مسؤول روسي يهدد قرى وادي بردى

المدن - عرب وعالم

الأحد 08/01/2017

جددت قوات النظام وحزب الله الهجوم على وادى بردى، الأحد، بعد فشل المفاوضات التي جرت بين وفد من المنطقة وجنرال روسي مكلف بحل ملف المنطقة.

وتشهد المنطقة غارات كثيفة من الطيران الحربي والمروحي، وقصفاً بالبراميل المتفجرة والصواريخ والمدفعية. ويتركز القصف بشكل رئيس على قريتي بسيمة وعين الفيجة.

وتحاول قوات المعارضة صد الهجوم، وذكرت مصادر في وادي بردى أن المحاور التي يحاول حزب الله والنظام التقدم من خلالها هي الحسينية وكفير الزيت وكفر العواميد، فيما أكد نشطاء مقتل 6 مدنيين جراء استهدافهم بالقنص في قرية بسيمة من قبل عناصر الحرس الجمهوري.


وكان وفد محلي من أبناء المنطقة قد توجه، السبت، إلى حاجز "رأس العامود" للقاء جنرال روسي مكلف بمفاوضة الأهالي، إلا أن اللقاء حمل تهديدات وشروطاً رفضت المعارضة والفعاليات في وادي بردى تنفيذها.



وأفادت "الهيئة الإعلامية في وادي بردى"، أن المسؤول الروسي حمّل الوفد رسالة، جاء فيها "يُرفعُ العلم السوري فوق منشأة نبع عين الفيجة وتدخل الورشات لإصلاح النبع وبعدها يتم التفاوض تدريجياً، وتنفيذ البنود وعلى رأسها إعادة أهالي قريتي إفرة وهريرة لقراهم".


وأضافت الهيئة أن هذه المطالب قوبلت بالرفض بعد عودة الوفد لعرض الرسالة على المعنيين في وادي بردى. وتابعت "عاد الوفد وأخبر الجنرال الروسي برد الأهالي والثوار وممثلي الهيئات المدنية"، فعاد المسؤول الروسي وحمّلهم رسالة جديدة مليئة بالتهديدات، جاء فيها "تدخل الورشات لإصلاح نبع الفيجة ويدخل معها كتيبة مشاة من الحرس الجمهوري بسلاحهم الفردي، ومهمة كتيبة المشاة لتأمين الحماية للورشات، وفي حال رفض أهل الحل والربط هذا الطرح فإن الطيران الروسي صباح الغد (الأحد) سيجعل من قريتي بسيمة وعين الفيجة أرضاً مستوية واحدة".


وعقب هذه الرسالة، عقد ممثلو القرى المعنية، والهيئات المدينة، والفصائل المسلحة، وشيوخاً من مختلف مناطق الوادي وشيوخ من أغلب قرى المنطقة، اجتماعاً توصلوا خلاله إلى ضرورة إبلاغ المسؤول الروسي بأن الذين اجتمعوا معه "لا يأخذون قراراً عن منطقة تضم 150000 نسمة لوحدهم، وسيعودون لجميع الممثلين وكبار العائلات وممثلي الفصائل"، وأكدوا أن "القرار الأهم هو للثوار المرابطين على الثغور".


وسمّى المجتمعون شخصين ممثلين عن المنطقة بموافقة جميع الحاضرين، من أجل استئناف المفاوضات مع الجنرال الروسي، وإبلاغه بما اتفقوا عليه.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019