آخر تحديث:02:19(بيروت)
السبت 14/01/2017
share

جيجي وبيلا حديد تحتلان العالم

عصمت فاعور | السبت 14/01/2017
شارك المقال :
جيجي وبيلا حديد تحتلان العالم لا تتوانى الفتاتان عن إعلان انتمائهما لجذورهما الفلسطينية (Getty)
جيلينا– نورا حديد وإيزابيلا حديد، الملقبتان بجيجي وبيلا، تمكنتا في السنوات الماضية من جذب أنظار العالم، والتحول إلى نجمتين في عالم الموضة تعدان الأكثر طلباً رغم صغر سنهما.

هما ابنتا الثنائي المنفصل محمد حديد ويولندا فوستر. الأول مستثمر عقاري فلسطيني الأصل، والثانية عارضة أزياء سابقة ونجمة تلفزيونية. تميزت جيجي، الأخت الأكبر (21 عاماً) والأقدم في المهنة، بملامح أوروبية- أميركية وحركة جسد مثيرة، بالإضافة إلى وجه جميل وجذاب. أما بيلا فقد لفتت الأنظار بملامحها الشرقية الغامضة، وشفتيها الممتلئتين وجسدها النحيف والمثالي في عالم الأزياء اليوم.


تأثرت جيجي بوالدتها، فبدأت عرض الأزياء في عمر الرابعة، وتحديداً لماركة Baby Guess. لكنها عادت وتوقفت بسبب قلق والدتها وخوفها من أن تحرم ابنتها من عيش فترة طفولتها، لتعود مجدداً في عمر 16، وتصبح وجهاً إعلانياً للماركة نفسها. يعتبر أول ظهور لها في أسبوع الموضة في نيويورك في العام 2014، إذ لفتت الأنظار بجمال وجهها وجسدها، وبطريقة تحركها على منصة العرض، التي وصفت من قبل النقاد بمشية الفرس.


أُثارت الفتاة الاهتمام، خصوصاً من الإعلام الذي بدأ يتناقل أخبارها. وصلت إلى المجد بسرعة، حيث عرضت في السنتين الماضيتين مجموعات لأهم المصممين في العالم، ومنهم مايكل كورس، جان بول غولتيه، إيلي صعب، فاندي، فرساتشي. وافتتحت عرض ماكس مارا في ميلانو وحازت جائزة فرساتشي في الموضة لعام 2016.

من العوامل التي أوصلت الفتاة إلى الشهرة بسرعة، العلاقات التي نسجتها مع رموز المجال الفني، خصوصاً العلاقة العاطفية السابقة مع المغني كودي سمبسون والحالية مع زين مالك، بالإضافة إلى الصداقة التي تربطها مع مغنيات الصف الأول مثل تايلور سويفت، ريهانا، سيلينا غوميز، وظهورها في أكثر من فيديو كليب لسمبسون وسويفت وغيرهما. جعل هذا إسم جيجي حديد متداولاً بقوة في مجلات الموضة والفضائح الأميركية. ما حولها أيضاً إلى نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل عدد متابعيها إلى أكثر من 27 مليوناً على تطبيق إنستاغرام.



كسرت جيجي حديد بعض الصور النمطية في مجال عرض الأزياء. لم تنزع شعر حواجبها يوماً وهذا وحده يعد خبراً مكتمل المواصفات في الإعلام المتخصص بالموضة. وأثارت في العام 2015 قضية "الستيريوتايب الذكوري" أو التنميط الذكوري لجسد المرأة، في عرض أزياء تومي هيلفيغر، عندما رأى فريق عمل هيلفيغر أن جسدها سمين نسبياً ويتمتع بتضاريس أنثوية "غير متعارف عليها"، فإقتضى تخبئته بمعطف يغطيه بالكامل.

ذاع الخبر بسرعة في أوساط الموضة، وقد انتقدت جيجي حديد في حديث إلى صحيفة إندبندنت البريطانية "الخجل بجسد المرأة" Body Shaming، كاد أن يحولها إلى رمز نسوي: "نعم لدي ورك وصدر ومؤخرة ولدي أفخاذ كبيرة ولا أطلب معاملة خاصة ولا شيء يجعلني أريد تغيير شيء في جسدي. هذا ما أنا عليه وسأبقى كذلك".


أما بيلا حديد، الأخت الأصغر سناً، فلا يتجاوز عمرها في عالم الأزياء السنتين، إلا أنه قياساً بالنجاح الذي حققته، تعتبر بدايتها صاروخية. دخلت عالم النجومية بسبب والدتها التي ظهرت برفقتها في برامج تلفزيون الواقع، ثم انضمت إلى IMG أشهر وكالات عرض الأزياء.

طبعاً، استثمرت بيلا نجاح أختها التي سبقتها في المجال، ولعب الثوب "الفضائحي" الذي ارتدته في مهرجان كان السينمائي عام 2016، دوراً في انتشار شهرتها، إذ بدت في غاية الإثارة في فستان أحمر من تصميم دار الكسندر فوتييه، أظهر ساقيها بالكامل وكاد يظهر أعضاءها الأنثوية.


وكما شقيقتها، ارتبطت بيلا بعلاقات مع رموز المجال الفني، منها علاقة عاطفية مع المغني الشهير ويكآند الذي انفصلت عنه العام الماضي، وعلاقة صداقة بالمغنية المثيرة للجدل مايلي سايرس، وقد أصبحت جزءاً من أحاديث الإعلام ونميمته حيث تتبع المجلات أخبارها، كما تتناقل أخبار أختها الكبرى ونجوم الغناء والإستعراض في العالم.

تعمل بيلا اليوم كوجه لدار ديور لمستحضرات التجميل، كما لبوتكييه وبالمن. وقد عرضت خلال العام الماضي لمصممين شهيرين وأصبحت إحدى ملائكة فيكتوريا سيكرت الخمسة عشر، وعارضة نايكي للأزياء الرياضية رغم نحافتها. وتعد من العارضات المرغوبات جداً والأكثر طلباً في العالم.


لا تتوانى الفتاتان عن إعلان انتمائهما لجذورهما الفلسطينية، إذ خصصت دار شانيل مثلاً تصميماً مخصصاً لجيجي حديد هو عبارة عن جاكيت مستوحاة من الكوفية. وقد صرحتا في مناسبات عدة أنهما فخورتان بأصولهما الفلسطينية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها