آخر تحديث:13:35(بيروت)
الأحد 12/04/2015
share

"موقع البص الأثري" في صور.. إعادة التاريخ إلى الناس

علي علوش | الأحد 12/04/2015
شارك المقال :
  • 0

  • "موقع البص الأثري" في صور.. إعادة التاريخ إلى الناس
    شيّد الرومان قنوات لجر المياه من منطقة رأس العين، وكانت ترتفع وتنخفض بما يتناسب مع جاذبية انزلاق المياه (علي علوش)
  • رتب الرومان مدافنهم خارج حدود مدنهم، فكان للأموات مدنهم المستقلة (علي علوش)
    رتب الرومان مدافنهم خارج حدود مدنهم، فكان للأموات مدنهم المستقلة (علي علوش)
  • أعمال ترميم قوس النصر في مدخل المدينة الرومانية القديمة. ويظهر ميدان سباق الخيل خلفه (علي علوش)
    أعمال ترميم قوس النصر في مدخل المدينة الرومانية القديمة. ويظهر ميدان سباق الخيل خلفه (علي علوش)
  • جزء من المدرج الروماني الكبير الذي كان يحيط بحلبة سباق الخيل. وكان هذا المدرج يتسع لحوالي 30 ألف مشاهد(علي علوش)
    جزء من المدرج الروماني الكبير الذي كان يحيط بحلبة سباق الخيل. وكان هذا المدرج يتسع لحوالي 30 ألف مشاهد(علي علوش)
  • سيف: "الموقع جزء من المدينة، لكن المشكلة أن التعامل معه كمقدس أبعد الناس عنه" (علي علوش)
    سيف: "الموقع جزء من المدينة، لكن المشكلة أن التعامل معه كمقدس أبعد الناس عنه" (علي علوش)
  • بالرغم من عمليات الترميم الجارية، فان الموقع الأثري في منطقة البص يحتاج الى الكثير من التحسينات (علي علوش)
    بالرغم من عمليات الترميم الجارية، فان الموقع الأثري في منطقة البص يحتاج الى الكثير من التحسينات (علي علوش)
  • تُرفع المدرجات على قناطر صخرية ضخمة، تتميز بطابع عمراني يذكر بالحقبة الرومانية (علي علوش)
    تُرفع المدرجات على قناطر صخرية ضخمة، تتميز بطابع عمراني يذكر بالحقبة الرومانية (علي علوش)
  • نقل البيزنطيون مقابر الموتى الى داخل المدينة، بخلاف الثقافة الرومانية (علي علوش)
    نقل البيزنطيون مقابر الموتى الى داخل المدينة، بخلاف الثقافة الرومانية (علي علوش)
  • 	تصميم الطرق عند البيزنطيين يختلف عن الرومان بإرتفاعها وأسلوب رصفها. فالأخيرة كانت تعتمد الأحجار الكبيرة (علي علوش)
    تصميم الطرق عند البيزنطيين يختلف عن الرومان بإرتفاعها وأسلوب رصفها. فالأخيرة كانت تعتمد الأحجار الكبيرة (علي علوش)
  • آثار مدينة صور (علي علوش)
    آثار مدينة صور (علي علوش)
يعتبر "موقع البص الأثري" في صور، ومن ضمنه حلبة سباق الخيل الرومانية، من المواقع الأثرية المهمة عالمياً، اذ يتميز باجتماع كامل العناصر التاريخية الدالة على وجود حلبة للسباق، بينما تنقص بعض هذه العناصر في أماكن مشابهة في دول أخرى. الحقبتان الرومانية البيزنطية مرتا على هذه المدينة، وتبدو التبدلات بين الحضارتين واضحة في هذا الموقع. كما يظهر الموقع الطرق التي استعانت بها هاتان الحضارتان للإستمرار وتأمين حاجاتهما، كجر المياه من برك رأس العين الى المدينة عبر قنوات تبدو متطورة قياساً إلى ذلك الوقت. وبهذه الطريقة تغلب الرومان على أزمات الجفاف، التي لا نزال نعاني منها حتى اليوم.

تعمل المديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة عبر مشروع Archeomedsites على إعادة بناء علاقة بين هذا الموقع التاريخي وأهل المدينة. ويرى المشرف على عمل الوحدات الفنية والحفريات الأثرية في المديرية العامة للآثار أسعد سيف، في حديث لـ"المدن"، ان "المحافظة على الموقع مسألة مهمة، لكن لا يجب أن تنقطع الصلة به". وفي هذا الإطار، تعمل مديرية الآثار على "إعادة تفسير الموقع للناس، فلا يرونه مجرد نوستالجيا، بل كمكان نشأ بفضل دينامية اجتماعية ضخمة، لا تنفصل عن واقعنا الحالي".

مجموعة من النشاطات سبق أن بدأ المشروع بالتحضير لها، أحدها اليوم العالمي للآثار في الـ18 من الشهر الجاري، حيث ستقام خلال هذا اليوم العديد من النشاطات الفنية التي سيشارك فيها شباب وتلاميذ مدارس.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها