حزب الله يتدخل.. والاشتراكي يرد: تهديدكم لا يخيفنا

المدن - لبنان

الإثنين 01/07/2019
عقد اجتماع في دارة النائب طلال ارسلان في خلدة، ضمّ إلى جانبه وفداً من حزب الله برئاسة الوزير محمود قماطي، وحضره الوزير غسان عطا الله والنائب سيزار أبي خليل، للبحث بتداعيات الحادثة التي حصلت في قبرشمون وأدت إلى توتير الأجواء في البلاد.

وبعد الاجتماع، أعلن قماطي أن ما حصل "كبير جداً وخطير جداً وما يهمنا هو الاستقرار، ولا يجوز العودة إلى خرق الامن، ولا بد من المسارعة في توقيف الجناة." وأضاف قماطي:"لا نتدخل في التحقيق ولا في القضاء، ونتدخل في عدم التأجيل والمماطلة، والجبل أمانة في عروقنا". من جهته، قال الوزير غسان عطا الله أنه لن تجري مراسم دفن القتيلين قبل تسليم المسؤولين عن تنفيذ ما حصل.

وسريعاً رد عضو "​اللقاء الديمقراطي​" النائب ​فيصل الصايغ​ على وزير ​الدولة​ لشؤون ​مجلس النواب​ ​محمود قماطي​، قائلا "تهديدك المبطّن يا محمود قماطي لا يخيفنا، فإن كانت الساحات مفتوحة فبكل الاتجاهات وفائض القوة الذي تشعر به في خلدة لا قيمة له عند الرجال الرجال في جبل رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي ​وليد جنبلاط​". وتوجه الصايغ إلى وزير المهجرين غسان عطالله، قائلا "الافضل ان تحتفظ لنفسك بتحاليلك الفتنوية السخيفة".

 من جهته اعتبر النائب ​مروان حمادة​ أن "ما حدث اليوم نتيجة حتمية للتصعيد الذي يقوم به رئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية ​جبران باسيل​ في كل الاتجاهات التي تعارضه والذي يعتقد انها ستحول دون توليه ​رئاسة الجمهورية​ بعد عمه ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​". ولفت حمادة إلى أنه "منذ فترة طويلة وباسيل يجول من منطقة إلى أخرى و يصطدم بكل منطقة مع اهلها وطوائفها وأحزابها وجماهيرها وهذا ما جرى في ​بعلبك​ وعكار و​زغرتا​ وبشري و​النبطية​ و​الشوف​ سابقا والآن في عاليه"، مشيراً إلى ان "باسيل حر الانتقال في كل مكان ولكن يجب أن لا ننسى أن ​لبنان​ خرج من حرب أهلية مدمرة عن طريق مصالحة وطنية كرسها البطريرك الماروني الراحل ​مار نصرالله بطرس صفير​ وإذ يعود هذا الشخص إلى لهجة الحرب وينبش القبور ويريد أن يتخطى كل التفاهمات ليثبت أنه الوحيد في البلد وانه سيرث عمه كأننا في عهد ملكي وكل ذلك أجج الظروف".

وتعليقاً على الأحداث، قالت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، أن "أهم ما يحصل الآن هو الاتصالات الجارية لتهدئة الأمور"، مشيرة الى أن رئيس الحكومة سعد الحريري "يقوم بجملة من الاتصالات للتهدئة، ونحن أيضا"، وقالت: "على الجميع انتظار التحقيق الذي سيجري وعلى أساسه نبني الخطوات اللاحقة".

وتمنت على رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان وعلى رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط "العمل لتهدئة الشارع لأننا إن لم نضبط الشارع ستكون العواقب خطيرة". وإذ رأت أنه "من الطبيعي أن تجري التحقيقات من خلال المجلس الأعلى للدفاع ومخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي"، دعت الى "انتظار النتائج وعدم القيام باستنتاجات مسبقة".

وقالت الحسن: "رحم الله الذين سقطوا في الجبل، وكان بامكاننا تجنب الدم، لقد بدأت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وتجميع المعلومات حول الموضوع لتبيان الأمر، وغدا هناك اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع لبحث التطورات، وان شاء الله تكون التحقيقات قد انتهت ولكل حادث حديث، المهم تهدئة النفوس من قبل الجهات المعنية والايعاز لمناصريها بضرورة التهدئة".

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019