جرى تنفيذه في جزيرة عبد الوهاب في الميناء.

هذه المسابقة التي تقيمها UNIDO سنوياً، حملت لعام 2018 شعار "التصميم والمدينة"، التي أقيمت في أسبوع بيروت للتصميم Beirut Design week، بغية اختيار أفضل تصميم Street Furniture لتنفيذه في أحد الأماكن العامة ضمن منطقة الميناء في طرابلس.

لكن، ما الذي دفع لجنة التحكيم إلى اختيار مشروع فريق العربية في ظلّ منافسة قوية بين 15 فريقاً، وجرى اختياره من بين 5 مشاريع أخرى؟

يشرح الدكتور خليفة، وهو مصري الجنسية، لـ"المدن"، تفاصيل المشروع في جزيرة عبد الوهاب، الذي تمّ تنفيذه في مركز التدريب المهني للنجارة في زغرتا، بدعم من معمل التصميم والتصنيع الرقمي في الكلية. هذا المشروع يهدف، وفق خليفة، إلى تصميم مقعد عام داخل الجزيرة من أجل جميع العائلات والأصدقاء في إطار مكانيّ موحد، تكون فكرته مستوحاة من الصدف والأمواج الحاضرة بشكل بارز على شاطئ الميناء.

وينقسم التصميم إلى أقسام عرضية مختلفة استناداً إلى الاختلاف في أعمار أفراد العائلة، بدءاً من الأطفال وحتى البالغين وتنتهي في منطقة تظليل لتوفير الراحة والحماية من أشعة الشمس. ويفسح المجال بالتهوئة الطبيعية من خلال السماح بتغلغل نسيم البحر من مختلف الجهات. يضيف: "الفكرة هي بتصميم Family Urban Set، بطريقة عائلية تسمح لنحو 15 شخصاً أن يتشاركوا في الجلوس عليه. وأحببنا أن يكون شكله ليس تقليدياً أو اعتيادياً، بل يجذب الناس".

يشير خليفة إلى أنّهم حين زاروا جزيرة عبد الوهاب، وجدوا فيها نوعاً من الإهمال، أو عدم الاستغلال الجيّد لمساحاتها، رغم موقعها المميز في الميناء، وقربها من المنطقة التاريخية، وهي محاطة بالماء ولها عدد كبير من الزوار الذين يقصدونها يومياً.

لم يبقَ المشروع حبراً على ورق، إنّما نُفّذ فور إنجازه في الجزيرة. ما أعطى طلاب الفريق دافعاً كبيراً للمضي في عالم التصميم. أمّا لجنة التحكيم، فقد أشادت بالسمات المميزة للمشروع ولغته المعاصرة. ونوّهت بحجم الأثاث. وهو أقرب إلى ترسيخ مفهوم التصميم الاجتماعي والهيكلي، الذي يوفر منطقة جلوس في الأماكن العامة لعائلة أكبر، أو مجموعة من الأصدقاء.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها