آخر تحديث:08:08(بيروت)
الجمعة 26/10/2018
share

اليسوعية: عودة 8 و14 آذار إلى المنافسة

علي زين الدين | الجمعة 26/10/2018
شارك المقال :
  • 0

اليسوعية: عودة 8 و14 آذار إلى المنافسة تتفاوت المعارك الانتخابية كثيراً بين كلية وأخرى (خليل حسن)

استهلت الجامعة اليسوعية، الاثنين في 22 تشرين الأول 2018، الحملات الانتخابية الممهدة للانتخابات الطلابية التي ستجري السبت في 27 تشرين الأول. وقد أثار قرار الجامعة باختيار هذا التاريخ موعداً للانتخابات، جدلاً وسخطاً واسعين لدى أطراف مختلفة. إذ إن "قرار تحديد السبت موعداً للانتخابات هو قرار سيئ، وهو خطوة ديكتاتورية ستؤدي إلى انخفاض نسبة التصويت بشكل رهيب"، يقول مسؤول تيار المستقبل في الجامعة اليسوعية كمال شكري. ويحتج رئيس النادي العلماني في الجامعة جو صياح، على القرار أيضاً، مشيراً إلى أن الأصوات التي تحصل عليها الحملة لا تأتي من بلوكات تصب الأصوات بمجموعات كبيرة مثل الحملات الأخرى. أما مسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله سلمان حرب فيضع القرار في خانة تخفيف الاحتقان الناتج عن الانتخابات في السنوات الماضية، لكنه في الوقت عينه لا يريد أن يتم تخفيف هذا الاحتقان على حساب نسبة التصويت ومشاركة الطلاب في العملية الانتخابية.

تتألف الجامعة اليسوعية من 27 كلية، وتجري الانتخابات في 21 كلية منها بحسب القانون النسبي وفق لوائح مقفلة في كل كلية. ورُسمت خريطة التحالفات في اليسوعية بين الأحزاب السياسية بحسب التحالفات الموجودة في البلد بشكل عام. يتألف تحالف 8 آذار من التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله وتيار المردة. أما تحالف 14 آذار فيتألف من القوات اللبنانية، تيار المستقبل وحزب الكتائب. اما بالنسبة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي تحالف في الجامعة اللبنانية الأميركية مع 14 آذار، ومع 8 آذار في الجامعة الأميركية في بيروت، فقد تبنى كل من منير طنجر، رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في القوات، وسلمان حرب مسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله وجوده في التحالفين. لكن مسؤول الاشتراكي في فرع بيروت (huvelin) أكد لـ"المدن" أن الاشتراكي سيكون ضمن تحالف 14 آذار في انتخابات الجامعة اليسوعية.

تتفاوت المعارك الانتخابية كثيراً بين كلية وأخرى، خصوصاً من جهة الحجم والرمزيّة وحرارة المعركة الانتخابيّة. ففاز بعض المرشحين  بالتزكة بعد تسوية حصلت بين القوات اللبنانية، حركة أمل والمردة، وفق طنجر. أما بالنسبة لكليات وفروع أخرى فالمعركة الانتخابية حامية جداً.

"كلية إدارة الاعمال لها رمزيتها الخاصة، خصوصاً أن بشير الجميل قد تخرج منها، ومعركتنا مع وجود حزب الله في الجامعة ومع اصواته التي تساهم بفوز مرشحي التيار الوطني الحر الموجودين في الواجهة"، يقول طنجر. يضيف: "منذ 8 سنوات حتى الآن، تفوز القوات اللبنانية في هذا الفرع، وحدث ذلك بسبب العمل الجاد الذي قدمه ممثلو القوات بعد وصولهم الى رئاسة المجالس الطلابية".

من جهة ثانية، لم يركز حرب على أهمية معركة إدارة الاعمال ورمزيتها، بل ركز على حجم الكليات والفروع. إذ يتوقع فوزاً ساحقاً لتحالف 8 آذار في كلية الهندسة التي تعتبر الأكبر في الجامعة، وفوزه في 15 كلية في الجامعة و60% من اجمالي عدد مقاعد الجامعة، التي يبلغ مجموعها 280 مقعداً.

أما الطرف الثالث في المعادلة فهو المستقلون. وينقسم هؤلاء إلى قسمين. القسم الاول لا يتعاطى السياسة ويفضل أن يركز على الامور الاكاديمية. أما الطرف الثاني فهو الحملة التابعة للنادي العلماني التي تعتبر منبراً سياسياً للمبادئ العلمانية في الجامعة اليسوعية، وقد ترشحت في كلية الحقوق تحت اسم "طالب"، حيث تسعى الحملة إلى تحصيل أكبر عدد مقاعد ممكن، بعدما حصلت على 5 مقاعد في العام الماضي، مع العلم أنها تواجه لائحتي 8 و14 هذا العام، بعدما واجهت لائحة واحدة منهما في العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يرشح النادي العلماني حملة أخرى في كلية الهندسة ويسعى إلى الخرق بمقعد واحد في المجلس الطلابي.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها