آخر تحديث:09:02(بيروت)
السبت 20/10/2018
share

Nab مشروع شبابي في النبطية: تعارف وتدريب ومواضيع أخرى

حنان حمدان | السبت 20/10/2018
شارك المقال :
  • 0

Nab مشروع شبابي في النبطية: تعارف وتدريب ومواضيع أخرى بدأت العمل على هذا المشروع مجموعة مؤلفة من خمسة أشخاص

"Nab" الاسم المستوحى من منطقة النبطية، هو مشروع من تأسيس The Media Booth، يهدف إلى خلق مساحة ثقافية ابداعية تجمع الشباب في منطقة النبطية وجوارها والجنوب عموماً، من أجل التعارف ومناقشة مواضيع جديدة/ قديمة وتناولها من جوانب مختلفة.

بدأت العمل على هذا المشروع مجموعة مؤلفة من خمسة أشخاص: هم: أديب فرحات، علي غادر، حسام رمال، جواد نصرالدين وثروة زيتون، منذ شهر نيسان 2018. بدأ العمل لتنظيم مجموعة ورش عمل دورية مجانية بمواضيع متعددة تتصل بالمرأة، السياسة، الإعلام والصحافة وغيرها.

وقد تبلورت فكرة إيجاد هذا المكان، من نقطة أساسية هي أن هناك فئة كبيرة من خريجي الجامعات لم يحالفها الحظ في الحصول على عمل، ولأن منطقة النبطية بدت وكأنها محرومة لجهة التنمية في آخر 10 سنوات، إذ عادة تعقد ورش العمل في مدن الجنوب مثل صيدا وصور، فيما تستثنى منطقة النبطية وجوارها من مثل هذه الورش.

وبعد اختيار المكان، وهو على طريق عام النبطية مرجعيون، بادر الفريق بنفسه إلى صنع كل ما في المكان كالأثاث، لأن تمويل المشروع تم بمبادرة ذاتية من الفريق الذي أوجده. وكانت انطلاقة Nab، مع أول ورشة عمل في شهر أيار الماضي كمساهمة من إحدى الجمعيات، وكانت الورشة الأولى التي نظمها الفريق بنفسه وموضوعها Women and Politics، بعد شهرين على انطلاقة Nab، قد ناقشت موضوع ترشح عدد قليل من النساء إلى الانتخابات النيابية عن النبطية.

وقد كان مميزاً تعاطي المدربين بحماسة مع مثل هذه الورش من دون طلب أي مقابل، لاسيما أنها لاقت اقبالاً من عدد لا بأس به من المشاركين، بدليل أن عدداً منهم التزم الوجود الدائم في جميع الورش التي عقدت، وفق ما يقول فرحات لـ"المدن".

يعمل القيمون على هذه المبادرة التي قال عنها فرحات إنها حاجة ضرورية لأبناء المنطقة هناك، على تقييم حاجات سكان المنطقة لتحديد أي نوع من المواضيع سيتم طرحها ومناقشتها في الورش المقبلة، كي تكون مفيدة ومثمرة، وللمشاركين دورهم ورأيهم أيضاً، في انتقاء الموضوع.

هذا المكان الذي يفترض أن يضم إلى جانب ورش العمل دورات تدريب حرفية مثل التصوير والمسرح، سيضم أيضاً مكتبة عامة يمكن للمهتمين زيارتها واستعارة الكتب منها. ووفق فرحات، فإن مكتبة المدافعين عن حقوق الإنسان، كانت فكرتها أن تكون متخصصة، ولكن في ما بعد تم التبرع لها من جمعيات وأفراد بعدد من الكتب وأصبحت متنوعة، وهي تحتاج إلى أشخاص يديرونها بطريقة صحيحة.

إلى ذلك، يطمح القيمون على المشروع أن يتضمن نادياً للقراءة وآخر للسينما، وفي هذا السياق، تم عرض فيلم ضدنا، لديانا مقلد، في المكان الذي جهز لاستيعاب نحو 18 شخصاً في ورش العمل والتدريب، 10 أشخاص لدورات الفنون والحرف، و40 شخصاً للعرض السينمائي.

واللافت أن Nab هو مكان صديق للبيئة، حيث تستخدم أدوات يمكن إعادة تدويرها، ويدعم بشكل كبير المنتجات المصنوعة محلياً.

يقول القيمون على المشروع ان تأسيسه يعد فرصة لخلق مجتمع متناغم حيث يتشارك الشبان في اللقاءات بهدف تحسين واقع مجتمعهم، لكن يبقى أن هذا المشروع يحتاج إلى عدد من المدربين الذين يطرحون أفكاراً جديدة للتدريب، ومشاركين متحمسين للاستفادة من هذا المكان بكل ما يضم، واخيراً إلى التمويل من أجل تغطية تكاليف المكان كي يستمر ويتطور.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها