كوشنر إلى إسرائيل..ونتنياهو يستعجل"صفقة القرن"

المدن - عرب وعالم

الثلاثاء 21/01/2020
يصل كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، إلى إسرائيل، الأربعاء، للبحث مع المسؤولين الإسرائيليين في توقيت نشر "صفقة القرن"، الهادفة إلى تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي إن كوشنر سيشارك أيضاً في المنتدى الدولي حول "الهولوكست" الذي يعقد في القدس، الخميس، ويرجح أن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة بيني غانتس.

ويأتي وصول كوشنر بعد أن قالت القناة الإخبارية الإسرائيلية (13) إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتخذ قراراً في الأيام القريبة المقبلة ما إذا كان سيعرض "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 آذار/مارس.

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين إن "مداولات حثيثة جرت خلال الأيام الماضية بين مستشاري ترامب حول نشر الخطة". وقال المسؤولون إن كوشنر سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين في توقيت نشر الخطة. ونقلت المحطة الإخبارية عن مسؤولين إسرائيليين ترجيحهم نشر الخطة قبل الانتخابات.

وأشارت إلى أن نتنياهو يريد من البيت الأبيض، نشر الخطة لتوجيه الأنظار، عن اتهامات الفساد الموجهة ضده في 3 ملفات. وقالت: "بالمقابل، فإن غانتس يريد من البيت الأبيض التريث، وحتى إنه قال إن نشر الخطة قبل الانتخابات يمثل تدخلاً في العملية الانتخابية الإسرائيلية". 

لكن غانتس عاد وتراجع عن موقفه من نشر صفقة القرن. وقال: "آمل من الرئيس ترامب نشر الخطة، في أقرب وقت ممكن". ولدى سؤاله عن سبب التحول في موقفه، قال غانتس: "الكثير من الأمور حدثت في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية".

وكشف أنه سيعمل على فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن، إذا ما فاز في الانتخابات الإسرائيلية. وقال غانتس للصحافيين خلال زيارة الى منطقة البحر الميت: "سنعمل على فرض السيادة على غور الأردن، بعد الانتخابات وبالتنسيق مع المجتمع الدولي". ولم يوضح غانتس، كيف سيقبل المجتمع الدولي، فرض السيادة على منطقة، يعتبرها فلسطينية محتلة.

وجاءت تصريحات غانتس، في وقت حوّل نتنياهو ضم غور الأردن، إلى عنوان لدعايته الانتخابية. وكان الفلسطينيون قد حذروا من أن ضم غور الأردن، سينسف فرص حل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

من جهته، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت تأكيده على نية إسرائيل فرض السيادة على المنطقة (ج) في الضفة الغربية، ووقف البناء الفلسطيني هناك. وقال خلال زيارة إلى المستوطنات في الضفة الغربية: "نحن في معركة من أجل أرض إسرائيل".

وتشكل المنطقة (ج) نحو 60٪ من الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. وقال بينيت حسبما نقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة "جروزاليم بوست": "دولة إسرائيل، ليست الأمم المتحدة".
©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2020