ويقول الناطق الإعلامي بإسم "الحزب اللبناني الديمقراطي" جاد حيدر إنه "حتى اللحظة، هناك رفض علني لخيار الكوستا برافا، لكن الموقف الرسمي سيحدده ارسلان في مؤتمر صحافي فور التوصل إلى حل نهائي في موضوع النفايات". ويؤكد حيدر أن "الضغوط التي تُمارس على الحزب من أجل إنشاء المطمر، لن تؤثر كثيراً حتى إذا وجدت، والأهم الآن هو إيجاد الحلول البديلة الممكنة. وهذا ما يعمل لأجله ارسلان مع بلدية الشويفات وفعالياتها".
ويجدد رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي رفضه إنشاء مطمر الكوستا برافا، "بالرغم من كل الضغوط التي تُمارس على البلدية"، مشيراً إلى أنهم يسعون بـ"التعاون مع ارسلان وفعاليات الشويفات إلى إنشاء معمل لفرز النفايات في مدينة الشويفات كحل بديل للمطمر".
مع ذلك، تبقى وظيفة هذا المعمل مبهمة، فهل سيستقبل نفايات بيروت وجبل لبنان أيضاً؟ تجيب ندين ريشاني أمينة سر "تجمّع الشويفات مدينتنا": "نُطالب البلدية بأن يكون المعمل صحياً وبيئياً، وألا يتخطى دوره فرز نفايات الشويفات وحدها، لأن الحديث عن معمل لفرز نفايات المحيط وجبل لبنان يعني الحديث عن معامل ضخمة تحتاج إلى مساحات كبيرة، وهذا الأمر غير موجود في الشويفات، وبالتالي من المستبعد أن يكون هذا المعمل هو الحل لأزمة النفايات في لبنان بشكل عام".
ويذكر أن منطقة "الكوستا برافا" هي بقعة جغرافية على الخط البحري لمدينة الشويفات، وكانت المحطة الأخيرة التي أضيفت إلى خطة وزير الزراعة أكرم شهيّب بهدف إنشاء مطمر "صحي" لطمر النفايات على جزء منها، لكن سرعان ما لاقى هذا الاقتراح معارضة من جانب أهالي الشويفات والجمعيات الأهلية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى موقف ارسلان الرافض له.
"الكوستا برافا": معمل بدلاً من مطمر
مريانا سري الدينالأربعاء 2016/03/02

هل سيستقبل المعمل الذي سينشأ في "الكوستا برافا" نفايات بيروت وجبل لبنان أيضاً (محمود الطويل)
حجم الخط
مشاركة عبر
في الوقت الذي ينتظر فيه اللبنانيون قرار اللجنة الوزارية المختصة بمسألة النفايات الصلبة، التي ستعقد جلسة مساء الأربعاء برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، يجري التداول في احتمال عودة الحكومة إلى اعتماد موقع "الكوستا برافا" في الشويفات كأحد الحلول المطروحة لأزمة النفايات بطمر جزء منها فيه. في المقابل، لا يزال موقف النائب طلال ارسلان من هذه المسألة مبهماً، وإن كان قد رفض هذا الخيار عندما طرح كحل لنفايات بيروت وجبل لبنان، قبل أشهر.
التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها