الأمم المتحدة:خطة بملياري دولار لمساعدة 20 دولة

المدن - عرب وعالم

الأربعاء 25/03/2020
أكدت منظمة الصحة العالمية، أن على العالم الإستعداد لإجراءات أشد لمواجهة كورونا، مضيفة "هذا هو وقت التضامن العالمي لمواجهة تهديد كورونا".
وفيما أظهرت الإحصاءات أن أكثر من ثلاثة مليارات نسمة في نحو سبعين بلداً ومنطقة دعتهم السلطات الى ملازمة منازلهم وتجاوز عدد الوفيات ال20 الفاً، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن كوفيد-19 "يهدد البشرية جمعاء"، وذلك خلال إطلاقه "خطة إستجابة إنسانية عالمية" تستمر حتى كانون الأول/ديسمبر مرفقة بحملة تمويل لجهود التصدي للفيروس بقيمة ملياري دولار.

وقال غوتيريس خلال عرض الخطة الأممية عبر الفيديو: "يجب على البشرية جمعاء العمل من أجل القضاء على كورونا"، معتبراً أن "الجهود التي تبذلها البلدان في شكل منفرد من أجل التصدي له لن تكون كافية".

وقال غوتيريس: "نبذل قصارى جهدنا لوضع خطط الانتعاش المبكر والإستجابة في جميع بلدان العالم الأشد تضرراً حتى نحقق اقتصاداً جديداً مستداماً وشاملاً للجميع لا يترك أحداً خلف الركب".
وأوضح غوتيريس أن الخطة الأممية الواقعة في 80 صفحة، تلحظ شراء تجهيزات طبية لإجراء الفحوص المخبرية ومعالجة المرضى وإقامة نقاط لغسل اليدين في مخيمات اللاجئين وإطلاق حملات توعية وإقامة جسور جوية إنسانية مع إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

وتهدف الخطة إلى مكافحة الفيروس في "أفقر بلدان العالم" و"مساعدة الفئات الضعيفة للغاية"، والنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص ذوي الإعاقة.

وتبدو الخطة متواضعة مقابل رصد الولايات المتحدة خطة بألفي مليار دولار لتحفيز اقتصادها. 

وترصد الخطة 450 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية، و405 ملايين دولار لمنظمة اليونيسف، و350 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي.

وتشير الخطة إلى مواصلة تقييم حاجات عدد كبير من الدول، لكنّها تعطي الأولوية في الاستفادة من المساعدات لنحو عشرين دولة بينها أفغانستان وليبيا وسوريا وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان واليمن وفنزويلا وأوكرانيا، بينما تضع دولاً أخرى قيد الدرس على غرار إيران وكوريا الشمالية.

في غضون ذلك باتت إسبانيا ثاني أكثر دولة في العالم متضررة من حيث عدد الوفيات، وأحصت 3434 وفاة بعد تسجيلها 738 وفاة جديدة في يوم واحد. وتأتي بذلك بعد إيطاليا وقد تخطت الصين.

وتواجه إسبانيا نقصاً في المعدات والأقنعة والقفازات وأجهزة التنفس ومعدات الإختبار وقد أعلنت الأربعاء أنها ستشتري مستلزمات طبية بقيمة 432 مليون يورو من الصين.

وفي إسبانيا كما في العديد من الدول الأوروبية الأكثر تضرراً، تكاد المستشفيات تنهار، مع إنهاك العاملين في مجال الصحة، وتعرضهم للعدوى نتيجة نقص الأقنعة والمعدات.

وفي إيطاليا المنكوبة جرّاء الفيروس توفي 683 شخصاً خلال الساعات ال24 الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 7503. وقالت السطات الرسمية إن عدد المصابين في إيطاليا ارتفع إلى 74386 مصاباً، شفي منهم 9362.
وقال خبير إيطالي إن فيروس كورونا  قد يكون تفشى في إيطاليا وباقي أوروبا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد تسجيل الأطباء حالات إلتهاب رئوية غريبة جداً لم يعرفوا سببها في ذلك الوقت، وفق تقرير لموقع "ساوث تشينا مورنينغ بوست".
ونقل التقرير عن مدير معهد ماريو نيغري للبحوث الدوائية في ميلانو جوزيبي رينزي، قوله أن "الحالات الغريبة التي سجلت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر قد تعني أن الفيروس كان ينتشر بالفعل في ذلك الوقت في إقليم لومبارديا وهي المنطقة الأكثر تضرراً في البلاد، قبل أن يدرك الناس ماهية الفيروس في ووهان الصينية".

وانضمّ الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني والإبن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية، إلى قائمة الشخصيات والمشاهير المصابين بكورونا المستجدّ "لكنه في حال جيدة" وفق بيان رسمي. 
ويُفترض أن يغلق البرلمان البريطاني أبوابه الأربعاء لمدة شهر كإجراء احترازي.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجازة عامة في البلاد طوال الأسبوع المقبل وتأجيل التصويت على تعديلات دستورية للحدّ من تفشي الوباء. وكشف عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، عن قيود ستفرض على حياة العاصمة الروسية الأسبوع القادم، كإجراء لمواجهة تفشي الفيروس.
ومنعت ألمانيا الأربعاء دخول العاملين الموسميين الأجانب للحدّ من تفشي الفيروس، رغم معارضة القطاع الزراعي الذي يعاني من نقص اليد العاملة قبل موسم الحصاد.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية في بيان إن نتائج فحص المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتحقق من عدم إصابتها بفيروس كورونا جاءت سلبية للمرة الثانية وإنها ستخضع لفحص آخر في بداية الأسبوع المقبل.
©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2020