آخر تحديث:11:37(بيروت)
الأحد 23/12/2018
share

لبنان مضيء بميلاده المجيد

المدن - مجتمع | الأحد 23/12/2018
شارك المقال :
  • 0

  • لبنان مضيء بميلاده المجيد
    تنفق البلديات بسخاء من أجل الاحتفال بموسم الأعياد (علي علّوش)
  • زينة الميلاد في شوارع لبنان (علي علوش)
    زينة الميلاد في شوارع لبنان (علي علوش)
  • في وسط بيروت (علي علوش)
    في وسط بيروت (علي علوش)
  • تهيمن الأضواء الملونة على الفضاء العام (علي علوش)
    تهيمن الأضواء الملونة على الفضاء العام (علي علوش)
  • زحمة سير في انطلياس (علي علوش)
    زحمة سير في انطلياس (علي علوش)
في الليل يبدأ السحر. لأضواء زينة الميلاد أثر عاطفي على كل واحد منا. تخاطب فينا ذاكرة طفولة مليئة بعوالم خرافية، لا شيء فيها سوى الغبطة والمسرات والجمال النقي.

لأضواء الميلاد في القرى وعلى زوايا الطرقات وفي ساحات المدينة، بل وداخل الواجهات التجارية، قدرة على إيهامنا أننا نعيش بلداً من براءة وسعادة، وناسه في وئام وبحبوحة وحب.. ورعاية إلهية.

الشجرة المزينة، المضاءة، بمعانيها الدينية والدنيوية، وما تستدعيه من طقوس ورموز: بشارة الولادة والنور والطبيعة الخالدة باخضرارها.. تمنح الطمأنينة في النفس، الرجاء، والأمل.


في الشهرالأخير من كل سنة، تبدأ في بيروت وفي سائر مدن لبنان وبلداته وقراه، تلك "المنافسة" على تجميل الفضاء العام، احتفالاً بعيد الميلاد ورأس السنة. وتنفق البلديات والجمعيات الأهلية والكنائس والهيئات التجارية.. بسخاء، من أجل تزيين الساحات وجوانب الطرق وواجهات المحلات..ما يجعل ليل لبنان مشعشعاً بالألوان، مترعاً بمشاعر النعمة والسلام. ورغم "كابوس" زحمة الطرقات والاختناقات المرورية، لا يتردد اللبنانيون في الخروج بحثاً عن متعة العين والفرجة والتواصل ومشاركة جموع الناس مشاعر العيد، والتسوق وشراء الهدايا والسهر وتزجية الوقت.

ليل لبنان، يحلو التجول فيه، وإن كنا أيضاً نستطيع أن نتخيل دواخل البيوت حيث تجتمع العائلة حول شجرتها ودفء الأسرة وفرحة الأطفال وطقوس تبادل الهدايا وتناول العشاء، المبارك بروح المشاركة.

هنا وفي العالم، يبدو الميلاد دوماً وعداً بعلاقات إنسانية أرقى وبعالم أكثر سلاماً وجمالاً. وعد لا يدوم طويلاً، وسرعان ما تنطفئ الشموع والأضواء الملونة والمبهرجة. لكن عزاءنا يبقى أن هذا الوعد يتجدد كل عام.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها