آخر تحديث:14:36(بيروت)
الجمعة 16/11/2018
share

مبنى ليسّيه عبد القادر: الاعتداء على تراث بيروت

المدن - مجتمع | الجمعة 16/11/2018
شارك المقال :
  • 0

مبنى ليسّيه عبد القادر: الاعتداء على تراث بيروت

ليست مجرد مبانٍ، وليست فقط مدارس. العمران والعلم هما جذر الاجتماع المديني. شرط التمدن أيضاً لا يُستوفى من دون ذاكرة معيوشة وفاعلة في الحياة العامة. وبيروت ليست عقارات وأبراجاً سكنية وشققاً.. وما يتبعها من مقاولات مربحة. إنها "مدينة" أولاً، على معنى التآلف والاختلاط والتهجين والتراكم التاريخي، وأدوارها في مجاراة العصر والحداثة وتدبير تراثها وتأليف نسيج اجتماعي بالغ الثراء والتنوع.

المخاطر التي تحدق بالكنوز العمرانية والهندسية التي تحويها المدينة، تأتي من تلك العقلية المحض "استثمارية"، القليلة التهذيب، إن صح التعبير، التي تنظر إلى بيروت النظرة ذاتها إلى الأراضي الخلاء في صحاري تشييد المدن في دول الطفرات المالية.

تلك النظرة العديمة الاكتراث بالماضي، بالإرث، بالاقتراحات العمرانية العريقة التي ساهمت في صوغ فرادة المكان، كما في صنع الوجدان الجمعي للسكان، والأهم في منح الفضاء العمومي امتيازه وجماليته.

قضية ليسيه عبد القادر ومصيرها كمدرسة وكمبنى، هي مثال عن ما يواجه تراث بيروت العمراني الفريد من خطر الجرافة العمياء، والمقاولين الجشعين، الذين لا يأبهون إلى الذاكرة المعمارية، حيث اندمجت الاقتراحات الهندسية الإيطالية والفرنسية الكولونيالية والنموذج اللبناني المحلي والعناصر المتوسطية والإرث الإسلامي (العثماني)، لتؤلف السحر والطابع الخاص لما تبقى من أحياء بيروت التي نحب.

وإذا كان أهل المدينة، في التسعينات، قد سجلوا انتصارات بارزة في إعادة تصميم وسط بيروت مرات عدة، كي لا تكون نسخة مشوهة عن دبي أو عن هونغ كونغ، فمعركتهم اليوم لصون مبنى الليسيه وغيره من ما تبقى من المعالم لا تقل أهمية.

بيزنس العقارات يدمّر ليسّيه عبد القادر ويهجّر الأنطونية

باسكال بطرس

مفاوضات لتأجير أو بيع ثانوية الآباء الأنطونيين في بعبدا لصالح مدرسة ليسيه عبد القادر



هدم ليسّيه عبد القادر: بيروت "الطبيعيّة" في عين العاصفة

فادي طفيلي

ارتأت البعثة العلمانيّة الفرنسيّة في أواخر العشرينيّات أنّ صيغة الحيّ التربويّ في زقاق البلاط قد تكرّست وينبغي الانضمام إليها.



عندما قال المسلمون: ماذا سيحل بنا بعد "الليسيه" و"الإنجيلية"؟

منال نحاس

حين هيمن خطر إغلاق مدرستَيْ ليسيه عبد القادر والإرسالية الانجيلية في زقاق البلاط، خلال ثمانينات القرن المنصرم، إثر موجة خطف الأجانب في لبنان، ساد ذعر أوساطاً بيروتية تقليدية: الخوف من خسارة ركن من أركان اجتماعهم المضمحل إثر تمزيق فصول القتال نسيجَ اجتماعهم وأشكاله.



هند الحريري: مبنى ليسّيه عبد القادر لن يُهدَم

المدن - مجتمع

يان محامي مالكة العقارات ينفي البيع وخطط إنشاء مول



عريضة الكترونية لإنقاذ "ليسيه عبد القادر"

المدن - ميديا

طالبوا باستئجار المبنى من المالك الجديد في حال بيعه بالفعل



شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها