إدلب: لا معركة.. ولا هدنة

المدن - عرب وعالم

السبت 01/08/2020
لا تغيير يذكر على حالة الميدان في إدلب في الأسابيع الآخيرة. خروق يومية، مكثفة أحياناً، لوقف إطلاق النار، لكن من دون أن تؤدي إلى عودة المعركة. وربما تدخل في إطار تحضيرات كل طرف لمعركة يبدو أنها تقترب.

وبعد ليلة من الهدوء الحذر، تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبة وأماكن أخرى بالريف الجنوبي لإدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وكان المرصد السوري قال الجمعة، إن ضابطاً وعنصرين في قوات النظام قُتلا، بالإضافة إلى جرح 3 آخرين إثر انفجار لغم أرضي على محور قرية الرويحة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، أثناء محاولتهم التسلل إلى نقاط متقدمة.

والجمعة أيضاً، قُتل وأصيب أكثر من 10 عناصر لقوات النظام والمليشيات المساندة لها، نتيجة مواجهات وقصف بينها من جهة وبين قوات المعارضة من جهة أخرى، في محافظة إدلب.

وقال ناشطون إن "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) وفصائل من الجبهة الوطنية للتحرير قصفت مواقع لقوات النظام في محيط معرة النعمان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر. وأوضحوا أن القصف جاء رداً على قصف تلك القوات مناطق سكنية في منطقة جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي، في أول أيام عيد الأضحى.

ودارت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين عناصر من النصرة من جهة، وعناصر قوات النظام على عدة محاور في جبل الزاوية، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من قوات النظام وجرح 6 آخرين، جراح بعضهم خطيرة.

وكانت قوات النظام قصفت الجمعة أيضاً، بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي، واستهدفت أماكن في قوقفين وكنصفرة وكفرعويد وعين لاروز والفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل، وأماكن أخرى بالمنطقة.

وفي دير الزور، قُتل عنصران من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام وأصيب عدد آخر في هجوم شنه تنظيم "داعش" على مواقع النظام في الريف الغربي. وقال موقع "نهر ميديا" المحلي إن عناصر يتبعون تنظيم "داعش" شنوا هجوماً السبت على مواقع "الدفاع الوطني" في محيط حقل الخراطة غرب مدينة ديرالزور، ما دفع قوات النظام لارسال تعزيزات إلى المنطقة.
©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2020