آخر تحديث:12:58(بيروت)
الخميس 02/11/2017
share

أيها المكتبيّون.. 5 أساليب لوضع حد للسمنة

رنا قاروط | الخميس 02/11/2017
شارك المقال :
أيها المكتبيّون.. 5 أساليب لوضع حد للسمنة يعد التوتر الدائم في العمل سبباً للسمنة (Getty)

يلاحظ موظفو المكاتب زيادة مضطردة في أوزانهم سنة بعد أخرى. الجلوس على الكرسي وخلف الطاولة لساعات طويلة له تأثيراته السلبية على شكل الجسد وصحته، وعلى النفس أيضاً. مشكلة تثير انتباه العالم اليوم، بعد تحول أغلب الناس إلى العمل اللاعضلي.

نقدم لكم 5 أسباب للسمنة لدى المكتبيين. ونقدم الحلول المعقولة لها.

تناول الطعام من أجل المشاركة
يحدث أن تأخذوا غداءكم في الوقت المحدد، ثم بعد ساعة تأكلون سناكاً مع واحد من الزملاء. لهذا أسباب اجتماعية: إنه عيد ميلاد أحدهم اليوم. إحداهن جربت وصفة جديدة وأحضرت منها لتضيّفكم. أو ثالث جلب من خيرات الضيعة وأقسم أنه سوف "يزعل كثيراً" إن لم "تمدوا يدكم". لن تدركوا أن هذه اللقيمات الصغيرة والمسايرة اللطيفة ستجعل مقاساتكم أكبر وأكبر، إلا بعد فوات الأوان.

الحل: علموا أنفسكم أن تقولوا "لا" بلباقة. أو خذوا قطعة الضيافة واحتفظوا بها بعيداً من نظركم، حتى يحين موعد الوجبة التالية. رؤية الحلوى الشهية إغراء لا يمكن مقاومته، وسينتهي بكم الأمر إلى التهامها، إن لم تخفوها في مكان بعيد.

تناول الطعام بدون وعي
قد تقررون منذ الصباح أن غداءكم اليوم سيكون صحياً وخفيفاً. تخططون أنكم ستطلبون سلطة التونا مع الحامض وزيت الزيتون، وستشربون المياه بكمية وفيرة. لكن، ثمة أمراً ما يحدث عند الظهر. تشعرون فجأة بالتعب الشديد. أو ربما تبذلون كثيراً من الطاقة من أجل إقناع زبون صعب، فتقررون أن تكافئوا أنفسكم ببيتزا من الحجم العائلي. تطلبون إلى جانبها بطاطا ويدجيز مع الرانش صوص وعبوة المشروب الغازي العملاقة، حتى تستفيدوا من كامل العرض الذي يقدمه المطعم.

الحل: اعدوا لائحة بما تتناولونه خلال الأسبوع. هذا يجعلكم ترصدون الأوقات التي تفقدون فيها السيطرة على شهيتكم. خصصوا علباً بديعة لأنفسكم واحملوا فيها مأكولات صحية تحبونها. مثل: الجزر والقرنيط المقطع، الرايس كيك المحلى بالقليل من الشوكولا المرة، أو كمية مدروسة من الفاكهة المجففة والمكسرات النيئة غير المملحة. هذه الخيارات متوفرة في السوبر ماركت، على رفوف أصناف الدايت.

تأثير الاضاءة والحرارة على الشهية
وجدت الدراسات أن الاضاءة الخافتة تعزز الشهية. نحن نأكل أكثر في الظلام وأقل في الضوء. تنطبق القاعدة نفسها على درجة الحرارة. فالبرودة ستجعلكم تشعرون بالجوع. أما في الدفء فستشعرون بالاكتفاء.

الحل: اخرجوا وتمشوا خلال استراحة الغداء، إذا كان اليوم مشمساً. ستشعرون بعدها بأنكم صرتم في حالة أفضل. أما في الأيام الخريفية، فارتدوا جاكيتاً رقيقة تقيكم الهواء كي لا تشعروا برغبة في تناول شيء ساخن. فتنقلب النتيجة إلى ضدها. ناقشوا موضوع الاضاءة والتدفئة مع الإدارة إذا استطعتم، واضبطوها بالشكل المريح.

ساعات العمل الإضافية
مع مرور الوقت، ستلاحظون أن ساعات العمل الإضافية جعلتكم تكسبون بضعة كيلوغرامات زائدة، لأنكم خلالها تبتعدون من النشاط الحركي والتمارين. كما أن قلة النوم سببت خللاً هرمونياً يتحكم بالشهية ويجعلكم تشعرون بالجوع الدائم.

الحل: ابعثوا النشاط فيكم من جديد. العبوا على الوقت، إذا كان يتعذر عليكم الذهاب إلى النادي. استعملوا السلالم بدل المصاعد في حياتكم اليومية. واستبدلوا الباص والسيارة بالمشي من أجل الذهاب إلى الأماكن القريبة. أمنوا لأنفسكم شروط النوم الجيد. قليل من الرياضة البيتية في المساء سيعزز رغبتكم في اللجوء إلى السرير وإغماض أعينكم حتى الصباح.

ضغط المهلة الأخيرة
يعد التوتر الدائم في العمل سبباً للسمنة. وهو أيضاً عامل لخلل هرموني يجعلكم تطلبون السكريات والدهون.

الحل: الحركة والنوم مفيدان. وتذكروا أن الطعام ليس صديقاً قادراً على حل مشاكلكم، بل هناك طرق أخرى فعّالة قادرة على تخفيف حدة التوتر من عقولكم وأجسامكم. جربوا تمارين التنفس العميق والاسترخاء عندما تشتد عليكم الضغوط.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها