حادثة كفرمتى تحتل وسائط التواصل الاجتماعي

المدن - لبنان

الإثنين 01/07/2019

الرئيس تمام سلام:
"لبنان لا يحتمل استمرار هذه الممارسات الاستعلائية واستفزاز شرائح عريضة من المجتمع اللبناني من اجل تحقيق مكاسب سياسية شعبوية..."

فارس سعيد:
"عن زيارة الوزير باسيل إلى عاليه، كل الأسف. ومن يزرع الريح معاليك يحصد العاصفة. أتمنّى عليك استشارة من هم أعتق منّك. هذا جبل دقيق. دفعنا دماءَ غالية في الحرب. وانجزنا مصالحة تاريخيّة في السلم. لا تتلاعب بتوازناته".

النائب بلال عبدالله:
"لقد حذرنا مراراً من إثارة الغرائز وفتح ملفات الماضي واللجوء إلى شد العصبيات الفئوية، ولكن جنوح السلطة، معطوفاً على الأجندات الخارجية، حمل البعض، وعن سابق تصميم، إلى الإمعان في بث التفرقة والاستفزاز. الملف بيد الدولة وأجهزتها المعنية، أما المطلوب فهو الهدوء وحماية الاستقرار الوطني".

الوزير فادي جريصاتي:
"لأن لبنان للكل ولأن الدستور يصون حرية التنقل بالـ10452، يلّي صار مبارح مرفوض، وما رح نرجع لورا.. لبنان مش دويلات، لبنان دولة فوق الكل وللكل".

النائب سامي الجميل:
"التحلّي بالحكمة وعدم الانجرار إلى منطق العنف هما اليوم ضرورة أكثر من أي وقت مضى. صفحة الحرب طويت إلى غير رجعة والمصالحة في الجبل راسخة ببركة البطريرك صفير. الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى في الجبل".

ديما صادق:
"ما حصل اليوم في الجبل: في الحسابات السياسية خطأ كبير . في فلسفة العيش المشترك خطيئة لا تغتفر".

رواد شديد:
"ما حدا نشر الناس على الطرقات. الناس نزلت لأن ما بدى جبران يمرق من قدام بيوت ذكّر أهلن الصبح كيف قتلن عون بسوق الغرب والشحار. جبران ذكر الناس إنو قتل 140 شخص بكفرمتى بيوم واحد. شفت ليش نزلت الناس؟ لو وليد بيك ما بدو ياكن كنت شفت 300000 زلمة على الأرض".

ضحى شمس:
"المذيعة تلقّطت بسائح أجنبي علقان بالعجقة ع خلدة. قلها هاي أول مرة بيجي على لبنان. فظيع شو حظه حلو! يعني ختم المنهج الوطني فورا. دغري من الروضة طلع ع البكالوريا. مبروك التخرج. بس ما بقى تعيدها. #كفرمتى."

مارك ضو:
"عنصرية جبران وملحقاته تنتصر عندما يرد عليها بالتحريض الميليشياوي. كفرمتى أكثر من يعرف ثمن الحروب السياسية، التي يدفع ثمنها ضحايا من كل الطوائف. لن نعود إلى الحضيض. ودمنا ليس مجانياً لمعارك زعماء فاسدين وسارقين. تحية لشرفاء كفرمتى".

خليل حلو:
"منذ انتهاء الإنتخابات النيابية التي شهدت مقاطعة نصف الشعب اللبناني، ونحن نسمع أن حقوق المسيحيين استرجعت، وأن ما تبقّى منها هو على طريق الاسترجاع، وقد أخذ الوزير باسيل على عاتقه مهمة استرجاع ما تبقى منها، علماً أنه لا يمثل جميع المسيحيين بل قسماً منهم، وكأن الدولة التي هو شريك فيها منذ 11 سنة أعادت حقوق اللبنانيين كلهم ما عدا المسيحيين، علماً أن الدولة التي هو شريك فيها جرّدت اللبنانيين من حقوقهم في العيش الكريم، وأكملت السطو على موارد البلاد من تهريب عبر المرفأ وصفقات بواخر الكهرباء وغيره. 

بدأ الوزير باسيل سلسلة لقاءات في مناطق ذهب إليها مع مجموعات من أنصاره منهم بالباصات وآخرين بعشرات السيارات السوداء الرباعية الدفع ذات الزجاج الداكن بهدف تظهير شعبيته في حال لم تكن الحشود بالأعداد الجماهيرية المطلوبة، وبهدف فرض هيبته متجاهلاً أن الأكثرية الساحقة من الناس تكره هذه المواكب السوداء الداكنة ومن فيها كائناً من يكن".

أحمد بيضون:
"أفتّشُ عن كيلومترٍ مربّعٍ واحدٍ من الـ10452 (ومّما أضيف إليها بفعل ِ رَدْم البَحرِ بالنُفايات)... كيلومترٍ واحدٍ ما يزالُ يمكن اعتباره فضاءً عموميّاً لبنانِيّاً، أي ما يزال أيُّ صاحبِ رأيٍ في أيِّ موضوعٍ يَسَعُهُ أن يعلِنَ رأْيَه، في نِطاقِه، ولا يَخافَ ولا يخافَ عليه أحد. بل تكونُ حمايةُ القانون كافيةً له...أو تكونُ فائضةً عن حاجته... أين هو هذا الكيلومتر المربّع؟ هل هو شارع الحمرا؟ الجواب: لا! هل هو حَرَمُ جامعةٍ ما؟ الجواب: لا! هل هو قاعةٌ في فندقٍ ما؟ الجواب: نعم، بشرطِ أنْ يتوافقَ الأطرافُ المتخالفون سلفاً على اللقاءِ وموضوعه... أي أنّ الجواب: لا!
مع ذلك، يجرؤ القادمُ من البَتْرون، المعرّضُ، على الأرْجَحِ، لإنكارِ حقّه في التجوّل السياسيّ الحرّ بين قرى قضائها، على افتراضِ هذه الحرّيّةِ لنفسه في قضاء عاليه... ويَجْرؤُ القادمُ من حارةِ حريك على الدفاع عن حرّيةِ التعبيرِ في كفرمتّى وكأنّ التبشيرَ السياسيَّ الحرَّ قائمٌ قاعدٌ في حارَتِه!

قَبْلَ ذِكْرِ الدستورِ والقانونِ وما يكفلانِهِ من حقوقٍ، تفضّلوا علينا بوَقْفِ هذا الكذب! 
باتَ يجب الاعتراف بأنّ ما بقي من الفضاء العموميّ لم يبقَ له من موضعٍ عندنا سوى... الفضاء. هذا المتبقّي موضعُهُ في بعضِ الإعلامِ وفي الفيسبوك وتويتر على علّاتِ هذه المواضع. موضعُ الحرّيةِ الباقي هو الأثيرُ حصراً بَعْدَ أنْ لم يبقَ لها موطئُ قدمٍ على هذه الأرض. 
الحرّيةُ لم يَبْقَ لها أرضٌ من هذه الأرض. 
ومعنى رحيلِ العموميِّ برمّتِه إلى الافتراضيِّ أنَّ البلادَ نفْسَها، بما هي وَحْدةٌ، قد أصْبَحَتْ فَرْضِيّةً... فَرْضِيّةً قد تُديمُها إداراتٌ ومعامَلاتٌ، ولكن لا تُتَرْجِمها الأرضُ الواحدةُ ولا الشرعُ النافذ ولا تَتَعَهّدُها السياسة.
هذه طريقةٌ في وجودِ البلادِ والدولةِ يصعب أن تَدُومَ طويلاً. وهذا مع العِلْم أنّ طوفانَ القذارة أو إفلاسَ الدولة قد يطغى، في غضونِ أسابيعَ أو شهورٍ، على المواجهاتِ التي تَزْعُمُ للأرضِ اللبنانيّةِ وَحْدةً لا حقيقةَ لها على الأرض!
وأمّا الآن فيُسْتَحْسنُ ، يا صاحِ، أن لا تَطْلُبَ لنفسِكَ في مَحْمِيّةِ غيرك (أكانت الحَدَت أمْ كفرمتّى!) ما لا تَرْضاهُ من أحدٍ في مَحْمِيّتِك!
وإلّا فَلْنَطْرَحْ مصائرَ المَحْمِيّاتِ كلِّها للبحث! لبحثٍ نَصِفُهُ ب"الوطنيّ"! ولنجعلْ من يَوْمِ إلغائها الفِعْلِيّ عيداً وطنيّاً بديلاً من عيد الاستقلال! فإنّ هذه المحميّاتِ كانت وما تَزالُ، بمعنىً من معانيها، محميًاتٍ لدُوَلٍ أخْرى".

يحيى جابر:
"وين أأمن مكان للسكن بلبنان غير المقبرة؟"

حسام عيتاني:
"في الدعوات إلى تجاهل أقوال جبران باسيل، وتجنب الرد على استفزازته باستفزازات مقابلة والدفاع عن حقه في التعبير والتنقل في جميع المناطق، الكثير من "الصواب السياسي" (political correctness) لكن في بلد تتعرض فيه "السياسة" بمعنى ادارة الاختلاف وتنظيم المجال العام واضفاء العقلانية على الخطاب الى هجوم كاسح من باسيل واشباهه ، يصبح " الصواب السياسي" خدمة مجانية للنزعات الفاشية والشعبوية. 

بكلمات ثانية، تتحول الدعوة الى "عدم السماح لسيطرة العونيين على كل الشارع المسيحي" ، دعوة مبطنة الى غلبة طائفية وجهها باسيل ومضمونها غيره. 
عليه، لا بأس من تسمية الاشياء باسمائها في بعض الاحيان. والقول للفاشي الصغير انه فاشي وصغير. 
اما مستنكرو الباسيلوفوبيا فلهم الصبر والسلوان".

هاني منقارة:
"قد ما افتكرتو حالكن مساطيل.. تذكّروا إنو في مواطن فرنسي ترك جزر المالديڤ وتاج محل وسور الصين وإهرامات مصر وشواطئ فلوريدا وشاليهات اليونان وشوارع اسطنبول وشلالات نياغارا ... وإجا يعمل سياحة بلبنان".

فادي نزال:
"المدافع عن قرار بلدية الحدث لا يحق له استنكار ما فعله أهالي كفرمتى. يبقى منع شخص من الدخول الى منطقة ما أقل سوءاً من قرار منع طائفة من دخولها ! #كفرمتى".

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019